تأويلية هايدغر
 
2009-11-24   

 

الانطلاق من كينونة الكائن

كريم الجاف


تقديــم
برزت فى الربع الأخير من القرن التاسع عشر ظاهرة تسترعى الاهتمام والتمعن، الا وهى ظاهرة التمرد على النزعة العلمية الصارمة التى سادت ذلك القرن، لا سيما تلك التى سادت على العلوم الانسانية وما رافقها من تطبيق قوانين ومناهج العلوم الطبيعية عليها.
لقد كان للفيلسوف الوضعى الفرنسى أوغست كونت (1798 - 1857) والفيلسوف التجريبى الانكليزى جون ستيوارت مل (1806 - 1873) ( دور هام وكبير فى اضفاء الصبغة العلمية والتجريبية على العلوم الاتسانية (علم الاجتماع، علم التاريخ، علم النفس) لاعتقادهما ان الوسيلة الفضلى القادرة على مساعدة العلوم الانسانية لبلوغ الحقائق اليقينية تكمن فى الخضوع لمناهج العلوم الطبيعية وتطبيقها.
لقد تناسى هذان الفيلسوفان من شدة إعجابهما بمناهج العلوم الطبيعية ان هذه العلوم هى ليست من طبيعة علوم الإنسان فى شيء لان معطياتهما مختلفة جدا من حيث الطبيعة والصفات والماهية.
وردا على هذه النزعة فقد تجلت محاولات حثيثة للتفرقة والتمييز بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية وقد كان رائد هذه المحاولة الفيلسوف الالمانى فلهلم دِلتاى (1833 - 1911).
تأويليــة دِلتاي
ميز دِلتاى علوم الطبيعية من علوم الإنسان (علوم الروح) كما يحلو له ان يسميها، واعتبر ان علوم الطبيعة تقوم على الملاحظة والتجربة الخارجية للاشياء وانها تقوم على مبدأ السببية (سبب/مسبب) فى حين ان علوم الروح تقوم على التجربة المعاشة مستندة على الخبرة وتعقيداتها. وقد وضع نظرية معرفة خاصة لهذه التجربة فى دراسته "حول الميزة الخاصة لعلوم الانسان". ومضمون هذه النظرية يقول إن الناس اثناء تجربتهم المعاشة يمرون بخبرات معينة لها معنيً خاص، ويحاولون التعبير عن هذا المعنى مع امكانية الوصول الى فهم هذا المعني.
عليه فقد استطاع دلتاى بفعاليته هذه ان يؤسس فضاءً معرفيا جديدا من اجل وضع تقنيات تفسيرية خاصة لعلوم الروح قادرة على فهم نمط كينونته القائمة على التجربة المعاشة.
تأويليـة هوسيرل
استمر هذا الاتجاه التأويلى الرافض للنزعة العلمية والوضعية ولكن مع بروز اشكاليات جديدة يحتم على هذا الاتجاه معالجتها وكانت هذه المرة مع تلميذ دلتاى الفيلسوف الالمانى ادموند هوسيرل (1859 - 1938) الذى يعد رائداً من رواد المنهج الظاهراتي. لقد اراد هذا الفيلسوف بمنهجه التخلص من ثنائية الوعي/العالم بعد ان قوض استاذه هيمنة النزعة الوضعية على العلوم الانسانية التى سادت المشروع الفلسفى الغربى منذ ثورته المعرفية الحديثة التى انبثقت فى القرن السابع عشر على يد الفيلسوف رينيه ديكارت (1596 - 1650).
إن الاسهام الذى قدمه هوسيرل من اجل القضاء على هذه الثنائية يكمن فى تقديمه فكرة الاحالة المتبادلة = "القصدية" (?) التى اضحت الجسر الذى يربط بين ضفتى الوعى والعالم الخارجي.
لقد غدت هذه الفكرة حلا مقبولا لدى بعض الظاهراتيين لحل هذه الاشكالية التى قسمت الفلسفة الى تيارات ومذاهب شتى فى المنظور والدلالة..
