الأدب و الشعر

قصيدة لراينر ماريا ريلكه د. زهير الخويلدي زهير الخويلديانظر إلى السماء. ألا يوجد برج للفارس؟ لأن هذا يكون منقوشا بصورة غريبة فينا: هذا الانتصار للأرض. وهنا كائن ثانٍ، وهو الذي يدفعه ويمسكه ويحمله. ألم تكن كذلك مجلدة ثم محكمة، هذه الطبيعة المتعصبة للوجود؟ درب ومنعطف. لكن ضغط يخلق الاتفاق. مدى جديد. والاثنان ليسا سوى واحد. لكن هل هما كذلك؟ أو ألا يفكر الاثنان في الدرب الذي قطعاه معا؟ طاولة ومرعى يفرق بينهما من الآن فصاعدا على نحو رديء. خادعة هي أيضا الوحدة الممتازة. حتى الآن دعونا نفرح للحظة للاعتقاد في هذا الشكل. هذا يكفي. ترجمة د. زهير الخويلدي .................. ر.م. ريلكه، سونيتات الى أورفيوس، 1، 11. ترجمة أجيلوز.. كاتب فلسفي
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2561052 :: Aujourd'hui : 436 :: En ligne : 5