آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2015-10-02
? مبدأ سيادة القانون في أصول فلسفة القانون : يوجد ارتباط وثيق بين مبدأ سيادة القانون والتكوين التاريخي لحقوق الإنسان؛ حيث إن هذا المبدأ في حد ذاته يعد مكونا تاريخا لمضمون حقوق الإنسان وفي الوقت نفسه وسيلة من وسائل حماية وضمان هذه الحقوق. أولا: فلسفة حقوق الإنسان وضرورة سيادة القانون في الدولة وتقييد السلطة: ترتبط حقوق الإنسان ارتباطا وثيقا بالنظام السياسي والنظام القانوني، على المستوين الدولي والداخلي؛ إذ إن حقوق الإنسان تؤثر تأثيرا كبيرا على نظرية القانون في الدولة؛ حتَّى إن البعض قال صراحة ما يلي(18): (Les droits de l'homme pourront jouer dans la théorie du droit comme dans les autre disciplines juridiques le rôle de catalyseur de conceptions diverses et complémentaire et mettre en marche la théorie du droit vers des horizons nouveaux). وقد انتقل موضوع حقوق الإنسان من مجرد فكرة يتردد صداها في ظل الأنظمة القانونية القديمة التي كانت ترى أن القانون مجرد قواعد اجتماعية، ترسم نطاق الأمور المشروعة وغير المشروعة، ولم تكن المراكز الفردية سوى تطبيقات خاصة لتلك القواعد؛ وكان ا... فلسفة القانون وسيادة القانون في الدولة الحديثة


2015-10-02
عرض دولوز في حواره الشهير مع فوكو تصورا جديدا عن العلاقة القائمة بين النظرية والممارسة. فالممارسة في رأيه ليست تطبيقا للنظرية، كما أنها ليست أيضا مصدر إلهام يُرجَع إليه في بناء نظرية في المستقبل. إنه يرفض الفكرة التي تقضي بوجود رأي واحد في الفصل والجمع بين النظرية والممارسة، ويدافع عن تصور أكثر محلية وتشذيرا في النظر إليهما. فالنظرية في اعتقاده ليست لا تعبيرا ولا ترجمة للممارسة. إنها هي أيضا ممارسة محلية وجهوية، تعمل في صورة سلسلة من الإبدالات أو المناوبات بين ممارسة وأخرى. فالنظرية تكون دائما محلية ومشدودة إلى مجال محدد ومحصور، لكن على الرغم من ذلك يمكن أن تعثر على تطبيقها في مجال آخر بعيد عن مجالها إلى هذا الحد أو ذاك. ثم إن النظرية بمجرد ما تغرق في مجالها الأصلي لا تلبث أن تصادف عوائقَ وأسوارا وعقباتٍ تفرض عليها المناوبة بنمط أخر من الخطاب يدفعها إلى مجال آخر مختلف عن مجالها الأصلي. أما الممارسة فلا تزيد هي أيضا عن كونها مناوبات بين موقع نظري وآخر. لا تستطيع النظرية أن... العلاقة بين النظرية والممارسة عند جيل دولوز


2015-10-02
يدافع ليوطار في هذا النص الحاسم –الجذري بشكل هادئ- على موقع جديد ضمن تصورات إعادة كتابة الحداثة الإبيستمولوجية بما هي مجاوزة للميتافيزيقا. يناقش ليوطار طرحين أساسيين في تصور إعادة الكتابة هذه: طرح المجاوزة كما هو مع هايدغر وفرويد وماركس ونتشه، وطرح مجاوزة المجاوزة كما هو عند بودريار. يعتبر ليوطار أن مجاوزة الميتافيزيقا تحققت داخل أرض الميتافزيقا، وأن مجاوزة المجاوزة لا زالت محكومة بالأنطولوجيا السرية للميتافيزيقا. يستثمر ليوطار في بنائه لأنطولوجيا للتفادي (تفادي الميتافيزيقا والمجاوزة ومجاوزة المجاوزة) مفهوم فرويد حول لا نهائية التأويل، وهو التأويل الذي يذيب ذاته في صلب ما يبغي تأويله أو إعادة كتابته. وتنجم الأنطولوجيا المحركة لهذا التصور من وضع ليوطار للجميل (أي للذي، خلافا للإبستمولوجي والسياسي، يفرض لا نهائية تأويلية) في جذر الفكر والمعنى والتأويل. النـــص هذا العنوان (إعادة كتابة الحداثة) كان قد اقترحه علي كل من كاتي و ودوورد وكارول تينيزون من معهد دراسات ا... جون فرنسوا ليوطار :: اعادة كتابة الحداثة


