نص لأرسطو حول النفس والجسم
 
2009-12-07   

 

نحن البشر نتألف من نفس وجسم، جزء منهما يسيطر والجزء الآخر يسيطر عليه، أحدهما يستخدم والآخر يوجد وجود الأداة وتطبيق الجزء الذي تتم السيطرة عليه، أي الأداة، يكون دائما على علاقة محددة بالجزء الذي يقوم بالسيطرة والاستخدام. في النفس يوجد العقل من ناحية وهو الذي يسيطر ويسود بحكم طبيعته ويقرر شؤوننا، كما يوجد من ناحية أخرى ذلك الذي يخضع ويطيع ويقبل السيطرة عليه، ويكون كل شيء في حالة طيبة عندما يحقق كل جزء من أجزاء النفس الفضيلة التي يختص بها بطبعه، وبلوغ هذه الغاية هو الخير. ويسود النظام الكامل قبل كل شيء عندما يتمكن أفضل جزئي النفس وأكثرهما وأجدرهما بالشرف من تحقيق فضيلته. وكلما كان الشيء بحكم طبيعته أكثر امتيازا وتفوقا تميزت فضيلته الملائمة لطبيعته وازداد تفوقها.وتزداد قيمة الشيء عندما يكون بحسب طبيعته متفوقا في سيادته وقيادته، كماهي حال الإنسان مثلا بالقياس إلى الحيوانات.كذلك تزيد النفس في قيمتها على الجسد لأنها أعلى منه درجة في السيادة والسيطرة، وفي داخل النفس يكون الأعلى هو الذي يملك الفعل وملكة التفكير."
أرسطو- دعوة للفلسفة، تقديم عبد الغفار مكاوي، دار التنوير،بيروت.ص.ص.56-55
أجب على الأسئلة التالية بالانطلاق من النص:
بماذا يتعلق النص؟
ماهي الأطروحة التي يحاول الكاتب أن يثبتها ؟
لماذا كانت النفس في النص أشرف من الجسم؟
هل يستقيم تعريف الإنسان بأنه حيوان ناطق ؟




 
تفاعلات الأصدقاء

لا يوجد أي تفاعل إلى حد الأن


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2179671 :: Aujourd'hui : 388 :: En ligne : 8