آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2017-01-23
السؤال كبير والإجابة عنه أكبر، وأعرف سلفا أن المثقف العربي عموما ليست لديه مرجعية علمية لفهم نفسه وما حوله. استنتجت ذلك في مناقشات عدة مؤخرا حول موضوع محدد ربطته مباشرة بقيمة الحب والجنس على معلم الزمن. كل ما سمعته من تنظير كانj لديه مرجعيات أدبية، وإن كانت أعمق بقليل فهي لفلاسفة أقربهم إلينا غادر الحياة في أواسط القرن الماضي. في لحظة وخلال أحد تلك النقاشات الساخنة هبّت إحدى الصديقات لتعطي رأيها العلمي بالموضوع، فثار صديق كان قد أمسك بدفة المناقشة ولمّح ولو مزاحا إلى أنه سيغادر إن دخل النقاش هذا الباب. أي باب؟ من الواضح أن باب العلم في مواضيع لا تزال فضفاضة عندنا مغلق. وإن فتح فإنه يفتح على جهل صاحبه فيغلق ثانية. لماذا هذا الخصام بين النخبة والعلم؟ هذه النخبة التي تعتبر نفسها صفوة المجتمع، والتي يصفها آخرون بعيون بسيطة أنها «أولئك الناس الذين يدخنون في المقاهي ويثرثرون في السياسة ويكتبون الشعر» لماذا لم تكن فعّالة بالمعنى الصحيح للكلمة؟ لماذا لم تندمج مع الأدمغة المح... إلى أين وصلت النخبة في فهم الإنسان؟


2017-01-23
شارل بودلير(1821/ 1867) الشاعر والكاتب والصحافي والمترجم (مترجم أدغار الان بو)، حبيب النساء الذي كانت أمّه تحتقره وتزدريه، نشر عام 1857 قبل رحيله بعشر سنوات، أثره الباقي «أزهار الشرّ»(ترجمها الراحل المغربي مصطفى القصري باسم» أزاهير الألم»). وهو كتاب شعريّ تخطّى أثره حدود الآداب الفرنسيّة، وكان له شأن في الشعر العربي الحديث (السوري علي الجندي خاصّة). وقد ذاع كتابه أكثر من «كلمات» جاك بريفير و»عيون إلزا» للويس أراغون، دون أن يذبل، بل إنّ أزهاره لا تزال تتفتّح، وتستدعي القراءة من المنظور الجمالي الذي بدأ معه هو أساسا؛ عندما قلب معادلة الفهم أوّلا فالانفعال والتأثّر ثانيا؛ فنحن في الفنون الحديثة ننفعل ونتأثّر، ولنا بعد ذلك أن نفهم أو ألّا نفهم، والفهم من منظور جماليّ خالص، قد لا يكون ضروريّا. وبعبارة أخرى، فإنّ مصدر الانفعال الفنّي، معنى ما يرتبط بالقول الشعري، بشكل غير واعٍ. وهو من ثمّة يظلّ محفوفا أبدا بقدر من الغموض، أو عصيّا على الإدراك. على أنّي تخيّرت في هذه الفسحة، أن أنقل... شارل بودلير في ذكرى رحيله


