آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569
2015-07-15
للوسط الحضاري والفكري والاجتماعي بالغ الأثر في شخصية الأديب وسلوكه وإبداعه. فالشعر البدوي يختلف عن الشعر الحضري، والشعر المحلي عن الشعر المهجري في الألفاظ والأسلوب ووسائل التصوير الفني وحتى الأفكار. وقد شاء القدر أن يوجد الإنسان في عالم متغيّر لا شيء ساكنا في مكانه، ثابتا على حاله. كذلك الأدب ما برح يتغيّر بتغيّر البيئة والعصر، وبتأثير المحيط الخارجي وما فيه من خصائص نفسية وإيديولوجية وفنية مختلفة. وللأديب شخصيته الفريدة، وعواطفه المستقلة، وأفكاره الخاصة، وهو ما يجعله أحيانا يحيد عن سبيل آبائه وأجداده، ويتمرّد على مجتمعه وتقاليده. ومن نتائج ذلك «الحداثة»، وهي من أكثر المصطلحات صعوبةً وتعقيداً، أسالت حبراً كثيراً، وأثارت جدلاً كبيراً في أوساط الباحثين والمفكرين، فأوقعتهم في خصام وانقسام، وحربٍ ضروسٍ لا هوادة فيها ولا سلام. التحديث لغةً، حسب القاموس المحيط، من حَدَثَ حُدوثاً وحَداثَةً: نَقيضُ قَدُمَ، والحَديثُ: الجديدُ. والحداثة شرعاً هي البدعة، ففي الحديث الش... العرب والغرب والحداثة!


2015-07-15
في روايته ما بعد الحداثية «كائن لا تُحتمل خفته»، يصوغ التشيكي ميلان كونديرا صورة جديدة في بناء هوية الراوي. فبعد تقديم الثنائيات الضدية وعدد من المفاهيم الفلسفية التي وضعها نيتشه وبارمنيدس، يقدّم الراوي نفسه بصورة لافتة عند استخدامه ضمير المتكلم «أنا». فيتساءل القارئ إن كان ذلك الراوي إحدى الشخصيات الأربع الرئيسة في الرواية: توما، تيريزا، سابينا وفرانز. ومع ذلك، فإنه سرعان ما يتحطم هذا الافتراض لحظة عرض الراوي تفاصيل غاية في الدقة والخصوصية عن الشخوص الأربعة، وعليه يبدو أن الراوي لا يمكن أن يكون راوياً تقليدي القصّ، وإنما راوٍ عليم مُشكل ينتمي لتيار ما بعد الحداثة، فيتأرجح بين أكبر ثنائيتين ضديتين في الرواية ألا وهما الثقل والخفة. ينماز الراوي في «كائن لا تحتمل خفته» بعلو ووضوح صوته المسموع الذي يفرض كينونته على القارئ والسرد، يقول: «لقد كنت أفكر من توما». فيعتمد الراوي زمن المضارع التام المستمر لعرض عملية تخليق الشخصيات الورقية. ومن ثمّ يعود مرتكز ثقل الراوي إلى و... إشكالية الراوي في «كائن لا تُحتمل خفته» لميلان كونديرا


2015-07-15
يجب على كل مجتمع ان يتعامل مع امكانية اندلاع العنف، وهذا يتم بطرق مختلفة. الكتاب اعلاه يدمج مشاكل العنف ضمن اطار تاريخي كبير وعلم اجتماعي واسع، هو يبيّن كيف ان السلوك الاقتصادي والسياسي في اي بلد مترابطان بإحكام. معظم المجتمعات التي نسميها دول طبيعية تقيد العنف عبر الاستغلال السياسي للاقتصاد وذلك بربط الافراد المؤثرين في المجتمع بالفرص الاقتصادية والامتيازات الاجتماعية، ومن ثم استخدام تلك الامتيازات للتنسيق بين المنظمات القوية. وفي نفس الوقت، هذه المجتمعات المقيدة للفرص هي غير قادرة على الحفاظ على النمو الاقتصادي بسبب الروابط الوثيقة بين السياسة والاقتصاد: النظم السياسية تستغل الاقتصاد اساسا لحماية النظام بدلا من تعزيز التنمية. في المجتمعات المفتوحة يتم تقييد العنف بدمج السيطرة على كل من الجيش والشرطة، ومن ثم السيطرة على الدولة عبر المنافسة الاقتصادية والسياسية. هذه المجتمعات الحديثة تخلق فرصا مفتوحة للمنظمات السياسية والاقتصادية، فتسرّع المنافسة السياسية ... العنف والأنظمة الاجتماعية


2015-07-14
عن العناية بالذات الفلسفية العربية ومع المركز العلمي العراقي ودار ومكتبة البصائر بيروت يصدر كتاب " أشكال من الخطاب الفلسفي العربي" "حركية في الفكر وتجارب من كتابة محتلفة" الباب الأول عالم النص اللامحدود الباب الثاني آفاق الكينونة الجديدة... أشكال من الخطاب الفلسفي العربي


2015-07-13
" إن وجود فلاسفة محترفين يخطبون ويطلبون ويؤكدون ويلحون على أن نهتم بأنفسنا لم تكن لتمر من دون أن تطرح عددا من المشكلات السياسية التي أثيرت حولها مناقشات مهمة للغاية."1 بين الذات والحقيقة علاقة لا ينكرها إلا من لم يعتني بذاته ولم يبحث عن الحقيقة وعاش أبد الدهر مغمض العينين ولم يحاول معرفة نفسه والاستطلاع في العالم المحيط به والخوض في رحلات وتجارب المعنى. بيد أن العلاقة مع الذات قد لا تكفي معرفة الحقيقة الذاتية للتعبير عن مختلف أبعادها وتدرك ما في بواطنها. وبناء على ذلك يمكن تعويض الاهتمام بالذات والاشتغال على الذات بالعناية بها Souci de soi 2 قصد تجنب السقوط في أهواء الانشغال ومتاهات الانهمام دون إضاعة الفرصة للإقامة في الذات والسير الحثيث إليها. لا مناص من القول بأن العناية بالذات مثلت لُبَّ النشاط الفلسفي وطريقه المستقيم ، والآية على ذلك شدة الدفاع عن النفس عند التعرض للمخاطر والأذى وتشييد الحكمة على هذه المقارعة المستمرة للخارج. لكن لماذا تم تفضيل مبدا اعرف نفسك كتقنية... تقنيات العناية بالذات في النشاط الفلسفي


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1607498 :: Aujourd'hui : 851 :: En ligne : 10