آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2013-09-24
كان هيجل أول من ادرك ان "اية فلسفة تعود لزمانها الخاص وهي مقيدة في نطاق ذلك الزمن". لكن ذلك يثير سؤالاً وهو: كيف يمكن للرؤية الفلسفية ان تبقى حيةً بعد انقضاء زمانها؟ الجواب لهذا السؤال يأخذنا الى ما وراء الجدال الفلسفي في تغلغل أعمق في زمان الفلسفة وزماننا، الامر الذي يجعل العنصر الرئيسي لفكر هيجل الحي يكمن في نقد ماركس له. اولاً، لنوضح ما قصدهُ ماركس بمصطلح "النقد". هو مصطلح مرتبط بإحكام بفكرة هيجل عن "التناقض" او sublation: بمعنى نفي ومن ثم تأكيد الحقيقة الداخلية للشيء. انها عملية مشابهة لموقف ماركس من الدين: هو ليس رفضاً للعاطفة الدينية لأنها "غير حقيقية" او لا اساس لها، ومن ثم البحث عن شكل جديد من الدين. بل، علينا ان نكشف تلك المظاهر في طريقة الحياة التي ادّت لظهور الدين – ومن ثم نغيّر جذريا تلك المظاهر. الدين كان يمثل القلب في عالم لا قلب له. القضية هي ان نؤسس عالماً ذو قلب. بدلاً من الحل المخادع، يجب علينا، عند التطبيق، ايجاد حل واقعي. ان عمل هيجل الفلس... نقد كارل ماركس لهيجل


2013-09-24
"لا يجب أن يساهم التعليم في رفع مستوى الوعي لوطننا الأرض فحسب وإنما ينبغي أن يسمح أيضا لهذا الوعي بأن يترجم الى ارادة تحقيق المواطنة الأرضية"1 أثار خبر انقطاع 100 ألف تلميذ عن مقاعد الدراسة في سنة 2011-2012 فضول المعرفة وشهية السؤال وحرك العقل نحو تشخيص المشهد وإدراك العلل وتقصي الأسباب التي أدت الى مثل هذا الهدر الغريب للموارد البشرية وهذه الخسارة الفادحة للطاقات وتدبر المسالك المتاحة للخروج من هذا المنزلق وتجنب تكرار هذا الفشل وايقاف النزيف قبل الإستفحال. فماهي الأسباب والعراقيل التي أدت الى مثل هذه النتائج؟ وكيف يمكن بناء تربية ترتكز على أسس علمية وفلسفية؟ 1- الأسباب المؤدية الى الهدر: يمكن تشخيص خمسة أسباب أفضت الى الانقطاع المبكر عن التمدرس بالنسبة الى عدد كبير من التلاميذ وبتشجيع من بعض الأولياء في بعض الأحيان دون رضاهم دون علمهم في أحيان أخرى: - سبب اجتماعي: ويتمثل في الوضعية الهشة التي تعرفها بعض الأسر وتصاعد توتر داخل البيت وتفكك الروابط العائلية وتذرية ا... ظاهرة الانقطاع عن التعليم وإتيقا التربية


