نص لشوبنهاور حول الحياة اليومية والدهشة الفلسفية
 
2009-12-07   

« لا يوجد كائن يندهش من وجوده الخاص باستثناء الإنسان، فالوجود شيء طبيعي لدى جميع الكائنات إلى درجة أنه لا يثير انتباهها… إن امتلاك الروح الفلسفية يعني القدرة على الدهشة أمام الوقائع الاعتيادية وأشياء الحياة اليومية … وكلما انحدرت مرتبة الإنسان من حيث العقل، كلما قلت غرابة الوجود بالنسبة إليه … أما الدهشة الفلسفية فهي على العكس من ذلك … تفترض في الفرد درجة أعلى من العقل، رغم أن ذلك ليس هو شرط الدهشة الوحيد. ذلك أن معرفة الأمور المتعلقة بالموت، والتفكير في الألم وفي بؤس الحياة هو دون شك الدافع الأقوى للتفكير الفلسفي … فلو كانت حياتنا أبدية وخالية من الألم، فلن يقع لأحد أن يتساءل عن سبب وجود العالم وعن سبب حمله لهذه الطبيعة الخاصة، بل ستكون كل الأشياء مفهومة من تلقاء نفسها ».Schopenhauer, Le monde comme volonté et comme représentation, puf,1956, tome 2, pp 294-304
• إقرأ النص وأجب عن الأسئلة:
1- بين مستويات الوقائع الاعتيادية انطلاقا من النص.
2- كيف تؤدي الحياة اليومية إلى التفلسف حسب النص ؟
3- اشرح قول النص:« إن امتلاك الروح الفلسفية يعني القدرة على الدهشة أمام الوقائع الاعتيادية».
4- ما الفرق بين الوجود الخاص والوجود المشترك؟
5- ماذا يضيف العقل إلى الحياة الإنسانية؟




 
تفاعلات الأصدقاء

لا يوجد أي تفاعل إلى حد الأن


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2100299 :: Aujourd'hui : 741 :: En ligne : 6