فمن جهة الموقف الإبستمولوجى هناك المذاهب العقلية والتجريبية، ومن جهة الموقف الأنطولوجى هناك المذاهب المثالية والمادية، ولقد اعلت المذاهب العقلية والمثالية من شأن الوعى وجعلته اسبق على العالم والزمانية وان هذا العالم يستمد منه حقيقته، فى حين ان المذاهب التجريبية والمادية قد رفعت من قيمة العالم الخارجى على حساب الوعى وجعلت منه انعكاسا لهذا العالم.
لقد أدخل هذا الوضع الفلسفة فى أزمة خطيرة مما حدا بها للسعى لإيجاد تقنيات تفسيرية جديدة لفهم هذه العلاقة (علاقة الوعى بالعالم)، وكانت ظاهراتية هوسيرل احدى اهم الاسهامات الفلسفية التى قدمت تقنيات جديدة لتأويل هذه العلاقة بواسطة الاحالة المتبادلة = "القصدية" والقائلة ان الوعى هو وعى بشيء ما، حيث ان الوعى ان لم يدرك موضوعه ويحضر فى منطقته فلا معنى له، وكذلك فإن الموضوع فى العالم الخارجى ان لم يدركه الوعى سيكون فى عداد اللاوجود. لقد كانت "العودة الى الاشياء" الشعار المركزى لظاهراتية هوسيرل ونقطة انطلاق له. ان الظاهراتية علم وصفى يصف الاشياء فى الوعى عندما تحضر فى دائرة القصد، وهى لا تستعمل التحليل ولا التفسير لانها من ادوات العلوم الطبيعية والوضعية التى تقوم على فهم وإدراك أشياء العالم عن طريق اكتشاف العلاقة السببية فيما بينها وهذا ما ثارت عليه الظاهراتية.
إن الظاهراتية منهج يقوم على وصف الفعاليات والنشاطات التى تجرى من خلالها تعرف الذات/الوعى على الوقائع والمعطيات والظواهر، من اجل الوصول الى الماهيات، هذا من حيث موضوعيتها، واما فيما يتعلق بالجانب الذاتى لهذا المنهج فإنه يتجلى فى الوعى او فيما يسميه هوسيرل بالقصدية ان قصد الشيء هو التوجه اليه (...) انه كل فعل معيش يتوجه الى شيء فاذاً الادراك ادراك لشيء، والتمثل تمثل لشيء، والتذكر تذكر لشيء (1)، ان معنى ذلك ان الوعى او الادراك هو وعى وادراك لشيء ما، وليس وعيا خالصا خاليا من كل معطى كما عند ديكارت، وكذلك فهو ليس وعيا يقوم على مقولات قبلية كما عند كانط. وتقوم الخطوة الرئيسية للبحث الظاهراتى الذى طوره هوسيرل على فكرة التوقف عن الحكم "Epoche"، وبواسطة هذا التوقف أقوم باسقاط ذاتى الطبيعة الانسانية وكذلك حياتى النفسية (...) من الحساب كى احصل على ذاتى الترنسندتالية فى ميدان التجربة الداخلية الترنسندتالية والفينومينولوجية (2).
أما من جهة العالم فإنه يضع وجوده بين قوسين، ولا يعنى هذا نفى وجود الطبيعة البدنية ومجمل العالم المحيط بنا، وبما فيه من أشكال اجتماعية وثقافية (3)، وإنما الغاية منه بلوغ ماهيات الاشياء التى ندركها وذلك من أجل جعل الوعى شفافا، وهذا هو ما يسمى بالرد او الاختزال "Reduction" عنده. وهكذا فان المتتبع لظاهراتية هوسيرل سيجد بعد عمليات التوقف عن الحكم والاختزال التى يتبعها هذا الفيلسوف انها تؤدى به الى ذاتية خالصة تكون فيها كل نشاطات التفكير محصورة داخل نطاق الوعى والادراك، وان الذات الترنسندتالية عنده تتعالى على بدنها وعلى العالم الذى تنتمى اليه(??) ان ذلك قد جعل بعض المفكرين يضعون هذا الفيلسوف فى صف المثالية التى حاربها، قد تكون هذه التوطئة ضرورية لانها ستعيننا على فهم ظاهراتية تلميذه مارتن هايدغر (1890 - 1976) الذى طغى عليه المنحى الانطولوجى الهادف الى حل مشكلة الذاتية والموضوعية مزيحا بذلك المنهج الإبستمولوجى الذى اتكأ عليه استاذه ومعدلا لكثير من ارائه من اجل توظيفها لتأويل كينونة الكائن.