2013-09-24
ولد الكسندر كوجيف (Alexandre Kojeve)، واسمه الحقيقي كوجيفينيكوف، في موسكو عام 1902 في عائلة من التجار الأغنياء (كان متقربًا من كاندينسكي)، غادر روسيا طوعًا عام 1919 بشكل نهائي، ليتابع في ألمانيا دروس الفلسفة في برلين أولاً ثم في هايدلبرغ، حيث قدم في العام 1926 تحت إشراف ياسبرز Jaspers دكتوراه في الفلسفة الدينية لسولوفييف Soloviev. وفي أواخر العام 1926 أقام في باريس، وأُدْخل إلى مدرسة الدراسات العليا Ecole des hautes Etudes بواسطة مهاجر روسي آخر، الكسندر كويريه Koyré الذي كان يدرس فيها منذ بضع سنوات "الفلسفة الدينية". بدأ كوجيف في فرنسا دروسًا جديدة متجهة في البداية نحو الرياضيات والفيزياء، وأعد في السوربون تحت إشراف إبيل راي Abel ray دكتوراه دولة حول فكرة الحتمية في الفيزياء الكلاسيكية والفيزياء الحديثة - هذا المشروع لم يكتمل وبقي النص الذي خصصه له كوجيف غير منشور، وقد صدر مؤخرًا سنة 1990 في سلسلة كتاب الجيب. وبينما كان كويريه مسافرًا في مهمة للخارج سنة 1933، قام كوجيف بإلقاء دروسه حول "الفلسفة الديني... كوجيف: فيلسوف الرغبة


2013-09-24
إن على الحيوان، كيما يؤمِّن حمايته وبقاءه، أن يُحسِن معرفة بيئته، ولاسيما مجاله الحيوي. أما الإنسان فهو، إذ يتخطى مجرد إشباع حاجاته، تحرِّكه رغبة في علم غير محدود يدفعه إلى اكتشاف للطبيعة لا ينتهي. إنه يميِّز موضوعات استقصاءاته، ويقوم بتقطيعٍ للواقع، وينظِّم معارفه ونشاطاته في مناهج disciplines – بكلمة واحدة يوجِد العلم والتقنيات. ظلت هذه الطريقة التحليلية خصبة حتى فرضت نفسها فكرة أن "العلم كلٌّ"[1] وأن المناهج، بالتالي، يجب أن يُربَط بعضها مع بعض. أصبحت تعددية المناهج pluridisciplinarité والبينمناهجية interdisciplinarité عندئذٍ ضرورة نظرية وعملية. واليوم ينظر بعضهم، إذ يواصلون هذا التفكُّر في وحدة المعرفة، في عبرمناهجية transdisciplinarité تجتاز المناهج وتتخطاها، من أجل إيجاد رؤية جديدة للإنسان وللكون. المناهج في العصر الإغريقي القديم، برزت الحاجة إلى تمييز الطبيعة عن النشاطات البشرية المختلفة التي تتكئ على المعرفة. لقد اقترح أرسطو التمييز بين ثلاثة منها: العلوم العملي... من تعدُّدية المناهج  إلى العبرمناهجية


2013-09-24
ما هي مواصفات الحياة السعيدة؟ كيف يمكن أن نفهم تدهور سعادة الإنسان المعاصر؟ لقد أصبحت قيمة السعادة تشكِّل يومًا بعد يوم موضوعًا يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للإنسان المعاصر، الذي بدأ بالفعل يشكِّك فيما تقدمه له الحضارة من أشياء تدعي أنها السبيل الوحيد لتحصيل السعادة، وهذه الأشياء بالخصوص هي مجموع المعدات التي تسهل حياته وتخلق له نوعًا من الراحة والرفاهية مثل التلفاز، المحمول، السيارة... وهذا هو ما يمكن تسميته بالسعادة المدجنة، بالإضافة إلى الأكل والملبس وكل ما له علاقة بالحياة الرغدة، وكلها أمور أصبحت الحضارة المعاصرة تتفنن في توفيرها للجميع وبثمن قد يكون في متناول أغلب الناس. - فهل السعادة المرتبطة بالمظاهر المادية والعدد التقنية من شأنها أن تمثل بالنسبة للإنسان سعادة حقيقية؟ - هل تكمن السعادة فقط في إرضاء الجانب المادي أم أن هناك جوانب أخرى ينبغي استحضارها حتى تكتمل سعادة الإنسان؟ - كيف يستقيم القول في السعادة وهي من الكمالات في عالم كثرت فيه المآسي و... حول إمكان السعادة في عالم بلا ممكنات


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2562259 :: Aujourd'hui : 402 :: En ligne : 5