آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370
2013-02-05
لا يقتصر إنجاز « إميل دوركايم » على تأسيس السوسيولوجيا كعلم ، فهي تتجذر في تأمل تاريخي قلق حول قدوم المجتمع الصناعي ، و ما يتسم به من إختفاء الأطر الإجتماعية القديمة ، و ما صاحبه من أزمة في القيم و المعتقدات الجماعية ، ففي كتابه « في تقسيم العمل الإجتماعي » يحلل « إميل دوركايم » الإنتقال من نمط إجمالي للمجتمع ، إلى نمط أخر ؛ فالمجتمع القديم يتصف بتضامن ميكانيكي ، حيث يمكن للأفراد أن يحل بعضهم ، محل بعضهم الأخر ؛ و وعيهم بكامله مهموم بالأخلاق و المعتقدات الجماعية ؛ أما المجتمع الجديد ، فيتصف بتضامن عضوي : فهو مؤلف من أفراد متمايزين بشكل صريح ، بسبب تأثير تقسيم العمل ؛ و ينعتق الوعي الفردي بشكل كبير من أخلاق الجماعة ، و من قيمها Philippe Cabin & Jean-François Dortier ؛ لقد نتجت تبدلات عميقة إذن ، خلال فترة قصيرة من الزمن ، في بنى مجتمعاتنا ، و نتيجة لذلك تقهقرت الأخلاق التي كانت تتوافق مع النمط الإجتماعي القديم ، دون أن تتطور ـ أخلاق ـ أخرى ، بالسرعة المناسبة في وعينا ـ... التحليل الحضري عند  « إميل دوركايم »


2013-02-05
: يعد العنوان من أهم العتبات النصية الموازية المحيطة بالنص الرئيس، حيث يساهم في توضيح دلالات النص، واستكشاف معانيه الظاهرة والخفية إن فهما وإن تفسيرا، وإن تفكيكا وإن تركيبا. ومن ثم، فالعنوان هو المفتاح الضروري لسبر أغوار النص، والتعمق في شعابه التائهة، والسفر في دهاليزه الممتدة. كما أنه الأداة التي بها يتحقق اتساق النص وانسجامه، وبها تبرز مقروئية النص، وتنكشف مقاصده المباشرة وغير المباشرة. وبالتالي، فالنص هو العنوان، والعنوان هو النص، وبينهما علاقات جدلية وانعكاسية، أو علاقات تعيينية أو إيحائية ، أو علاقات كلية أو جزئية... هذا، ولا يمكن مقاربة العنوان مقاربة علمية موضوعية إلا بتمثل المقاربة السيميوطيقية التي تتعامل مع العناوين، وذلك باعتبارها علامات وإشارات ورموز وأيقونات واستعارات. ومن ثم، فلابد من دراسة هذه العناوين تحليلا وتأويلا، وذلك من خلال ثلاثة مستويات منهجية سيميوطيقية، ويمكن حصرها في : البنية، والدلالة، والوظيفة. إذاً، ماهي أهمية العنوان؟ وماعلاق... العنونة في السمونيطيقا


