نص لاسبينوزا حول الديمقراطية والحرية
 
2013-11-14   

كي يكون الولاء لا المحاباة جديرا بالتقدير ولكي لا يكون نفوذ السلطان عرضة لأي إضعاف، ولكي لا يقدم أي تنازل لدعاة الفتن، وجب أن تتاح للناس حرية الرأي و أن يتم حكمهم على نحو يعيشون فيه في وئام رغم مجاهرتهم بآراء مختلفة و متعارضة. و لا يمكننا أن نشك في أن هذه الطريقة في الحكم هي الأفضل لأنها الأكثر تلاؤما مع الطبيعة البشرية. وقد بينا انه في دولة ديمقراطية [ و هي الأقرب إلى حالة الطبيعة ] يتفق الجميع على العمل وفق قانون عام لا أن يحكموا و أن يفكروا بطريقة واحدة. أي انه لما لم يكن بوسع الناس أن يجمعوا على رأي واحد، كان عليهم أن يجعلوا من الرأي الذي ترتضيه الأغلبية قانونا، محتفظين بحقهم في نقض القرارات المتخذة عندما يجدون ما هو أفضل. وكلما قلت حرية الرأي المتاحة للناس ابتعدوا أكثر عن حالة الطبيعة و اشتد عنف الدولة.
سبينوزا: رسالة في اللاهوت والسياسة




 
تفاعلات الأصدقاء

لا يوجد أي تفاعل إلى حد الأن


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1919001 :: Aujourd'hui : 121 :: En ligne : 6