نص لديكارت حول الوعي بالذات
 
2013-01-30   

"سأعيد النظر الآن، من جديد ، في ما كنت أعتقد به، قبل أن تخالجني هذه الخواطر الأخيرة. سأستبعد من آرائي، القديمة، كل ما يمكن أن تزعزعه أسباب الشك، التي ذكرتها آنفا، كي لا يبقى إلا ما يقينه تام. فماذا كنت أعتقد؟ كنت أعتقد صراحة أنني إنسان. ولكن ماهو الانسان؟ هل أقول أنه حيوان عاقل؟ كلا. اذ يضطرني هذا الى أن أبحث، بعد ذلك، في ماهو الحيوان وماهو العاقل، فأنزلق هكذا من سؤال واحد الى الخوض، بلاوعي، في أسئلة اخرى أشد صعوبة وتعقيدا. وأنا غير قادر على مضيعة ما لي من وقت وفراغ، في محاولة كشف عن مثل هذه الصعوبات. أؤثر أن أنظر هاهنا في الخواطر، التي ولدها ذهني، والتي استمدها من طبيعتي وحدها، حين عكفت على البحث في كياني...انني لم أعتقد يوما أن القدرة على التحرك من الذات وعلى الاحساس والتفكير من الذات أمور تعود الى طبيعة الجسم. بالعكس لقد كان يدهشني أن أرى مثل هذه القوى حادثة في بعض الأجسام. لكن أنا من أكون أنا-...؟ هل أستطيع التأكيد أنني أملك صفة واحدة من جميع الصفات التي نسبتها قبلا لطبيعة الجسم؟...
أسلم الآن ،ضرورة، بشيء صحيح: أنا شيء يفكر، أي أنا روح، أي ادراك أو عقل..."
رينيه ديكارت،تأملات ميتافيزيقية، التأمل الثاني.
أنجز مجموعة المهام التالية :
ـ ماهو السؤال المركزي الذي يجب عليه النص ؟
ـ قم باستخراج الأطروحة المستبعدة للنص بدقة.
ـ بماذا أعاد الكاتب النظر في اعتقاداته وآرائه القديمة؟
-ماهي الصعوبات التي يعاني منها تعريف الانسان .



 
تفاعلات الأصدقاء

لا يوجد أي تفاعل إلى حد الأن


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1858208 :: Aujourd'hui : 1329 :: En ligne : 8