تأويليـة هايدغـر
كان لغياب الجانب الموضوعى العينى فى ظاهراتية هوسيرل وحضور الجانب العقلى الذاتى فيه(???)، مدعاة الى إيجاد بديل آخر لفهم العلاقة بين الوعى والعالم، لان ظاهراتية هوسيرل بقيت أسيرة ثنائية "الذات/الموضوع" التى أوجدتها الفلسفة الحديثة فى القرن السابع عشر وما تلاها، والتى جعلت من العالم مجرد ظاهرة امام ذات متعالية تقف امام هذا العالم، اى ان العالم بفضل الوعى يتحول الى ظاهرة، لأنه دائما وجود من اجل الوعي، فى حين ان فى الانطولوجيا الاساسية الهيدغرية، لا سيما كما عرضها فى كتابه "الكينونة والزمن" لم يعد للرد الظاهراتى ولا "الأنا الترنسندتالية"، وكذلك ولا لتمييز الذات من الموضوع او الوجود من الوعى اهمية تذكر، بل ان كينونة الكائن هى فى الاساس فى العالم وان صيغة "الكينونة - فى - العالم" هى البنية الاصلية للدازين (الوجود الانساني) وانه لا يمكن فصلها عنه بالاختزال ولا بأى عملية تجريدية أخري، وكذلك لا يمكن وضع العالم الذى يؤسس كينونة الكائن (بالمعنى الهوسيرلي) لانه من اخص قواماته.
إن غاية المنهج الظاهراتى الهيدغرى هى تأويل كينونة الكائن، والانطولوجيا الاساسية فى جوهرها فهم الكائن من جهة كينونته، وانه بالمنهج الظاهراتى فقط تكون الانطولوجيا ممكنة (4)، بمعنى انه لا يمكن لكينونة الكائن ان تتجلى الا بالظاهراتية "Phenomenology"، ويناقش هايدغر هذا الموضوع - اى فهم كينونة الكائن ظاهراتيا- بالاستعانة بشعار هوسيرل "العودة الى الاشياء ذاتها"، ولكن ليس بدلالته الهوسيرلية التى اعطت للاشياء، تلك الاشياء الخالية من محتواها المادى والحسى والزمانى التى اختزلتها الى مستوى التصور الموجود فى محتوى الوعي، فى حين ان كينونة الكائن عند هايدغر لا يمكن اختزالها واذابتها لتكون معطى فى الوعي، ولذلك يسعى الى ايجاد علم لتأويل هذه الكينونة بواسطة فهم معنى لفظة ظاهراتية "Phenomenology" وذلك بالعودة صعودا حيث عالمها الاول، اى العالم الاغريقى لفهم ما تعنيه هذه اللفظة انذاك.
يشطر هايدغر هذه اللفظة الى شطرين "Phenomeno" و""Logos على اساس انها مكونة من لفظتين تدل الاولى "Phenomeno" عند الاغريق على الذى يعرض ذاته (5) ويظهرها بذاته، وقد فهمها الاغريق كذلك بانها مجموع ما يظهر فى ضوء النهار او يمكن ان يحضر الى الضوء (6) وقد عبروا عنه كذلك بالشيء ذاته او الموجود ذاته الذى يحضر ويظهر كما هو، وبتعبير آخر ان كينونة الكائن هى ذات الشيء الذى يظهر اثناء عملية الادراك، وانه هو الذى يظهر ذاته بذاته، ولا تعتمد على عملية الادراك البشرى لها، ويقوم الجوهر الحقيقى لعملية فهم الموجودات على ما يتمظهر ويتجلى لنا فى كينونة تلك الكائنات بما تعرضه لنا بذاتها لا بما ندركه نحن. إن ما ندركه ليس الموجودات الكائنة فى العالم، كما انها ليست متصورات الوعى الكامنة فى محتوى الوعي، انما كينونة الكائن.
