آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2013-08-04
مقدمة: يشكل مبحث الفكر الديني الفلسفي في الوقت المعاصر، أكثر الموضوعات حاجة إلى مزيد بحث نظرا لما تحتويه هذه الدراسات من إشكالات ملحة ومقلقة، تسعى إلى تقديم نموذج جديد يتوسل في آلياته المنهجية والمعرفية بالاستفادة من ما تزخر به التربة الغربية من مناهج ونظريات، التي قام عليها عدد غير يسر من الدراسات المعاصرة، وغالب آلاليات النقدية التي توظف في تفسير القرآن الكريم، تنحو وتستند على دعوى مبدأين وثلاثة منهاج، أما المبدآن فهما: الموضوعية والشمولية، وأما المناهج فهي: الألسنية المعاصرة، والمادية التاريخية، والمنهج الأسطوري. أما على مستوى منهاج التفسير ، فقد ركزت الدراسة في مجال الألسنيات المعاصرة على مسألة الترادف اللغوي، المأخوذ أصلا من الدراسات الألسنية الغربية ومدارسها الوضعية، التي ترتكز على فكرة ” أنه لا بد لكل مفهوم ذهني ما يقابله في الوجود المادي “، ويعد كل من محمد شحرور، نصر حامد أبو زيد، يوسف صديق، المنصف بن عبد الجليل، محمد أركون، عبد الوهاب المؤدب، عبد ا... الفكر الديني الفلسفي المعاصر “أبو القاسم حاج حمد أنموذجا”


2013-08-04
من بين أهم القضايا الآنية المعاصرة التي باتت تمثل في حقيقة الأمر في العالم العربي تحديدا وتخصيصا حديثا ذا شجون، تأتي قضية حقوق الإنسان وتقاطعاتها وتجاذباتها مع الأديان بمفهومها الشامل. وفي الوقت الذي ينظر فيه الغرب بشبه مطلقية تامة لذاته نظرة لا تخلو من شوفينية واضحة على أنه المصدر الأول والباعث الحقيقي لفكرة تأصيل وتجذير حقوق البشر، يغيب عن ناظريه ومفكريه أن الأصل في التنظير لهذه القضية المحورية إنما وجد في الشرائع والنواميس الإلهية التي جاءت بها الأديان السماوية، وكانت المنطقة العربية هي مهبط هذا الوحي، والمحرك الأول والرئيسي للبحث في وعن ذات الإنسان العليا. والمقطوع به أن تناولنا لهذه الإشكالية إنما ينطلق من كون معرفة الإنسان بما له من حقوق وما عليه من واجبات لهو أمر يساعد على خلق مجتمعات صحية، وتكوين إنسان متحضر كما أن الشرائع السماوية كافة قد أكدت على هذه الحقوق والواجبات وأصبح هناك خطاب ديني خاص بالإنسان وعلا صوته على نحو خاص منذ الإعلان العام عن حقوق الإنسا... الأديان وحقوق الإنسان.. هل من إشكالية؟


2013-08-04
كثر الكلام في الخطاب العربي المعاصر، عن “العقل” والعقلنة”، والسلوك العقلاني، و”التعقل” و” التعقيل” ماذا نعني، بالعقل؟ الحق أن تعريف العقل من أشد الأمور عسرا، ومما لا شك فيه أن مفهوم العقل مركب ومتشعب، متعدد الوجوه، والمضامين، (ذكاء ومعرفة، ونوازع، ومشاعر، وإدراك بالحواس، واستنباطات رياضية…). يميز الفلاسفة الإنسان بأنه “حيوان ـ عاقل”، وهذا الجانب، يتمثل: 1 ـ في أن الإنسان يستخلص خبرته الحسية، في تصورات يكون كل تصور منها، دالا على نوع من أنواع الأشياء، ويطلق على هذه التصورات اسم “المعاني الكلية”. 2 ـ ربط التصورات الذهنية، في قضايا تدخلها بعضها في بعض أو تفصلها بعضها عن بعض … 3 _استدلال قضايا جديدة من قضايا معلومة، وفقا لقوانين الفكر الثلاثة: قانون الذاتية الذي بمقتضاه، يظل الشيء المعني محتفظا، بذاتيته، وإن تعددت السياقات التي يرد فيها… ثم قانون عدم التناقض الذي بمقتضاه لا يجتمع النقيضان في لحظة واحدة. القانون الثالث هو الذي ... العقل والتعقل و العقلانية.. بحث في مسائل الفكر والنظر..


2013-08-04
العقل البشري، في كثير من معطياته الإدراكية والتصورية وفيما ينسجه من أفكار ومقولات هو إبن لواقعه، بكل ما في الواقع من أبعاد تتصل بنوعية الإنتاج وأدواته وعلاقاته ومفهومه للكون وللمجتمع، لهذا تميزت الأديان بكونها سماوية متعالية على العقل عبر الوحي الإلهي، كما تميزت أديان أخرى بالخلاص الزهدي تحقيقا (للاستنارة) التي تكتسب عبر معارج النفس[1]. وبالرغم من أن المدارس التي اكتشفت العلاقة بين الفكر والواقع تجنح نحو الاتجاهات (الوضعية) اللادينية إلا أن التطورات العلمية التي تحققت فلسفيا باتجاه المعرفة الابستمولوجية في (حلقة فيينا)[2] وإعادة النظر في جدلية المادية الماركسية عبر (مدرسة فرانكفورت)[3] قد أصلتا حرية أكبر للعقل ولمعرفتنا بالكون، حيث تنتهي للإقرار بوجود علاقة (نسبية) بين واقع الإنسان وفكره. وهنا أحد مداخلنا لمعرفة (نوعية الواقع) الذي أنتج (فكر) الانغلاق الذهني والعقلي تمهيدا لتحقيق (شروط بديلة) في الواقع تعيد تكييف الذهن المنغلق باتجاه العقلانية والانفتاح. توضح الماركس... خلفيات الانغلاق العقلي


2013-08-04
يُعدّ الجزائري المتفرنس محمد أركون حلقة قويّة في سلسلة “مفكّرين” عرب و “مسلمين” معاصرين يجمعهم مشروع كبير وضعوه أو وُضع لهم يتلخّص في نقض عرى الإسلام من الداخل بزعم التجديد والاجتهاد وإعادة القراءة للوحي بطرق لا علاقة لها بأصول التفسير والفقه المعروفة في الثقافة الاسلامية، وهؤلاء عددٌ من المتشبّعين بالقيم العلمانية والأفكار التغريبية المتبرّمين من ” التزمّت” الاسلامي، ويُعرَفون بالتنويريّين، من أبرز وجوههم:محمد أحمد خلف الله ونصر حامد أبو زيد وسيد القمني (مصر) محمد شحرور (سورية) هشام جعيّط و عبد الوهاب مدّب(تونس) و محمد عابد الجابري (المغرب). · محمد أركون…الإنسان: من المناسب أن أُفرد كلمات لشخص محمد أركون ليتيسّر للقارئ الإحاطة بفكره ومشروعه، وليس لنا مع شخصه أي عداوة لا حيًا ولا ميّتًا، لكنّ تناوله لديننا الحنيف بالنقد اللاذع يبيح لنا أن نتساءل عن دوافعه وغاياته ونبحث عن الإجابة في عمق شخصه من غير أن نحيد عن العدل،قال تعالى :” ولا يجرمنّكم... محمد أركون و” علمنة ” الإسلام


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2595802 :: Aujourd'hui : 389 :: En ligne : 5