2015-10-02
1 ـ هل هي تراجيديا معاصرة؟ في ميلاد التراجيديا[1] يتحدث نيتشه عن تعارض الأبولونية والديونيزوسية، عن تعارض النحت والموسيقى، عن الاختلاف الأساسي بين الفرد المتعقل والجماعة الانفعالية المتهيجة. يقف نيتشه عند الاختلاف بين العقل وبين الحلم والنشوة. هذا التعارض والانفصال كانا تمهيدا لظهور التراجيديا، وهما ضروريان. فالأبولونية المحدودة بالشروط والضوابط والقوانين والكابحة لكل جماح تتعارض والديونيزوسية الانفعالية المهتاجة المحطمة لكل الحدود والقوانين. والتعارض يقصد منه أساسا نقاء الجنس وانفصال الطبقات في الوعي أو في المجتمع… ولكي تنشأ التراجيديا، الحس التراجيدي في الكتابة المعاصرة، كان من اللازم تمازج النقيضين، فكيف ذلك؟ يستعين نيتشه في تحقيق ذلك على الاستعارة (La métaphore) التي هي بالنسبة للشاعر الحقيقي "ليست صورة بلاغية لكنها صورة استبدالية يراها حقيقة محل الفكرة"[2] (ص60). كما يستعين بالمسخ/التحول (La métamorphose) إلا أن العامل الأكثر فاعلية هو الموسيقى والغناء؛ لأنهما معا يسا... الفاجعة ومفهوم الكتابة


2015-10-02
فرانسوا دوس تقديم و ترجمة: محمد الفحايم يثير اسم الفيلسوف الفرنسي بول ريكور الأسئلة التالية: لماذا ظلت أعمال هذا الفيلسوف، الأكثر مقروئية في العالم، خارج دوائر النقاش الفرنسي في سنوات الستينيات والسبعينيات؟ لماذا تم نفي ريكور من المشهد الثقافي الفرنسي؟ ولماذا انزوي، فترة من الزمن، في الهامش؟ ولماذا كانت أعماله محط اكتشاف من جديد ابتداء من نهاية الثمانينيات؟ هذا الاكتشاف الذي ارتبط بصدور عدد خاص عنه من المجلة الشهيرة (فكر) في تموز (يوليو) 1988، وبندوة (سيريزي) التي أقيمت حول أعماله في الشهر والسنة ذاتهما، وبصدور الأجزاء الثلاثة من مؤلفه الزمن والحكي في طبعة الجيب عام 1991. ساهم ريكور ، الي جانب امانويل ليفناس، وميرلو بونتي، وجان بول سارتر، في التعريف بالفينومينولوجيا الألمانية بفرنسا، وارتبط بمجلة (فكر) التي أنشأ بها المجموعة الفلسفية وكانت له بها زاوية منتظمة بعنوان علي تخوم الفلسفة . بدأ الفينومنولوجيا في الخمسينيات، لكنه خلال الستينيات اشتغل ضمن العلوم الانسانية ... بول ريكور، الفيلسوف الذي نبذته فرنسا


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2559783 :: Aujourd'hui : 551 :: En ligne : 3