إن ما تكشفه الظاهراتية لنا هو الكينونة ذاتها، فالظاهراتية هى المنهج الذى تكون فيه الكينونة موضوع الانطولوجيا الأساسية وهكذا تعيد ظاهراتية هايدغر الحيوية الى الطابع العينى للكينونة، بعد ان اهملتها ظاهراتية هوسيرل اما اللفظة الثانية "Logos" التى تمثل الشطر الثانى من كلمة ظاهراتية فنجد أنها لا تعنى عند هايدغر "العقل" ولا تعنى المنطق، كما درج عادة الفلاسفة على تأويلها، وانما تعنى "الكلام"، والكلام يعنى ان نجعل ما نتكلم عنه مرئيا (7)، اى ان الموجودات = "الكائنات" تتجلى بعد ان تزيح عنا الحجب بالكلام، ومعنى ان تدع شيئا ما يكون مرئيا (8)، يعنى ان يكون قابلا للكلام، وان يكون شيئا ما قابلا للكلام يعنى ان يكون مرئيا.
لذا فإن الكلام يعنى ترك شيء ما ليكون منظورا، وان كل شيء اذا اتصف بالمرئية فانه يسمى بالكينونة الحقة "Being - True"، والكينونة الحقة تتصف بالصدق، والصدق هو الكلام الذى يجعل الموجودات مرئية كأشياء غير محتجبة (9)، وهكذا فان الكينونة الحقة تتصف بصفة اللاتحجب، وهو المعيار الحقيقى لمعرفة مصداقيتها، ويمكن ان يعبر عنها بالكلام، وبذلك تكون الظاهراتية بدلالة هايدغر هى أن تدع كل موجود يدل على ذاته، ومرئيا بذاته بالطريقة نفسها التى يظهر بها ذاته بذاته (10) ، وان الكلام هو الاظهار الوجودى للعالم وبه تزيح الموجودات عن تحجبها لتتجلى فى نور الكينونة وتكشف عن حقيقتها بدون توسط مفاهيم ومقولات قبلية، ذلك ان الفهم ليس وظيفة نفسية او إبستمولوجية بل هو الجسر الذى تتأسس عليه علاقة الكائن بالكينونة ويسمى هذا النشاط الذى يقوم به هايدغر واقصد به عملية فهم كينونة الكائن بالتأويلية "Hermemeutics"(????) او بالتأويلية الظاهراتية وذلك لتمييزها عن ظاهراتية هوسيرل المتعالية التى تضع كينونة الكائن بين قوسين اثناء عملية فهم وتأويل ما هو كائن.
إن التأويلية الظاهراتية تعتمد على اشكاليات ومسائل ذات فهم تاريخى لا يعتمد على الوعى الترنسندتالي. انها تفهم كينونة الكائن اثناء تجليها بذاتها، لا من خلال مقولات ذهنية وذاتية محضة ويقول هايدغر إن بحثنا سيرينا ان معنى الوصف الظاهراتى كمنهج يكمن فى التفسير (11)، وان هذا التفسير يقوم فى فهم كينونة الكائن فى مسيرة وجوده فى العالم، وان الفهم ليس شيئا يمكن تحصيله وامتلاكه، بل هو شكل من اشكال "الكينونة - فى - العالم" او عنصر مؤسس لهذه الكينونة (12)، وهذا العنصر هو الذى يعطى المعنى لهذه الكينونة من حيث هى كينونة العالم، فـ "الدازين" (الوجود الانساني) بما له من أسبقية انطولوجية على الموجودات كافة، هو الذى يتكشف من خلال الكينونة، وهو بحاجة الى آلية لفهم كينونته، وان علم التأويل هو النشاط الاساسى لتفسير كينونته والكشف عن معناها.
الخاتمـة
