آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2013-08-15
صار معروفا أن الحركة الاستعمارية أرست تقليدا شنيعا، يعدّ وصمة عار في الأزمنة الحديثة، وهو اقتلاع شعوب بأكملها من أرضها، وإحلال جماعات أخرى مكانها. لقد دشن الإسبان لهذا التقليد المروّع حينما غزوا ما عرف لاحقا بـ «العالم الجديد» في نهاية القرن الخامس عشر، إذ جرى اجتثاث السكان الأصليين، وإبادتهم، واستيراد جماعات أوربية للاستيطان محلهم. وقد عرف هذا الأمر في الأمريكتين على نطاق واسع، إذ تعرّض العرق الهندي لشبه إبادة من طرف القوى الغازية، وواصل المستوطنون البيض، فيما بعد، هذه السياسات في أمريكا الشمالية، التي تعدّ الأنموذج الأكثر وضوحا في التاريخ، على التنكيل بالسكان الأصليين، وإبادتهم، وخلق مجتمع بديل له هوية مختلفة، وتاريخ مغاير، ثم استبعاد منهجي منظم لكل ما له صلة بالثقافات الأصلية، ووصمها بالبدائية والوحشية. ونجد أمرا مناظرا لذلك في أستراليا، حيث جرى طمس وجود السكان الأصليين، وكذلك الأمر في جنوب إفريقيا، ولكن أشهر الأمثلة، وأكثرها حضورا في عصرنا، هو اق... الاستعمار والتنكيل والسرد


2013-08-15
أصدرت منشورات ضفاف/ بيروت، ومنشورات الاختلاف/ الجزائر، ودار الأمان/ الرباط، مُؤَلَّفا جديدا للكاتب المغربي محمد بازي من 450 صفحة (25/17) بعنوان: نَظَريَّةُ التَّأْويلِ التَّقابُلي مُقَدِّماتٌ لِمَعْرِفَةٍ بَديلَةٍ بالنَّصِّ والخِطاب، ويُشَكِّل _ على مستوى مضامينه وأطروحته_ امتدادا لمشروعه التأويلي الذي بسط ملامحه الأولى في كتابين سابقين: التأويلية العربية:نحو نموذج تساندي في فهم النصوص والخطابات، وكتاب: تقابلات النص وبلاغة الخطاب، نحو تأويل تقابلي. يتضمن الكتاب مُقدِّمات لنظرية تأويلية تقابلية مُوَسَّعة على درجة كبيرة من العمق والأهمية الأدبية والنقدية والتأويلية، تناول فيه الأطر المعرفية التالية: بناء النظرية والنموذج،اتساق النظرية والمفاهيم المؤسِّسة للنموذج، الملَكات التأويلية المنتظَر تحصيلُها بتطبيق النموذج، مرامي النموذج، انسجام التأويل،الانسجام داخل التعدد التأويلي، محاصرة القصدية، التأويل ومقام التَّملك، صناعة التقابل وتأويله، فهم حقيقة الكون وال... نَظَريَّةُ التَّأْويلِ التَّقابُلي مُقَدِّماتٌ لِمَعْرِفَةٍ بَديلَةٍ بالنَّصِّ والخِطاب


2013-08-15
احتفاءً واحتفالا بهذا الكتاب الذي دعم مسيرة البلاغة وصفوف البلاغيين بنيله جائزةَ المغرب للكتاب هذه السنة 2010 رأينا من الواجب تقديمه للقراء من خلال هذه القراءة الموجزة. يتناول هذا الكتاب موضوعا مُهِما تفتقر إليه المكتبة العربية الحديثة، وهو بلاغة التأويل. فبرغم ملامسة الموضوع من طرف السميائيين والتداوليين اللسانيين المغاربة والعرب في إطار توليد المعاني، ومن طرف البلاغيين والنقاد في امتداد الوظيفة الشعرية وتوالد النصوص، وغيرها من زوايا النظر، فإن البحث البلاغي كان يتطلع لعمل مستقل من هذا المستوى. زاوجَ الباحثُ، في عمله هذا، بين العرض النظري الذي غلب على الفصول الأولى، والتطبيق على نصوص من التراث العربي الذي غلب على القسم الثاني من الكتاب.وبهذا التكامل بين العرض النظري واستعراض النماذج واستخراج الدلالات وفّر الباحث للقارئ فرصة لتحصيل معرفة جديدة، وأمده بأداة لشحذ ملكته التأويلية. فالكتاب مكتوب بلغة علمية أنيقة، ومقدم بطريقة بيداغوجية ميسَّرة وميسِّرة. وقد حضر ...


2013-08-15
تمهيد: نسعى في هذا المقال إلى تَبيُّن أسرار بلاغة التقابل التي تَضمَّنَتها علوم البلاغة العربية القديمة، عبر تَبْيين معالمها وتجلياتها في العوالم الداخلية المتقابلة للنصوص ثانيا، للتأكيد على بلاغة الخالق في خلقه، وفي تعليمه المخلوقين جمال التعبير عبر التقابل، والمعاني المتواجهة ظاهريا أو باطنيا. معتمدين في مقترحنا على دراسة استكشافية للكتابات البلاغية، للتدليل على حضور هذا البناء التقابلي الظاهر والخفي، ثم تمكين المتلقي من الوقوف عليه بنفسه في أنماط نصية وخطابية أخرى. وهذا جوهر منهجية التأويل التقابلي، ولذلك سنحاول أن نبين أن التقابل المتناسق للمعاني في النصوص، وما ينتج عنه من أثر جمالي مرجعه التناسق الجمالي ذي الأبعاد التقابلية الذي أودعه الله تعالى في الكون وظواهره أولا، ثم عُبِّر عنه في التواصل العادي أو الأدبي بمفردات ذات منحى بلاغي تقابلي، عبر الحقائق و المجازات (التراكيب الاستعارية والتشبيهية كما سنبين)، وهي تختزل بذلك تقابل العوالم المادية والمعنوية... الأساس التقابلي في البلاغة العربية، مقابلة تأويلية


2013-08-15
من خلال مؤلَّف "تقابلات النص وبلاغة الخطاب، نحو تأويل تقابلي" للدكتور محمد بازي مقدمة إن تصفحي لكتاب "تقابلات النص وبلاغة الخطاب" وشروعي في قراءة مقدمته وفهرس محتوياته قد أشعرني بالارتياح - ولو مؤقتا - لأني وجدت المؤلَّف نقطة لامعة ودالَّة من بين ما تراكم من اجتهادات نقدية في بلادنا، وذلك من أجل تجديد الخطاب النقدي العربي بصفة عامة. فهذا الكتاب يفتح منافذ ومداخل جديدة للقراءة والإقراء، أمام المشتغلين من تلاميذ وطلبة وأساتذة، ويدحر للتنميط والتكرار والابتذال، ويسلّح القارئ بآليات جديدة لفتح مغاليق النصوص وتوليد الدلالات، والخروج إلى موقع إنتاج المعاني وتنويع طرق الفهم والإفهام، ويمرّن على تعدد زوايا النظر.. سعيا إلى تأويلات أكثر عمقا لما يحفل به الوجود والنصوص، والتجربة الإنسانية من معان. عنوان الكتاب واستراتيجيته التأويلية هكذا يمكن اعتبار كتاب "تقابلات النص وبلاغة الخطاب" أنموذجا من بين سلسلة من المؤلفات التي قدَّمها أساتذة تربويون وأكاديميون... إستراتيجية التأويل التقابلي وبناء المعنى


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2559772 :: Aujourd'hui : 540 :: En ligne : 2