2017-01-23
عندما يفضّل الناس الأخبار الزائفة اعتاد معجم أكسفورد وضع تصنيف عالمي في نهاية كل عام للكلمات أو العبارات الأكثر استخداماً وتداولاً في العالم والتي اكتسبت شهرة واسعة لأنها تؤشر إلى المواضيع الساخنة وأمزجة الرأي العام أو المواقف العامة. واختيار هذه الكلمات والعبارات يعكس التغيّرات الحاصلة في اللغة المتداولة لجعلها تتكيف مع متطلبات الوقت أو الزمن الذي يفرض وجودها وانتشارها. في العام 2016 اختار علماء اللغة مصطلح «ما بعد الحقيقة» post - truth بصفته مصطلح العام، كونه يوضح بأفضل صورة الوضع الذي نعيش فيه الآن. الكلمات التسع الأخرى في اللائحة تؤشر اتجاهات مهمة لتطور المجتمعات والتقنيات والعلاقات المتبادلة بين الاثنين. ويعرف أكسفورد مصطلح «ما بعد الحقيقة» بأنها الظروف التي تكتسب فيها الحقائق الموضوعية تأثيراً أقل في تشكيل الرأي العام عند مخاطبة عواطف الناس واقتناعاتهم الشخصية. ويتضح من دراسة شارك في إعدادها عدد من المدققين اللغويين أن هذا المصطلح ارتفع استخدامه بنسبة 2000 في الم... مابعد الحقيقة


2017-01-22
عاش الشعب العربي أمدا طويلا تحت ظل الإكراه والقمع ومصادرة حرياته في التعبير والعيش الكريم. كان ذلك أولا مع الاستعمار الذي ادعى أنه ينشر الحضارة، ويُحدِّث المجتمع ويحارب الاستبداد الشرقي. ولإنجاز هذا الفعل الحضاري لا بد من إسكات الشعب عن المطالبة بحريته واستقلاله. وكل من سولت له نفسه مقاومة الاحتلال لن يكون سوى إرهابي يعرض للسجون أو الإعدام. وها إسرائيل ما تزال تمارس ذلك ضد الشعب الفلسطيني، ولا تفرق بين البلاد والعباد، فكما تهدم بيتا، تقتلع شجرة زيتون، تعتقل طفلا، وتغتال رموز النضال الوطني حيثما كانوا، وبأشكال لا حصر لها. جاءت الاستقلالات السياسية، وكانت الانقلابات، فلم يتغير واقع الإكراه والقمع. فباسم الوحدة الوطنية، صودرت الديمقراطية. وتحت نعت «أمن الدولة»، مورس «الخوف» ضد الشعب الذي كان يطالب بأن يبقى بعيدا عن تدبير شؤون الحياة، ما دامت الدولة أيا كان النظام الذي تسير عليه، تضطلع بذلك. تكمن المفارقة في كون «أمن الدولة» لا يساوي سوى «خوف الشعب». لكننا عندما نتأمل و... مفارقات الزمن العربي


2017-01-20
يحدَّد الشاعر العراقي المقيم في فرنسا عدنان محسن، برهة تاريخية تراجيدية لنشوء السريالية ومصيرها بتحرير بيان ولادة وشهادة وفاة محصورتين بين 1924 عام نشر البيان السريالي، وعام 1969، العام الذي كتب فيه جان شوستير مقالاً في «لوموند» ينعى فيه السريالية بعد وفاة اندريه بروتون، ويرى محسن في تقديمه لكتاب «المغامرة السريالية/ مختارات ونصوص» (دار الجمل)، وهو مجموعة مقالات نقدية ونصوص شعرية ترجمها عن الفرنسية، أن هذا هو العمر المحدد للسريالية كحركة. ولعل هذا ما دفعه إلى نعتها بالمغامرة، لكن المغامرة نعتٌ يرتبط عادة بأفعال تنطوي على قدر كبير من المجازفة، وآيلة إلى نهايات ومصائر غير محسوبة، فهل كان الأمر مع السريالية كذلك؟ وهل ولدت مع بيان بروتون وماتت مع موته حقاً؟ وما هي الحدود التي يمكن بها وصف تلك المغامرة؟ أكانت مجرد مغامرة فرنسية، أم أوروبية؟ أم هي مغامرة كونية؟ لو نظرنا إلى السريالية، حركةً وجماعةً وبياناً، وربطنا مصيرها بالمصير العضوي والفني لرموزها سنجد أنها بدأت الاحتض... السريالية في مغامرتها الكونية


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2563374 :: Aujourd'hui : 690 :: En ligne : 13