آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341
2012-09-04
مهما كانت المدينة مختلفة عبر العصور، ومهما تباينت فيها القيم والعادات والتقاليد، فإنّها تلتقي في تصوّرها للطفل، وهو تصوّر يعبّر في الغالب عن جهل بحقيقة الطفولة ولا يُنظر إليها إلاّ من زاوية " البوليس" (Polis) أو المدينة ذاتها. سوف نجتهد في هذا المقال، في مرحلة أولى، في بيان الأسس والمرتكزات التي تقوم عليها التربية في علاقتها بالسياسة في ثلاثة مدن قديمة هي أشهر من نار على علم: اسبرطة و أثينا و روما، و سوف نتناول في مرحلة ثانية، علاقة التربية بالسياسة في الفلسفة القديمة أفلاطون و أرسطو أنموذجيْن، وسوف ننتهي في آخر المقال إلى حوصلة تقييمية للمسألة المطروحة. 1) التربية في اسبرطة: لعلّ ما يميّز اسبرطة هو أنّها ليست مدينة كباقي المدن اليونانية و إنّما معسْكرا، والتربية فيهالم تكن منفصلة عن السياسة وإنّما تابعة لها، ولا وجود لتربية فردية طالما أنّ النموذج الأمثل للتربية الاسبرطية يتمثّل في التربية العسكرية. وسوف نختزل خصائص هذه التربية وأهدافها في النقاط التالية: - خضوع ... علاقة التربية بالسياسة في المدينة الاغريقية1


2012-09-04
" اذا كان العلم في جوهره انجاز غير شخصي فإن انجاز العلم في حد ذاته هو نشاط شخصي"[1] أثناء تصفحي لكتاب عالم المعرفة حول تاريخ العلم 1543-2001 الجزء الثاني لجون غريبين عدد 390 يوليو 2012 وجدت عرضا باهتا للثورة الداروينية وعالم الذرات والضوء والفضاء الداخلي وعالم الحياة والفضاء الخارجي، خصوصا وأن الفصول مبوبة دون أي جهد اشكالي وتنظيري وخالية من أي تحليل ابستيمولوجي للنظريات ونحت للمفاهيم، ولكن ما أثار انتباهي وحرك فضولي هو أهمية الخاتمة وما تضمنته من محاولة فكرية تأصيلية للعلاقة بين العقل العلمي وحقيقة الأشياء والتساؤل عن جدوى البحث وخاصة قوله بأن مفتاحي التقدم العلمي هما البراعة الشخصية في الأداء والبناء المتدرج على ما سبق. لعل الأمر لا يتعلق بالشعور بالنشوة نتيجة انتصار العلم في مقابل تراجع الجهل وإنما ربط رسالة العلم بالنشاط الشخصي وبالرغبة في اشباع الفضول أثناء اكتشاف العالم والشعور بالسعادة أثناء حل بعض ألغاز الطبيعة دون البحث عن المال أو الشهرة والزهو بالإنتاج ود... متعة اكتشاف حقائق الأشياء


2012-09-04
شهدت الدراسات الإسلامية في الغرب تحولًا نوعياً في العقود الثلاثة الأخيرة التي شهدت انحسار الاستشراق الفيللوجي الكلاسيكي. وقد انعكس هذا التحول في اتجاهين متمايزين، سلك أحدهما طريق الدراسات الإنسانية والاجتماعية بالنظر للظاهرة الإسلامية كنص مقروء أو سياق عملي خارج مصادرات المرجعية الأصلية، وذهب أحدهما إلى المسلك التفكيكي الراديكالي في محاولة جلية لهدم كل الثوابت المتداولة حول الإسلام نشأة وأصولاً وتراثاً. ولقد عرف هذا الاتجاه الثاني بمدرسة "المراجعين الجدد"، التي تمحورت في بدايتها حول أعمال الأميركي "جون وانسبرو"، الذي أصدر عام 1978 كتابه حول "الدراسات القرآنية"، الذي بلور فيه الفرضيات الأولية للمدرسة حول أصول القرآن الكريم وظروف جمعه. وفي الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي، طور اثنين من تلاميذ "وانسبرو" هذه الفرضيات في عدة أعمال منشورة هما الباحثة الدنماركية "بترشيا كرون" والمؤرخ الإنجليزي "مايكل كوك"، اللذان اشتركا في إص... الاستشراق الجديد ونشأة الإسلام :حصيلة نقدية


2012-09-04
الترجمة هي الوجه الثاني لفعل الكتابة فكل مترجم يعرف من خلال تجربته ومعرفته ووعيه النقدي أنه لا يملك دائماً وبشكل دقيق كّل ما يكتبه وأنه يترجم كي يكتشف هذا الذي يجهله ونجهله . من هنا ينطلق عمل الترجمة من معرفة لغوية وجمالية دقيقة وواضحة وقد نتفق مع الفرنسي 'جاك أنسيه' حين قال: (على المترجم أن يكون أذكى، بمعنى ما، من الكاتب) هذا على الأقل ما يراه أنسيه عندما يقارن عمله ككاتب بعمله كمترجم، من هنا يمكننا القول أيضاً أن للترجمة متعتها ونشوتها وتعقيداتها اللغوية واللفظية والرمزية إذ تصبح أقرب إلى الكتابة المعرفية في مراحلها الأولية. عن مؤسسة شرق غرب للنشر( ديوان المسار) بيروت صدرت للناقد والمترجم العراقي المقيم في سويسرا أسامة الشحماني الترجمة العربية لكتاب المفكر الالماني بيتر هاينه'الاسلام استنتاج وتفسير'، وقد جاء في مقدمة الكتاب ما يشير إلى نقطة في غاية الأهمية إذ يقول: (إن تضييق أفق النظر إلى الصراعات لا يسمح بالضرورة بأن يسلط الضوء على منظومة الإسلام الدينية والثقافية ... 'الاسلام استنتاج وتفسير'


2012-09-04
بالعودة إلى تاريخ المعرفة الشِّعريةِ، أو إلى الشِّعر، في سياقه السوسيو ثقافي، ليس في الثقافة العربية، وحدها، بل في الثقافة الإنسانية؛ فالشِّعر، لم يكن، أبداً جماهيرياً، ولا كان يقرأه الناس، كما يقرأون الكُتُب المقدسة. الإقبال، في لحظةٍ من اللحظات، على الشِّعر، كان إقبالاً على شاعرٍ محدَّد، باعتباره ظاهرةً شعريةً، ارتبطتْ بحدث، أو بوضع، اقْتَضَى قول الشِّعر، أو كتابتَه، بهذا النوع من الشِّعرية المباشرة، أو شبه المباشِرة، التي تُتِيح لقارئ النص، أو سامعه، أن يتفاعل معه، دون حاجة لجُهْدٍ في التخييل، أو في التفكير، أو النظر إلى ما ' تحت المعنى '، بتعبير ابن قتيبة. في الثقافة اليونانية القديمة، وفي تاريخ الملاحم الكبرى، منذ ملحمة جلجامش، وغيرها من الملاحم التي وصلتنا، وأضيفُ إليها، ما أُسَمِّيـه، بالكُتُب الأولـى، بما حَمَلَتْه من أشكـال شعريـة تراجيديـة، باعتبارها ملاحم حـروب، أو ملاحم صراع، بين الإنسان ووُجـوده، ككائـن يسعـى للبقاء والخلود، لم تكن هذه الملاحم... شعــرية المعيــار


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 900101 :: Aujourd'hui : 248 :: En ligne : 2