مما تقدم يمكننا القول إن هايدغر استطاع ان يجعل من الظاهراتية وسيلة واداة لفهم كينونة الكائن لأن الفلسفة من وجهة نظره هى الانطولوجيا الشاملة ذات الصفة الظاهراتية (13)، وكذلك فإنه وسع من دائرة التأويلية بعد ان كانت مقتصرة على فك رموز الكتب المقدسة وفهم معناها وجعلها تنفتح على الانسان وكينونته وعالمه الذى ينتمى اليه، فالتأويل لا يقتصر على تفسير الأشياء، بل يسعى إلى فهمها، بواسطة وعى الإنسان لوضعيته بوصفها "كينونة - فى - العالم" وبواسطتها يستطيع أن يحدد بقية أحواله ومقاماته.
لقد اكتسبت تأويلية هايدغر أهمية كبيرة، لكونها انطلقت من حاضر الكائن البشرى (الدازين) فى تفسير كينونته، ذلك الحاضر الزمانى الذى يشكل الأفق الحقيقى للانفتاح على العالم الذى ينتمى إليه بعد أن كان فهمه مقتصرا على الماضى الزمانى لفهم العالم، وهكذا كانت فلسفة هايدغر فتحا كبيرا وثورة كاسحة للفهم التقليدى للوجود الانسانى وتراثه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(?) انحدر هذا المصطلح من الفكر الاسكولائي، فكر العصور الوسطى المسيحية، فالفلاسفة الاسكولائيون يطلقون لفظ القصد على اتجاه الذهن نحو موضوع معين، ويسمون ادراكه المباشر لهذا الموضوع بالقصد الاول وتفكيره بهذا الادراك بالقصد الثانى جميل صليبا، المعجم الفلسفي، ج2، ص193-194.
(1) أنطون خوري، مدخل الى الفلسفة الظاهراتية، دار التنوير، بيروت، ط1، 1984، ص39-40.
(2) سارتر، جان بول، تعالى الأنا موجود، ترجمة: د. حسن حنفي، دار التنوير، بيروت، ط1، 1982، ص51.
(3) زيعور، د. علي، مذاهب علم النفس، ص51.
(??) على العكس من هوسيرل الذى افترض ذاتا ميتافيزيقية أو أولية من حيث الزمان، فان هايدغر يموضع جميع الوجود فى العالم روبرت سى هول، نظرية الاستقبال، ص 55.
(???) للمزيد مراجعة كتاب روديجر بوبز، الفلسفة الالمانية الحديثة، ترجمة : د. فؤاد كامل، ص 39.
(4) Martin Heidegger; Being and Time; (Trans by John macquarrie); Great Britain; Basil Blackwell, 1976, p.60.
(5) المرجع السابق، ص51. (6) المرجع السابق ص 51. (7) المرجع السابق 51. (8) المرجع السابق ص 56. (9) المرجع السابق ص 56. (10) المرجع السابق ص 56.
(????) تعنى التأويلية فى اللاهوت تفسير الحقيقة الروحية للكتاب المقدس اما فى الفلسفة الاجتماعية فإنها تعنى وتشير الى المعرفة التى تبحث وتفسر السلوك الانساني، الخطاب، المؤسسات، على نحو قصدى وماهوى (دلتاي، هوسيرل على سبيل المثال) واما فى الفلسفات الوجودية والانطولوجية فانها تبحث فى غاية الوجود الانسانى وكيفية وجوده, Antony Flew; A dictionary of phlosophy, p. 136.
(11) Being and Time, p.56
(12) ابو زيد، د. نصر حامد: إشكاليات وآليات التأويل، ص 33، المركز الثقافى المغربي، الدار البيضاء، ص، 33.
(13) Being and Time, p.62




 
تفاعلات الأصدقاء

0000-00-00
sara

almarjo minkom an ta3tona asila ta7lil wa ajwiba slvp
fatoza01@live.fr
0000-00-00
sara

almarjo minkom an ta3tona asila ta7lil wa ajwiba slvp
fatoza01@live.fr


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1812659 :: Aujourd'hui : 1156 :: En ligne : 4