2013-02-05
ما المقصود بداية بالثقافة ؟ ما محتواها و عناصرها ؟ و هل من تعريف إجرائي لها ؟ ماذا بخصوص المقاولة ؟ هل من تحليل سوسيولوجي لفضائها ؟ ما هي طبيعتها ؟ و أهم مضامينها ؟ و أي علاقة لها بالثقافة ؟ ما مكانة هذه الأخيرة داخل ذات المؤسسة ؟ و ما هي إذن حدودها ؟ و كذلك أبعادها ؟ و ما هي خصوصا مختلف مكوناتها ؟ و أيضا أهم خصائصها ؟ الثقافة بداهة خاطئة ، كلمة تبدو و كأنها كلمة ثابتة حازمة ، و الحال أنها كلمة فخ ، خاوية ، منومة ، ملغمة ، خائنة ، الواقع أن مفهوم الثقافة ليس أقل غموضا و تشككا و تعددا ، في علوم الإنسان منه في التعبير اليومي Morin Edgar فالثقافة تعني جوانب الحياة الإنسانية التي يكتسبها الإنسان بالتعلم لا بالوراثة ، و يشترك أعضاء المجتمع بعناصر الثقافة تلك ، التي تتيح لهم مجالات التعاون و التواصل ، وتمثل هذه العناصر السياق الذي يعيش فيه أفراد المجتمع . و تتألف ثقافة هذا الأخير من جوانب مضمرة غير عيانية مثل : المعتقدات ؛ و الآراء ؛ و القيم التي تشكل المضمون الجوهري للثقافة ، ومن جوانب ع... ثقافة المقاولة : مكوناتها و خصائصها


2013-02-02
ستظل حياة الكثير من الفلاسفة، وبعض الأدباء، بمثابة، منبع للإبداع السينمائي، باعتبار أن حيوات هؤلاء الفلاسفة لا تقل غرابة، وجاذبية عم تركوه للبشرية من فكر، وفلسفات ومؤلفات. والغريب أنه في الوقت الذي ظهرت فيه أفلام عن الفنانين التشكيليين، والأدباء، فإن الأفلام التي تناولت حياة فلاسفة قليلة للغاية، ألا الفيلسوف فريدريك نيتشه، حيث بدت حياته بمثابة مثاراً لقصص الأفلام السينمائية، والروايات، ولعل الفيلم الإيطالي الذي أخرجته ليليانا كافني عام 1977 باسم "فيما وراء الخير والشر" هو العمل الأكثر أهمية عن حياة الفيلسوف، ليس فقط لقيمة النص الأدبي الذي كتبته لو أندرياس- سالومي، ولكن أيضا لأن المخرجة كافاني واحدة من أبرز صناع الأفلام في العالم في حقبة السبعينات. وكافاني واحدة من المخرجات اللائى وضعن أعينهن دوما على النصوص الأدبية المهمة فقد أخرجت في عام 1981 فيلمها "الجار" المأخوذ من رواية مشهورة من تأليف مالا بارته. إذن فنحن أمام مخرجة ذات صلة حميمة بالنصوص الأدبية، فل... فيما وراء الخير والشر


2013-02-02
عرف عن فلاسفة مدرسة فرانكفورت اتجاههم الماركسي الواضح ، و الذي أعلن عنه بوضوح أعضاء المدرسة خاصة في الثلاثينات و جزء من الأربعينات. فقد عرف عن هوركهايمر و أدورنو و ماركيوز أنهم من أهم أعلام تيار الماركسية الغربية أو الإنسانية التي حافظت على الجوانب الفلسفية و الثقافية من فكر ماركس و دافعت عن الماركسية في صيغتها الهيجلية الجدلية في مقابل الفهم النصي الأرثوذكسي ذو النزعة الاقتصادية المبالغة للماركسية السوفييتية أو اللينينية و الستالينية . كما تعد المدرسة إحياء لليسار الهيجلي الذي كان ماركس نفسه منتميا إليه في شبابه . و الحقيقة أن يورجن هابرماس الذي يمثل الجيل الثاني في المدرسة كانت له دراساته و تعليقاته على أعمال الجيل الأول للمدرسة ، و أتى أيضا بتفسيرات عديدة لأفكار جميع أعضاء المدرسة 3. و الجديد الذي أتى به هابرماس في هذا الشأن هو تقسيمه لتطور المدرسة إلى مرحلتين : المرحلة الأولى و تمتد من نشأة المدرسة و حتى الحرب العالمية الثانية، و هي مرحلة تمثيل المدرسة لتيار المار... التأثير النيتشوي على مدرسة فرانكفورت


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1040625 :: Aujourd'hui : 707 :: En ligne : 7