آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670
2014-02-14
تقديم : لقد فسحت «جمالية التلقي» الألمانية مساحة كبيرة لتأمل ومساءلة مهمة المؤرخ الأدبي، فكان اقتراحها لبدائل منهجية أرادت من خلالها أن تجدد النظر في مناهج تاريخ الأدب و تلقيه.ومن ثم ، إظهار الأدب في صيرورته ووظيفته التحررية التي ألغتها المناهج الأخرى. فقامت بمحاولة ردم الهوة الفاصلة بين المعرفة التاريخية والجمالية، بين التاريخ والأدب .وهذا لن يتم إلا بالتخلي عن فكرة الربط الآلي بين الأعمال الأدبية والمنتجين والمبدعين. مع مايعني ذلك من إقصاء القراء والتلقين الفعليين والافتراضيين لهذه الأعمال. ذلك أن تاريخية الأدب تنهض على تمرس هؤلاء القراء وخبرتهم الجمالية، انطلاقا من أفق توقع خاص بهم. وهكذا سيتم تقديم تاريخ الأدب بوصفه تطورا أدبيا بغاية رصد التمفصلات والتحولات التاريخية من حقبة إلى أخرى. ترى ماهي البدائل التي قدمها هانس روبيرت ياوصHans Robert Jauss في رصد المهمة الجديدة للتأريخ الأدبي ولمؤرخ الأدب ؟ وما هي خلفيات هذا التصور الجديد ؟ 1-التاريخ الأدبي: التوجهات ... جمالية التلقي والتأريخ الأدبي


2014-02-14
ضيفت مدينة الإسكندرية في الأول من (نوفمبر) 2003 الروائي والعالم الايطالي ذائع الصيت امبرتو إيكو حيث ألقى محاضرة باللغة الانجليزية، حول أنواع الذاكرة الأدبية والجغرافية، في مكتبة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية. لدينا ثلاثة أنواع من الذاكرة ؛ الأولى : هي العضوية والمؤلفة من اللحم والدم وهي التي يديرها دماغنا. الثانية : هي المعدنية (اللاعضوية)، وبهذا المعنى عرف الجنس البشري نوعين من الذاكرة المعدنية : قبل آلاف السنوات المنصرمة، كانت الذاكرة ممثلةً من خلال ألواح الطين والمسلات، وهي معروفة جداً في هذا البلد (يقصد مصر - م)، إذ نحت عليها الناس نصوصهم. على أية حال، هذا النوع الثاني هو أيضاً الذاكرة الالكترونية لحواسيب يومنا هذا، المستندة إلى السليكون. لقد عرفنا كذلك ضرباً آخر من الذاكرة ألا وهي النباتية، التي تمثلت في أوراق البردي الأولى التي حملت كلاماً مكتوباً، وهي معروفة أيضاً في هذا البلد، ومن ثم تمثلت في الكتب المصنوعة من الورق. دعوني أستثني الحقيقة القائلة إنه في لحظ... الذاكرة النباتية والمعدنية : مستقبل الكتب


2014-02-14
تفتقر المكتبة العربية إلى الدّراسات الفكريّة التّطبيقيّة التي تتناول الترجمة، فقهاً وتفكيراً فيها على أنّها كتابة إبداعيّة، اسوة بالشعر والرواية والمسرح، بسبب دونيّة النظرة إلى العمل الترجمي، التي ترسخ «الترجمة خيانة»، وإعتبار المترجمين منزلة ثانويّة، لا ترقى إلى منزلة الكاتب الأصيل. الترجمة ليست نقلاً، إنّما هي فعل تحويلي بين لغتين، المترجمَة منها، والمترجَمة اليها، قابلٌ للتأويل. يقول غوته: «الكيان الذي لا يشهد أي تحوّل يصير إلى زوال»، وهذا المفهوم يشمل الابداع بأنواعه كلّها، مثلما يشمل الأنسان. فهو يتكيف اجتماعياً، بيئياً وبيولوجياً، هذا التكيّف هو الذي يُبقي الحياة على الأرض بهذه الحيوية المتنوعة. التكيف، يعني فعل التحوّل الذي يجب أن يشمل منطومة الأخلاق، فهي تنشد التحوّل، متكيفة ليس داخل بنية المفاهيم المتنوعة فحسب، إنّما ضمن المفهوم الواحد. يخصّ مفهوم التحوّل، الابداع بشكل عام، الذي هو كيان، والترجمة خصوصاً. يخلّص الكاتب عبدالسلام بنعبد العال... «فـي الترجمة» لعبدالسلام بنعبد العالي الخيانة النافعة.. نزاهة الخيانات


2014-02-14
آه زونتشكا! لَكَمْ عايشتُ آلاماً رهيبةً هنا! عادةً ما كانت تتقاطر على الحديقة، التي يسمح لي بالتجول فيها كل يوم لمدة ساعة، عرباتُ الجند محملةً بالمِخال أو ببزات الجند المهترئة وقمصانهم، التي كثيراً ما يكون عليها بقع من دم. توضع هذه الأشياء هنا، توزع إلى الزنازن، تُخاط، ومن ثم تُحمل ثانية لتُسلّم للجند. ومنذ وقت قريب جاءت إحدى تلك العربات تجرها جواميس ذات بنية أقوى وأضخم من أبقارنا. كانت تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها عن قرب حيواناتٍ كتلك. لقد كان أصلها يعود إلى رومانيا، ولذا فهي هنا رمز الانتصار في الحرب. يقول الجنود، الذين كانوا يقودون العربة، إن اصطياد هذا النوع من الحيوانات البرية أمر غاية في الصعوبة. غير أن الصعوبة الأكبر هي ترويض تلك الجواميس، التي اعتادت الحرية، على حمل الأثقال. حين وصلت تلك الحيوانات كانت قد أوسعت ضرباً وبشكل همجي. وها هي ذي قد حصلت على عشب بائس وزهيد. كانت تستغل بلا هوادة ولا رحمة، منْكبّةً على وجهها، حاملة أثقالها، وذاهبة معها حثيثاً ن... نصوص رسالة من سجن روزا لوكسمبرغ


2014-02-14
أحد الإبتكارات الأصيلة عند ميشال دو سارتو (مفكر ومؤرّخ فرنسي 1925-1986) هو بلورته المفهومية لثنائية «الإستراتيجية» و«التكتيكية» في قراءة المجتمع المعاصر. هذه الثنائية ليست جديدة لأنّها تركّب المعجم التقني للعمليات الحربية والمناورات العسكرية. لكن الأصالة المفهومية التي تحلّى بها دو سارتو هي إزاحة المصطلح من نظرة «حربية» إلى نظرية «إجتماعية» و«سياسية» دون التخلّي عن الدلالة الصراعية التي تنطوي عليها. تتضمّن الإستراتيجية في بعدها الاشتقاقي ما يسمّيه الإغريق «بوليموس» (polemos) بمعنى الصراع والذي كان يرى فيه هيرقليطس «أب الأشياء جميعاً» (polemos pantôn mèn pater) ومنه انحدر مصطلح السجال أو الجدال (polémique) لما يحتمله من أخذ وردّ، الفعل وردّ الفعل، المناظرة، إلخ. فهو لا ينفكّ عن نمط صراعي في التعامل أو التداول. الرصيد والصفقات: بين النسق واستعمالاته. يشتمل البعد الصراعي على الإستراتيجية والتكتيكية، الأولى تنتظم وُفق مخطّطات أو بيانات ... المجتمع بوصفه حقلا للصراع عند ميشال دو سارتو


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2677117 :: Aujourd'hui : 1617 :: En ligne : 17