المقدس بين التعصب والتسامح
 
2015-06-01   

المقدس بين التعصب والتسامح



 
تفاعلات الأصدقاء

2015-06-01
زهير

1- المقدس بين التعصب والتسامح السند 20: المقدس الديني: (إميل دوريكام ص 159) إذا ما سلمنا بالتعدد والتنوع داخل الخصوصيات الثقافية وكان مفهوم الاختلاف هو السمة الغالبة على هذه الخصوصيات فإن هذا بالضرورة يدعونا للتساؤل عن الوسطاء التي بها يتواصل الإنسان فهل أن الدين في تمظهراته (المحلل، المحرم، المحدث، المدنس...) كفيل بأن يضطلع أو يقوم بوظيفة تواصلية توجد المختلف وتحقق التسامح. علاقة الإنسان بالعالم وبالآخر علاقة مباشرة تفترض جملة من الأنظمة الرمزية تجد تحقيقها في الرمز فإنسان يعرف بـ: كائن الرمز باعتباره يغلق نظاما رمزيا يعبر به عن ذاته وعن الأشياء وعن علاقته بالعالم. فهل يمكن لهذه الأنظمة الرمزية أن تحقق التواصل بين الخصوصيات الثقافية التي تتسم بالتنوع والتعدد. الإشكالية: هل بالإمكان أن تحقق المعتقدات الدينية التواصل؟ وبأي معنى تحقق الوحدة الإنسانية في ظل اختلاف طقوسها ورموزها؟ التحليل: ينطلق دور كايم من بيان كل المعتقدات الدينية تتضمن التواصل وذلك من خلال تنظيم الأشياء وتنظيم العلاقات بين الناس وتمثل الأشياء وتماثلا يجعلنا نميز بين ماهو مقدس. المقدس: هو ماهو ثابت ومفارق غير قابل للانتهاك وهو كذلك أزلي أما المدنس فكل موضوع قابل للتغير باعتبار انه ظاهرة أو موضوع دينوي. فظاهرة التقديس هي ظاهرة إنسانية كونية تختلف طرق أشكالها وممارستها انطلاقا من اختلاف رموزها وتأويلاتها و إذا كان الاعتقاد السائد يعتبر أن الموضوعات الدينية وحدها حاملة لصفة الحداثة فإن دور كايم يذهب إلى الاعتقاد أن المقدس يذهب إلى القول أن ليست الأشياء المقدسة ممثلة فقط في تلك الكائنات المجرة التي نسميها آلهة و أرواحا بل أن المقدس يسحب كذلك على الأشياء والموضوعات الحسية مثل الينبوع.... وبالتالي فغنه يمكن القول : " كل ماهو ديني مقدس وليس كل ماهو مقدس ديني" ما قيمة المقدس داخل الخصوصيات الثقافية؟ قوى لا مرئية - تنظيم العلاقات بين الذوات الإنسانية: نظام رمزي = المقدس قوى مرئية أفقية - وظيفة سلطوية (المحرم، المحلل) - وظيفة معرفية - وظيفة تفسيرية يقول ماركس: "الأنظمة الدينية" ظهريا انطلاقا من عجز الإنسان في مجابهة الكوارث الطبيعية عدم قدرة على تفسير الظواهر الفلكية تفسير الظواهر الفلكية موضوعيا يصبح المقدس ناتجا عن عجز الإنسان وضعفه فوائده من الغامض والمجهول. إذا كان المقدس الديني الطاعة اللامشروعية حيث يضيع الإنسان ويخضع لرمز المقدس دون شرط دون مجاوزة لأوامره وهذا يعني أن "عنف الرمز" متأتي من هذا الخضوع المطلق للمقدسات الدينية. - إن المقدس الديني يحقق التسامح ويضمن التواصل طالما انه يمنع ويحول دون تغشي العنف داخل الخصوصيات الثقافية وهو يشرع لمعنى الاحترام والاعتراف بكل ماهو مختلف، وهذا يعني المقدس يحيلنا على ماهو نسبي خصوصا فيما يتعلق بالممارسات والطقوس و أشكال العمادات كذلك هذه النسبة تعود إلى نسبية الثقافات. - فبأي معنى يحقق المقدس الديني الوحدة؟ - ضرورة الاحترام لخصوصيات الآخر المختلف بين المقدمات ترامى على التواصل والتفاهم فحوار الأديان والحضارات هو ما يسرع بين التعصب والانغلاق عن الخصوصي والنفسي فالرأي حد نستطيع اليوم الجديد عن صورة حقيقية. تقوم على وحدة إنسانية تقوم على احترام الآخر في خصوصية وتؤسس لعلاقة التفاهم ترامي على تحقيق مطلب الكلي الإنساني؟
zouhair_yasser@yahoo.fr
0000-00-00
ayoub

f
mimac@hotmail.fr


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2240789 :: Aujourd'hui : 260 :: En ligne : 2