منهجية تناول الموضوع القائم على ثنائي مفهومي
 
2009-11-17   



منهجية موضوع ذو بنية ثنائية:
بنية الموضوع:
هو موضوع في صيغة مفهومين بينهما أو يمكن أن تكون للوصل أو الفصل أو العطف أو الاستئناف؟
المطلوب دراسة طبيعة العلاقة القائمة والممكنة بين المفهومين.
ضرورة تجنب المنهجية الشكلية:
ما ينبغي تفاديه هو:
تعريف المعنى الأول
وتعريف المعنى الثاني
ثم دراسة العلاقة بينهما
هذا التمشي خاطئ
المطلوب دراسة العلاقة في لحظتين متمفصلتين:
- البحث في أشكال التخارجextrinsèque
- البحث في أشكال التداخلintrinsèque
يمكن تفريع العلاقة إلى نوعين:
علاقة بديهية ظاهرية
علاقة إشكالية باطنية
مثال أول :
موضوع: الكلي والإنساني
ماهو بديهي وظاهري هو أن العلاقة بين الكلي والإنساني هي علاقة تخارج وتباين، فالكلي هو الواحد الدال على الكثرة أو الفظ الذي يشير به إلى أشياء متعددة، أما الانساني فهو مجموع السمات التي يشترك فيها الناس عامة وتميزهم عن بقية الكائنات .
لكن وضع ثنائية الكلي والإنساني في صيغة موضوع للمعالجة واستنطاقها من الداخل يقودنا إلى تبين مواطن الغموض والالتباس والاستنتاج بأنها علاقة تبعث على الحيرة وتدعو إلى الاستغراب لإمكانية اللقاء بين المعنيين والتأثير المتبادل بينهما في الآونة الأخيرة حيث برز على السطح مفهوم الإنسان الكلي والمواطن الكوني والكلية الإنسانية خاصة في ظل عولمة متوحشة.
إن ما يثير إشكال عند التقريب بين هذين المسألتين هو ما تعانيه البشرية اليوم من حروب وكوارث نتيجة تفشي النزعات الكليانية والتخوف الكبير من الكلي وتحوله إلى مصدر إزعاج وأزمة تهدد وجود الهويات.
الإشكالية المركزية:
هل أن الكلي والإنساني هما معنيان غريبان عن بعضهما البعض أم أنه يمكن أن نعثر على صلة موضوعية تجمعهما؟ إن كانت العلاقة خارجية، فماهو سبب هذا التباعد ؟ وماهو مظهر هذه الغربة؟ وان كانت العلاقة ضمنية فماهو هذا الإطار المشترك الذي يجمع بينهما؟ وما معنى كلي إنساني وإنسانية كلية؟ ألم تسبب النزعات الكلانية أزمات بالنسبة إلى الإنسانية؟ وما السبيل للوصول إلى كونية إنسانية مفتوحة؟

مثال ثان:
الذات والتاريخ




 
تفاعلات الأصدقاء

لا يوجد أي تفاعل إلى حد الأن


Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1867263 :: Aujourd'hui : 650 :: En ligne : 7