آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601
2015-10-04
قلم: بيتر فروست* ترجمة – أشرف عمر توفى الأنثروبولوجي كلاود ليفي شتراوس منذ ستة أعوام، تاركاً كنزاً دفيناً من المراسلات والكتابات غير المنشورة، التي يمكننا من خلالها تتبع أفكاره؛ من أين أتت وكيف انبثقت. أثار ليفي شتراوس إعجابي خلال فترة دراستي للأنثروبولوجيا، إذ طرح أسئلة لم يطرحها الأنثروبولوجيون الماركسيون قط. لذا فضّلت أن أصف نفسي بأني قريب من الماركسية، ولست ماركسياً بشكل كامل. لقد أُعجَبت به بشكل خاص لتناوله موضوع الطبيعة في مواجهة التنشئة، والذي كان من قبل موضوعاً رئيسياً في الأنثروبولوجيا، لكنه الآن يتم تجاهله عن عمد. يبدو أنه هو الوحيد الذي تحدى حالة الصمت والتجاهل، ولم يتأثر بالسلب، ربما بسبب سنه وحالته. في كتابه الضخم “الهياكل الأوّلية للنسب”، هيمنت هذه المسألة على الفصل الأول: “الإنسان عنصر بيولوجي، واجتماعي أيضاً. أما عن ردود أفعاله على المحفزات والمثيرات الخارجية والداخلية، فبعضها يعتمد بالكامل على طبيعته، والبعض الآخر يعتمد على بيئته الاجتما... الماضي الخفي لكلود ليفي شتراوس


2015-10-04
إن حياتي تنقسم الى قسمين,قسم عام يتصل بالنضال السياسي وقسم يخص البعث الإسلامي وهذا القسم متصل اتصالا وثيقا بالحركة الإصلاحية في العالم العربي إلا أن هذا القسم الثاني مغمور بالنسبة للأول..."[1] توطئة: لاشك أن الحديث عن الإصلاح والتحديث والتطوير لايستقيم ولا تصبح له جدوى دون ذكر المصلحين والأفكار التحديثية وتجارب التطوير المدني التي قاموا بها ولا ريب أيضا أن التطرق الى وسائل النهوض وطرق الترقي دون التعرض الى أسباب السقوط والإنحطاط ودون تشخيص علل وأمراض الأمم والأمصار هو كالنفح في السراب والعويل في الصحراء.كما أن أي مجتمع من المجتمعات لا تقوم له قائمة ولا يتدعم بنيانه ما لم تظهر فيه فئة من المصلحين يعملون على تغيير أنظمته في التفكير ومبادئه الإعتقادية والقيم التوجيهية لأفعاله,وهذا الأمر الجلل والمهمة الجسيمة لا يتجرأ عليها ولا يضطلع بها إلا أصحاب الفطر الفائقة من الحكماء الراسخين في العلم الذين اشتروا أنفسهم ودنياهم لآخرتهم ولم يغنهم من الحق شيئا,ولعل المصلح التونسي ع... رحلة الثعالبي الإصلاحية: من أسوار التعصب الى دروب التحرر


2015-10-04
1- خطاب الأدب.. من التعبير عن جوهر الإنسانية إلى التهميش ما ميز الإبداعات الأدبية العظمى؛ على امتداد التاريخ البشري؛ هو قدرتها الفائقة على التموقع باعتبارها كيمياء الحياة الإنسانية؛ على المستوى الفردي (السيكولوجي) و الجماعي (السوسيولوجي). و باعتبارها كذلك؛ فإن الذات المبدعة التي تحملت مسؤولية الكشف عن الكينونة الإنسانية المنسية؛ بتعبير ميلان كونديرا؛ جسدت دائما قدرة إبداعية لا متناهية؛ لم تكن أقل كفاية و قدرة و مهارة عن كبار رموز الفكر و العلم. و هكذا؛ لا يمكن التمييز بين الأسماء الفكرية و العلمية و الإبداعية الكبرى؛ فعبقرية الروائي الروسي تولستوي أو الشاعر الفرنسي بود لير لا تقل عن عبقرية الفيزيائي/الرياضي أينشتاين و الفيلسوف نيتشه أو المفكر ميشيل فوكو. لقد كانت هذه؛ هي القناعة التي وجهت البحث الابستملوجي خلال مراحل تشكله الأولى؛ لأنه استبدل موضوع التفكير بالبحث في الآليات المتحكمة في فعل التفكير؛ بمعنى أن نفس الآليات – التي تتبلور على شكل كفايات- يمكن تجسيدها ف... تزفتان تودروف و فضيلة النقد الذاتي


2015-10-02
تحاول الكتلة التاريخية أن تتدارك الفوات الحضاري وأن تعثر على الجواب الشافي للسؤال عن الهوية وأن ترد على تحديات العولمة وأن تجد طريق الخلاص من أزمة خطاب الهوية التي سببها الإقصاء والحرب. لكنها تقع في كماشة تعثر البدائل وفشل المرجعيات وحالة التخبط الإيديولوجي بين القوى المتنافسة وغياب المشروع الحضاري المتكامل وتعبر عن حاجة ماسة إلى رؤية معمقة للواقع وقراءة تشخيصية نقدية للمجتمع وغربلة فكرية للعقل الذي يسكننا. لا يمكن بناء عمارة الهوية على أساس الدين فحسب ولا يجوز التعويل على الهوية الدينية لمواجهة المخاطر والصمود أمام موجات التفكيك والتقسيم بالرغم من ادعاء هذا الدين العالمية واكتساحه السريع للمعمورة. كما لا يتعلق الأمر بالبحث عن الأصل والتفتيش عن المصير بالنسبة للهوية التي تخصنا للإجابة عن سؤال من نحن؟ وذلك بطرح سؤال من أين أتينا؟ والى أين سنذهب؟ وإنما المطلوب تحديد موقعنا في العالم وقيمة الرصيد الهووي الذي تحوز عليه الجماعة التاريخية الناطقة بلغة الضاد والإجابة ... الهوية والذاتية والإبداع


2015-10-02
? مبدأ سيادة القانون في أصول فلسفة القانون : يوجد ارتباط وثيق بين مبدأ سيادة القانون والتكوين التاريخي لحقوق الإنسان؛ حيث إن هذا المبدأ في حد ذاته يعد مكونا تاريخا لمضمون حقوق الإنسان وفي الوقت نفسه وسيلة من وسائل حماية وضمان هذه الحقوق. أولا: فلسفة حقوق الإنسان وضرورة سيادة القانون في الدولة وتقييد السلطة: ترتبط حقوق الإنسان ارتباطا وثيقا بالنظام السياسي والنظام القانوني، على المستوين الدولي والداخلي؛ إذ إن حقوق الإنسان تؤثر تأثيرا كبيرا على نظرية القانون في الدولة؛ حتَّى إن البعض قال صراحة ما يلي(18): (Les droits de l'homme pourront jouer dans la théorie du droit comme dans les autre disciplines juridiques le rôle de catalyseur de conceptions diverses et complémentaire et mettre en marche la théorie du droit vers des horizons nouveaux). وقد انتقل موضوع حقوق الإنسان من مجرد فكرة يتردد صداها في ظل الأنظمة القانونية القديمة التي كانت ترى أن القانون مجرد قواعد اجتماعية، ترسم نطاق الأمور المشروعة وغير المشروعة، ولم تكن المراكز الفردية سوى تطبيقات خاصة لتلك القواعد؛ وكان ا... فلسفة القانون وسيادة القانون في الدولة الحديثة


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1860810 :: Aujourd'hui : 48 :: En ligne : 6