آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2014-08-29
قبل ان يطرح ارسطو نظريته في الحكم، يقوم باختبار النظريات الاخرى للحكومة ويراجع القوانين السائدة لدى الدول المحكومة جيدا. هو يبدأ بنقد موسع لجمهورية افلاطون مفسراً رغبة افلاطون القوية في ان يكون المواطنون شركاء في الزوجات والاطفال والملكية. هدف الجماعة هنا هو تحقيق وحدة المدينة باقصى ما يمكن، لكن ارسطو يهاجم ذلك بقوله ان المدينة تستلزم تعددية ضرورية : مختلف الناس يجب ان يقوموا بمختلف المساهمات وينجزون مختلف الادوار، وينسجمون مع طبقات اجتماعية متميزة. والاّ فان المدينة سوف لن تكون قادرة على اداء وظائفها الضرورية لتبقى مكتفية ذاتيا. ارسطو يرفض اقتراح افلاطون بان الرجال يشتركون بنساء المدينة وان الاطفال يؤخذون من امهاتهم عند الولادة وتتم تربيتهم جماعيا في دور حضانة للدولة. هذا الاقتراح سيمنع اي طفل من الحصول على الرعاية الابوية الصحيحة، وان فقدان الروابط العائلية سيجعل المواطنين اقل قدرة على ابداء الصداقة والحب. ارسطو يلاحظ ايضا ان افلاطون لم يوضح كيف يمكن انتقال ... كيف نظر ارسطو للحكومة؟


2014-08-28
أن التصورات العقائدية المغلقة هي صناعة دخيلة على حضارة اقرأ عبير زيتون * الداعية أخذ المكان الذي كان يحتله المفكر وجلب الانتباه إليه الإعلام * الإصلاح الديني تحول إلى مطية من أجل المراوغة وتلهية الناس عن خفايا اللعبة السياسية ليس المهم الألقاب والجوائز والشهرة بل الأهم هو قيمة العمل الفكري المبذول ومدى الاستفادة منه وحسن الانتفاع من زائد القيمة الذي يوجد فيه، والنجاح في الوصول الى عقول ووجدان العقل العربي، والتأثير في موقفه ووجوده وتغيير الرؤية للكون نحو الحكمة والفعل.   . من هذا الإيمان والجهد الفكري والفلسفي الدؤوب الذي أفضى بصاحبه الدكتور زهير خويلدي الحاصل على مرتبة الأستاذية في الفلسفة ودرجة الدكتوراه في الفلسفة المعاصرة في تونس الى تتويجه بلقب أفضل كاتب باحث 2009 على الساحة الثقافية العربية، وجائزة المثقف العربي 2012 سعى الباحث التونسي عبر الفضاء العمومي الذي ينتمي إليه، إلى بلورة جملة ... العرب يحتاجون إلى الفلسفة كحاجتهم للهواء


2014-08-26
تنتمي الجمعية التونسية للدراسات الفلسفيةATEP  (التي تأسست سنة 1981)  إلى الجمعيات الفلسفية الناطقة باللغة الفرنسية ASPLF وهي مؤسسة عالمية عريقة بعثت للوجود منذ مؤتمرها الأول بمدينة مرسيليا الفرنسية سنة 1938 ويرأسها حاليا جون فراري وتعتني بالشأن الفلسفي تدريسا وبحثا أكاديميا ونشرا وتكرس التعددية الثقافية وحوار الحضارات وتدعو إلى الالتزام بقيم التسامح والسلام والتعايش وتتكون من عدد من خيرة الفلاسفة و أحسن الأساتذة الذين يهتمون بالفكر الفلسفي في أهم أقسام الفلسفة بأفضل الجامعات من جميع أنحاء العالم ويتم تنظيم مؤتمر انتخابي للجمعية كل سنتين وتنظم في الأثناء ملتقى علميا حول مسألة فلسفية يتم اختيارها وقد استضافت تونس مرتين المؤتمر الثالث والعشرون بمدينة الحمامات سنة 1990 وكان الموضوع هو "النقد والاختلاف"Critique et différence   وقد نشرت جميع أعمال المؤتمر في كتاب قيم من طرف الجمعية التونسية للدراسات الفلسفية  ، والمرة الثانية في الأسبوع الأخير من شهر سنة ... مؤتمر فلسفي عالمي بالمغرب حول المستحيل والممكن


2014-08-26
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثامن عشر من مجلة "العربية والترجمة" (صيف 2014)، وهي مجلّة علمية فصلية تُعنى بمسائل الترجمة واللغة وتندرج في إطار السعي إلى تطوير ترجمة عربية نوعية والدفع بها إلى أقصى ما يمكن، وقد اشتمل العدد الثامن عشر على موضوعات عديدة لعددٍ من الباحثين والأكاديميين المشتغلين في هذا المجال. ومن موضوعات العدد: افتتاحية (د. هيثم الناهي) بحث العدد سلوك ترجمة الألفاظ التكرارية من التركية إلى العربية: ترجمة رواية "الحياة الجديدة" ? أورهان باموك نموذجاً (محمد حقي صوتشين) دراسات تدريس اللغة العربية في جمهورية الصين الشعبية: استعراض تاريخي (بشار تشن جي) الترجمة والتلقي (سميرة بوطبة) التشكيل البصري في القصيدة المعاصرة (عيسى الدودي) تحليل بعض المصطلحات العربية القديمة المعبّرة عن المفاهيم المعاصرة في جريدة الأهرام (بدماصي أحمد أوما أوني) دور الترجمة في تطوير اللغة العربية وآدابها في بلاد يوربا (عبد السلام أمين الله أتوتليطو وعبد البارىء أديت... صدور مجلة


2014-08-24
يصف البعض التسامح بانه موضة قديمة. فالتسامح عادة يكون مع ما هو سيء ومزيف. هذا الموقف يستلزم نوعاً من عدم الاحترام. موضوع التسامح اصبح جزءاً من قيم المساواة المتمثلة بقبول حق الفرد ليس في الكلام فقط وانما ايضاً في الاستماع له. كل منْ يتجاهل الاستماع لآراء الاخرين هو انما يعمل بالضد من هذا المبدأ. غير اننا من الصعب ان نتصور كيفية تطبيق التسامح دون ممارسته. البعض قال اننا نستطيع رفض وشجب العقائد الخاطئة وفي نفس الوقت نحترم اولئك الذين يؤمنون بها، غير ان هذا التمييز سينهار حتماً حينما تكون العقيدة ليست فقط خاطئة وانما بغيضة ومقيتة. المدافعون عن ستالين يستحقون السخرية والازدراء، بينما منكري الهيليكوست يستحقون عدم الاحترام. فاذا كنا مستعدين للتسامح وقبول التعبير بمثل هذه الآراء، ذلك ليس بسبب ان دعاتها يستحقون الاحترام وانما لأجل اشاعة أعظم فضائل الحرية. ان حماية حرية الناس الذين نحتقرهم في قرارة انفسنا هي مسألة صعبة. الخطورة هي ان اولئك الذين نتسامح معهم قد لا يفعلون الشيء ... لماذا التسامح الديني؟


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2597166 :: Aujourd'hui : 532 :: En ligne : 10