النمذجة ..
 
2010-02-28   

النمذجة ..

هي نقل الابداع والمهارة من المبدع إلى غير المبدع عن طريق المحاكاة والتقليد أكثر ..


النمذجة : هي نقل الابداع والمهارة من المبدع إلى غير المبدع عن طريق المحاكاة والتقليد ..
طريقتها : نأخذ شخصا مبدعا ونستخرج مفردات المهارة لديه ونسجل جميع المعلومات ونسمي هذه المعلومات ( النموذج الاول ) .. ثم نأخذ شخصا مبدعا ونستخرج مفردات المهارة لدية ونسجل جميع المعلومات في نمذج نسمية ( النموذج الثاني )
ثم نأخذ شخصا ثالثا .. لا يمتلك أي إبداع في هذا الجانب .. ونحلل شخصيته .. ونسمي هذه المعلومات ( النموذج الصفري )
نقوم بدمج النموذج الاول مع النموذج الثاني .. بحيث نبقي المتشابهات .. ونحذف المتعارضات .. ثم ندمجه مع النموذج الصفري .. فالاشياء المتكررة لدى الثلاثة هي أشياء غير مهمة ..
بالمثال يتضح المقال :
النموذج الاول لدية البرامج العقلية التالية : اجمال - فروق - مرجعية داخلية - عائد داخلي - و و و و
واستراتيجيته على النحو التالي : صورة منشأة - صوت منشأ - حديث نفس - عمل - صورة متذكرة - احساس - ....
سمعي بمقدار 55% صوري بمقدار 30% حسي بمقدار 15%
إلخ ..
النموذج الثاني لديه البرامج العقلية التالية : اجمال - تشابه - مرجعية داخلية - عائد داخلي - و و و و
استارتيجيته على النحو التالي : صوت متذكر - صوت منشأ - حديث نفس - صورة متذكرة - عمل - صورة متذكرة - احساس - ...
سمعي بمقدار 70% صوري بمقدار 5% حسي بمقدار 25%
إلخ ..
النموذج الصفري : تفصيل - تشابه - مرجعية خارجية - عائد خارجي و و و و
الاستراتيجية : صوت متذكر - عمل - احساس - صورة متذكرة - عمل .....
سمعي 10% صوري 20% حسي 70% ....
إلخ ..
كما تلاحظون فالنموذج الاول والثاني يشتركان في مجموعة من البرمجة العقلية .. وهي ( الاجمال والمرجعية الداخلية والعائد الداخلي ) .. بينما تختلف البرامج العقلية لدى النموذج الصفري .. وهذا يعني ان هذه البرامج العقلية هي البرامج المهمة ( سأشرح موضوع البرامج العقلية بعد قليل )
كما تلاحظون مجموعة من الخطوات المشتركة في الاستراتيجية
وكذلك تلاحظون أن النمط السمعي مهم جدا ..
بعد أن نقوم بجمع هذه المعلومات جميعا .. نخرج بتحليل كامل لمواصفات الشخصية صاحبة الخبرة ..
فالرسام مثلا .. ينبغي أن يكون صوريا وأن يكون تفصيليا ويلاحظ الفروق وأن يكون من أصحاب برنامج الامكان .. وهكذا ..
والاستراتيجية لمهارة الرسم هي التالي : صورة خارجية - شعور - حديث نفس - عمل - ...- .. -
فإذا طبقنا هذه المعلومات على شخص لا يملك أي مهارة في الرسم .. وغيرنا برامجه العقلية ونمطه الشخصي وغيرنا صفاته الجوهرية
وزرعنا هذه الاستراتيجية لدية .. فإننا نحصل على شخص مبدع في الرسم كإبداع الشخصين السابقين بل يزيد ..
ومن فرضيات البرمجة اللغوية العصبية ( يمكن أن تحقق نفس النجاح الذي حققه لاخرون إذا استخدمت إستراتيجيات الناجحين نفسها )
هذا هو المضوع ببساطه .. أننا نقوم بدراسة المبدع .. ونبرمج غير المبدع ليكون مبدعا ..

البرامج العقلية :
هناك أكثر من 170 برنامجا عقليا .. أهمها هي البرامج العقلية العليا .. وهي تقريبا ثلاثة عشر برنامجا ..
أكثر هذه البرامج مكون من وجهين نقيضين ( إجمال - أو تفصيل ) وكل شخص يغلب جانبا من هذه الجوانب على الاخر ..
فمثلا تجد شخصا يغلب التفكير الاجمالي أكثر من التفكير التفصيلي ويغلب التفكير في التشابهات أكثر من التفكير في الفروقات ويغلب المرجعية الداخلية على المرجعية الخارجية ويعيش طبيعة خلال الزمن اكثر من عيشه في طبيعة في الزمن وهكذا ...
كل برنامج له اختبارات وقياسات مختلفة .. بحيث تستطيع تحديد مدى استخدامك للبرنامج الفلاني .. وبواسطة هذه الاختبارات تحصل على نتائج دقيقة تماما ..
أنا شخصيا شاركت في اعداد واحد من هذه الاختبارات وهو مكون من اكثر من مائة وثلاثية فقرة مختلفة ..

