آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2013-11-10
كثيرا ما تمّ التشديد، ومن قبل دارسين كثيرين، وفي سياق دراسة موضوع "المثقف" في "المنجز السعيدي": نسبة إلى الأكاديمي الأمريكي والكاتب الفلسطيني الأبرز والأشهر إدوارد سعيد (1935 ــ 2003)، على تأثير المنظـِّر الماركسي الإيطالي أنطونيو غرامشي (1891 ــ 1937). ثم إن إدوارد سعيد كان بدوره لا يكفّ، وسواء في كتاباته التحليلية أو في مقابلاته الصحفية، عن التشديد على هذا التأثير... وكل ذلك في دلالة على الاعتقاد في جدوى أطروحة "مركزية المثقفين (لا الطبقات الاجتماعية) في المجتمعات العصرية". الأطروحة التي كان إدوارد سعيد يقابلها بأطروحة سابقة، ومتداولة، وهي أطروحة "خيانة المثقفين" في دلالة على عنوان الكتاب الأشهر الذي نشره جوليان بندا العام 1927. وفي هذا الصدد أخذنا نقرأ، وفي إطار من الثقافة العربية المعاصرة، مقالات تخوض في محور "من بندا الفرنسي إلى غرامشي الإيطالي إلى إدوارد سعيد الفلسطيني". وحتى إن كان موضوعنا لا يتعلق بـ"المصادر" التي اعتمدها إدوارد سعيد في بناء... إدوارد سعيد مروِّضا جان بول سارتر


2013-11-10
أسّست مجموعة من الكتّاب التونسيين، أوّل أمس الجمعة 8 نوفمبر 2013، جمعية ثقافية تعنى بالكتّاب، أطلقوا عليها اسم «الاتحاد العام لكتّاب تونس» ويترأس الهيئة التأسيسية لهذه الجمعية الكاتب المنصف الوهايبي. وأصدرت الهيئة التأسيسية بالمناسبة بيانا، أبرزت فيه أنها ستسعى الى جعل هذه الجمعية جامعة لكل كتّاب تونس مدافعة عن حقوقهم المعنوية والمادية. ويذكر أن الكاتب لسعد بن حسين، نشر نصّ البيان على صفحته الخاصة بموقع «الفايس بوك»، وقد تفاعل معه عديد الكتّاب، بالتعليق أو بالسؤال، ومن أبرز التعليقات، تعليق الكاتب حسونة المصباحي، الذي كتب «تتأسس الجمعية من دون حضور المعنيين بالأمر ومن دون اعلامهم... هذا لا يحدث الا في تونس الثورجية». «لم نمت بعد» ويبدو أن عديد الكتّاب لم تقع دعوتهم الى الاجتماع الذي أفرز تأسيس جمعية «الاتحاد العام لكتّاب تونس»، فالكاتب الحرّ سليم دولة علّق على عدم علمه بتأسيس الجمعية بكونه يعيش خارج التاريخ، وقال بخصوص اجتماع مجموعة من... تأسيس الاتحاد العام لكتاب تونس


2013-11-08
تطورت العديد من النظريات النقدية على قاعدة الطبيعة التعددية للعالم المعاصر الذي انحرف عن النظريات الأحادية ومال الى النظريات التزامنية synchronic التي تعالج فيها الظواهر "مثل السمات اللغوية " أو الأحداث بوصفها أنظمة اتصال تامة في ذاتها في أي زمن دون الرجوع الى سياقها التاريخي. كانت نظرية التناص في خضم هذا المحيط المتلاطم الأمواج حين نُبذ مفهوم التأثير influence لصالح التناص intertextuality بسبب القصور المتأصل في مفهوم التأثير. هذا المفهوم التقييمي الذي يتمحور حول المؤلف ومن ثم كان أداة بالغة الأهمية بيد المؤرخين الأدبيين غير الموضوعيين . و كان من السهل إذا ان يفسح هذا المفهوم القاصر المجال لمفهوم التناص ولكن ذلك لا يعني بالضرورة محاصرة النقد المتمحور حول المؤلف بل توسيع المفهوم ليتناول علاقات متنوعة يمكن ان توجد بين المؤلفين. االتناص مصطلح نظري أدبي يحمل ملامح بارادايمية , و سيميائية ,و ما بعد بنيوية جديدة. وعلى الرغم من توظيفاته المتعددة إلا ان الغموض وعدم الوضوح متواجد في ه... التناص وما بعد الحداثة


2013-11-08
تقول “أرندت” إن النوع الثالث من النشاطات الإنسانية “هو الوحيد الذي يستجيب لحقيقة التنوّع والتعددية الإنسانية، التي هي في الأخير شرط النشاط العمومي” حنة أرندت (1906-1975) فيلسوفة ألمانية أميركية من أهم من أثّر في الفكر الفلسفي والسياسي في القرن العشرين. ترجم لها للعربية كتب “أصول الأنظمة الشمولية” و”في العنف” و”في الثورة”، إلا أن أحد أهم كتبها، إن لم يكن أهمها على الإطلاق، وهو محور اهتمامنا هنا، “الشرط الإنساني” الذي لم يترجم بعد، فيما أعلم. في هذا الكتاب تفحص أرندت النشاطات الإنسانية لتبحث فيها عن النشاط الذي يستجيب لشرط الحرية والتنوع الإنساني. بحسب أرندت فإن النشاط الإنساني يأخذ ثلاثة أشكال. أولا: أعمال العيش labor ، وهو النشاط البشري الذي يستجيب لشرط الحياة، أو النشاط الذي يقوم به الإنسان لكي يبقى حيّا. الأكل والشرب والطبخ والصيد أمثلة مناسبة لهذا النشاط. الثاني هو العمل Work ، وهو النشاط البشري الذي يستجيب لشرط وجود الإنسان في العالم ليت... حنة أرندت : الإنسان بين عالمي الضرورة والحرية


2013-11-08
كانت مجلة (Autrement) الفرنسية (العدد 102) سنة 1988 قد أجرت حوارا عميقا، مضمونا وأفقا، مع الفيلسوف الألماني ي. هابرماس. وكنت قد ترجمته ونشرته بجريدة العلم المغربية يوم الإثنين 7 يونيو 1993، وعند مراجعتي له، قبل أيام، وجدته ما زال واردا. ويسعدني أن أعيد نشره على نطاق واسع في هذه المدونة. وقد صححت بعض أخطاء الرقن التي وردت فيه حين نشر أول مرة. وعنوان الحوار من اقتراحي. • سؤال: إن مشروعكم الرامي إلى استعادة روح الحداثة، وإعادة بناء نظرية موحدة عن العقل، قادكم إلى انتقاد أولئك الذين سموا بما بعد الحداثيين، أي أولئك الذين يظنون أنه من غير الممكن بتاتا أن يكون المرء حديثا اليوم (وأعني هنا ليوطار وديريدا وفوكو… أو ما يمكن أن يسمى عموما بالفلسفة الفرنسية). هل يمكنكم أن تحددوا بالضبط ما يفصلكم عن هؤلاء المفكرين؟ هابرماس: لا أحب أن أحشر أناسا مختلفين في علبة واحدة، كما بعد الحداثة، التي تبقى في نهاية المطاف علبة سوداء. ما قمت به في كتابي خطاب الحداثة الفلسفي ينحصر في رواية قصة تشرح الموقف... حوار مع المفكر الألماني هابرماس : الحداثة والتواصل والديمقراطية


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2596820 :: Aujourd'hui : 185 :: En ligne : 5