آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2017-06-14
تاليف تيودور روجاك الإيكولوجيا Ecology فرع علمي نشأ في أوائل القرن العشرين، وموضوعه المنظومات الطبيعية للأحياء. تبحث الإيكولوجيا في العلاقات التبادلية بين الكائن الحي والبيئة environment المحيطة. لكن المصطلح توسَّع كثيراً منذ أواسط الثمانينات، وأصبحت دلالته تشمل الحركات البيئية الجذرية التي ترى أن وقف التدهور البيئي المتسارع لن يتم عبر الإجراءات العلمية–التقنية وحسب، بل يستلزم تغييراً في رؤية الإنسان للعالم. والمفكر الأمريكي ثيودور روجاك منخرط في الجهود من أجل بناء رؤية إيكولوجية للطبيعة والحياة، تستدرك ما فات الثقافة الغربية الحديثة التي باتت تسود العالم؛ وقد أصدر كتابين وعشرات المقالات في هذا الإطار. وهو في المقالة التي بين أيدينا يدعو إلى قيام علم نفس إيكولوجي، ويقترح مبادئ له. معين رومية *** في العام 1901 ألقى تسغموند فرويد سلسلة شهيرة من المحاضرات بعنوان علم النفس المرضي في الحياة اليومية، كان غرضه منها تعريف الجمهور بعلم التحليل النفسي الجديد الذي كان ما يزال في ط... صوت الأرض: استكشاف الأنا الإيكولوجي


2017-06-12
يستوحي هذا الحديث عنوانه من كتاب أصدره المفكر العربي، ناصيف نصار حمل عنوان "طريق الاستقلال الفلسفي سبيل الفكر العربي إلى الحرية والإبداع. والكتاب صدر في طبعته الأولى عام 1975، قبل أكثر من أربعين عاما، لكن تحليلاته لا تزال سارية المفعول حتى هذه اللحظة. فالفكر العربي، رغم التحولات الكونية الهائلة التي حدثت منذ منتصف السبعينيات حتى يومنا هذا ظل في بيات طويل. ولم يحدث ما يشي بأننا على طريق تجاوز الواقع المأزوم الراهن. ولعل من المهم في هذا السياق، التمييز بين النقل والإضافة، وبين ماهية الفكر والإبداع فيه. ذلك أن انفتاح الكتاب العرب، على الفلسفة هو أمر واقع لا جدال فيه. وقد ترجمت مئات الكتب الفلسفية من اللغات الأجنبية إلى العربية. ولا يكاد يوجد بيننا مثقف لم يسمع بفوكو وماركيز وجرامشي وماركس وهيجل وسبنسر، والقائمة طويلة... وبالمثل هناك قراءات عميقة للتراث العربي، بمختلف حقبه. ولا تكاد مكتبة عربية، تخلو من كتب الغزالي وابن رشد والفارابي وابن الهيثم وابن سيناء الكندي. ما نجادل ... أزمة الفكر العربي: غياب الاستقلال الفلسفي


2017-06-12
عندما صدر كتاب المفكر الألماني أوزفالد شبنغلر «انهيار الغرب» عند نهاية العشرية الثانية من القرن العشرين، حقق من فوره نجاحاً لم يحققه من قبله في القرن نفسه ولن يحققه أي كتاب فلسفي آخر. كان نجاحه ضخماً الى درجة أن الناس لا يزالون حتى اليوم، لا يعرفون أي كتاب آخر للمؤلف. ومع هذا، نعرف أن شبنغلر أصدر بعد ذلك الكتاب، مؤلفات عديدة بعضها قد يفوقه أهمية، من الناحية الفكرية على الأقل. ولعلنا لا نكون ظالمين لـ «انهيار الغرب» إن نحن توقفنا هنا عند واحد من كتب مؤلِّفه الأخيرة، كتاب «الإنسان والتقنية» الذي يطور فيه الأفكار نفسها التي عبّر عنها في الكتاب الأول، ولكن من منظور أكثر شمولية وكونية. وكذلك من منظور أكثر تراجيدية. > فهنا في هذا الكتاب الذي صدر العام 1932 أي بعد عقد ونصف العقد من «انهيار الغرب»، يعمّم المؤلف نظريته غير حاصر استنتاجاتها بالغرب بل يمدّها لتشمل أمم الشمال الصناعية التي باتت تعتمد التقنية في صناعتها أكثر وأكثر ما يجعل إنسانها عبداً لذلك «المخلوق التقني الذي صنعه ب... الإنسان والتقنية لأوزفالد شبنغلر


2017-06-11
" ان الكتابة هي عتبة اللغة التي اجتازتها دوما المعرفة التاريخية حين ابتعدت عن الذاكرة كي تجري وراء المغامرة الثلاثية للأرشفة والتفسير والتمثيل. إن التاريخ من بدايته إلى نهايته هو كتابة"1 يؤدي غياب الوعي التاريخي لدى الإنسان في وضعه المتوتر إلى الاهتمام بالتجربة اليومية ومعرفة القوانين التي تتحكم في تعاقب الأحداث والمنطق الذي ينظم العلاقات بين الأفراد والمجموعات عبر تتالي الحقب وتدبير الإطار الزماني الذي ينقسم إلى بعد فائت على الدوام وبعد راهن عنيد وبعد آت غير معلوم. غير أن التاريخ ليس مجرد مفهوم يقبل التحديد المعرفي والرسم الاصطلاحي ولا مجرد معرفة متراكمة تستدعي الشهادة والوثيقة وتستأنس بالأرشيف والمتحف والمكتبة وإنما إضافة إلى ذلك هو وضع بشري يتراوح بين الانغلاق والانفتاح ويمارس ضغطا على الذاكرة ويمثل عبء ثقيلا على الناس ويتأرجح بين ان يكون آفة خطيرة على الحاضر لا شفاء منها سوى النسيان وأن يمثل علاجا حاسما من التشدد والتمثيل. فهل يهتم التاريخ بالأحداث والوقائع ... فن كتابة التاريخ بين المفرد والجمعي


2017-06-09
تطرح التطورات العلمية الهائلة والمتلاحقة التي شهدها عالمنا المعاصر في العقدين الأخيرين، في مجالات الإتصالات والكمبيوتر والوراثة أسئلة هامة ومشروعة عن العلاقة المستقبلية بين العلوم الطبيعية والفنون والآداب والفلسفة.. ومنذ بداية التسعينيات أصبح الحديث مألوفا عن نهاية التاريخ، وسقوط الإيديولوجيا، وتراجع الفلسفة، وسيادة نمط جديد من العلاقات البراجماتية. وإذا ما تأكدت صحة تلك الطروحات، فسنكون والعالم بأسره أمام وضع صعب، إذ من غير الممكن أن نتصور قيام مجتمعات انسانية مفتقرة إلى الشفافية وخالية من العواطف وخاوية من النزعات الروحية.. مجتمعات يتقهقر فيها الشعر والموسيقى، ويتراجع فيها الجميل من الموروث، ويحط فيها من الأدب والقيم المطلقة. لكن الأمور لا تخضع دائما لأمانينا ورغباتنا وأهوائنا.. فالعجلة تسير من حولنا، دون خيار وأحيانا دون وعي. ولأن المحاور التي يثيرها الجدل حول هذا الموضوع كثيرة جدا ومتشعبة، فسوف يقتصر في هذه المناقشة على تناول علاقة موضوع الفلسفة بالتطورا... التطور العلمي ومصير الفلسفة


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2595097 :: Aujourd'hui : 360 :: En ligne : 6