الاستراتيجيات :
الاستراتيجيات هو موضوع دقيق أيضا .. نبحث فيه كيف يقوم صاحب المهارة بأداء مهارته .. ونحن لا نقتصر على الكيفية الحركية فقط .. بل تشمل دراسة الاستراتيجيات الجوانب التفكيرية والشعورية المختلفة ..
مثال : الطرق التقليدية لصناعة الشاي .. هي غلي الماء حتى الغليان ومن ثم وضع السكر والتحريك قليلا ووضع الشاي بعدها مع التحريك ..
بينما تعليم الشاي بواسطة الاستراتيجيات يكون كالتالي : في البداية يجب أن تحدث نفسك بأنك الان ترغب في شرب الشاي - وبعد ذلك تشعر بالرغبة - ثم تتذكر صورة والدتك عندما كانت تقدم لك الشاي - ثم تبدأ بغلي الماء على النار .. وتفتح الغطاء كل لحة لتضيف قليلا من السكر مع التحريك .. وأنت تشعر بشيء من الحماس - وعندما يغلي قل لنفسك أنا الان يجب ان اطفئ النار .. وهكذا ..
إذا طبقت إستراتيجيات فلان في النجاح وغيرت برامجك العقلية إلى برامج مناسبة للمهارة واكتسبت نفس الصفات الجوهرية الخاصة به وغيرت نمطك إلى نمط مناسب فإنك ستنجح لامحالة ..
هذه بحوث نستغرق في عملها أشهر متعددة .. وخصوصا كلما كانت المهارة كبيرة ..
مهارة صناعة الشاي ( مهارة صغيرة )
مهارة الطيران ( مهارة كبيرة )
هناك مجموعة من زملائنا منذ أكثر من سنة يقومون ببحوث لنمذجة حفظ القران الكريم ...
اثنين من مدربي البرمجة اللغوية العصبية في أمريكا ..
تفقا على أن يقدما خدمات للجيش الامريكي .. واتفقا على ان ينمذجا مهارة القنص .. واتفقا على موعد محدد ليذهبوا فيه للجيش ويعرضوا خدماتهما ..
وبتقدير قادر .. حصلت ضروف لأحدهما فلم يستطع الحضور ... والاخر ذهب للجيش لكنه لم يكن قد أمسك مسدسا من قبل ..
سألهم عن فترة تدريب المجموعة الجديدة من القناصين .. فإخبروه أن المجموعة المكونة من 200 قناص ينبغي أن يتدربوا على مدى ستة أشهر ..
ثم سألهم كم من هؤلاء المتدربين يصبحون قناصين أكفاء ؟؟
أجابوا بأنه يمكن أن يكون منهم الثلث والثلث كثير ..
ثم قام بدراسة أمهر القناصين لدى الجيش الامريكي ..
وأصبح الجيش الان يدرب على مهارة القنص لمجموعة مكونة من 200 شخص خلال اسبوعين فقط .. ويصبح المتدربين أفضل من القناصين السابقين في الجيش الامريكي ...
إنهم يستخدمون النمذجة في تدريبهم ... وهذا هو السر
أشكر لكم قرائتكم لهذا الموضوع ..
ولكم مني أجمل تحية
فهد الفيفي




 
تفاعلات الأصدقاء

0000-00-00
محمدين

1 - النمذجة وبناء النماذج: 1.1- مفهوم النموذج: لقد اكتسب مصطلح النموذج (Modèle) "حمولة منهجية واسعة في الدلالة على كل الأشكال والإنتاجات المنذورة لخدمة مرامي المعرفة"(1). ويذهب "H. Wermus" (1983) إلى استبعاد العلاقة المباشرة التي يمكن افتراض نشوتها بين النموذج والمجال الواقعي إذ ما يميز النموذج بوجه خاص هو كونه بناءا (Construction) يصاغ في الغالب من بعض الخواص المنتقاة من الواقع. ويتم ذلك بسند (ضمني) من نظرية مسبقة قد تكون ساذجة. وعلى غرار ذلك فإن الفكر التنظيري (P. Théorisante) أو الصوري، يستعيض عن "الفكر" كما هو، بهندسة مفهومية معينة تنطلق من اللغات والمكونات الأخرى (الرمزية) لتؤسس، مع ذلك، أنسقة متنوعة وذات طاقة تعبيرية هائلة. والمفروض في النظرية تمثيل وشرح واشتقاق الوقائع من النموذج المعطى بل العمل على إثرائه بعلاقات جديدة واحتوائه ضمن الاتجاه الذي ينحو إليه البحث العلمي. وثمة وفرة من الإجراءات الخاصة لتأسيس النماذج والنظريات تظل بالضرورة وفي مجموعها، مجالا يوظف فيه الباحث-بصورة غالبا ما تكون ضمنية-كفاءته وإبداعيته ونوازعه(2). فالعلاقة الناهضة إذن بين النموذج والعالم الخارجي، أي شكل الخطاب (التمثيل الخطاطي R. Schématique) الذي ينتجه والذي يحدد بشبكة علاقاته الداخلية نوعية ودينامية الروابط الممكنة مع موضوعه الخارجي
babel1795@yahoo.com


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 985324 :: Aujourd'hui : 1084 :: En ligne : 11