آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637
2015-12-25
برحيل المطران غريغوار حداد يفقد لبنان، كل لبنان، والمسيحية ليس في لبنان وحسب، بل في العالم ايضاً، نبياً مميّزاً من رعيل الأنبياء المعاصرين. في الحصيلة: فقدنا برحيل غريغوار حداد ضمير الكنيسة والمجتمع. كان حقاً ضمير الكنيسة والمجتمع. كان رجلاً مسكونياً انطلاقاً من عائلته التي كانت بروتستانتية، من أصل أرثوذكسي، وقد أصبح مطراناً كاثوليكياً. كان «مطران الفقراء» و«المطران الأحمر»، كما لقّبوه، لأنّه أسّس «الحركة الاجتماعية» عام 1957 ومراكزها في كل لبنان. أعضاؤها من كل الطوائف والمذاهب. وهي منظمة غير حكومية، طوعية، لا حزبية، لا عقائدية، ولا تدّعي التمنين بالإحسان. أخذ عليها اليسار أنها تصرف الشبيبة عن العمل السياسي، أو تمتصّ النقمة الشعبية. كان ضمير الكنيسة بإصلاحاته الجذرية التي حققها عندما أصبح مطران أبرشية بيروت للروم الكاثوليك. رفض أثناء أسقفيته أن يلبّي عزائم زعماء الطائفة وأغنيائها على الغداء أو العشاء، وأشرك العلمانيين في إدارة الكنيسة. كان واحداً من المطارنة ال... غريغوار حداد وكل الإنسان


2015-12-25
الأفكار تتبعها نتائج. لا احد يرفض هذا من الناس ولا حتى الفلاسفة. كذلك يُفترض صحيح أيضا ان ليس كل الأفكار متساوية في النتائج. من بين الأفكار الأكثر أهمية هي تلك التي تتعلق بأسئلة "الطبيعة الإنسانية"، خاصة السؤال حول ما إذا كان الكائن البشري عدوانيا بطبعه ويميل للحرب. إذا كنا كذلك، وكانت الحرب أو العنف أمرا حتميا، عندئذ ستكون جميع جهود السلام بلا طائل، ولابد عندئذ من القبول بافتراض هوبز في حرب الجميع ضد الجميع، بالإضافة إلى ما يتطلبه ذلك من مستلزمات الحرب، مثل تضخم ميزانيات الجيوش، واستنزاف الموارد المخصصة للسياسات المحلية، وافتراض الكراهية الدولية وما شابه. تفسيرات امام التساؤل في كتابه"ما وراء الحرية والكرامة"(1971)،كتب السايكولوجي B.F. skinner بان "لا توجد نظرية يمكنها تغيير ما تتعلق به النظرية ذاتها، الانسان يبقى كما هو دائما". هذا بالتأكيد يصح بشأن معرفتنا بالعالم المادي. قبل كوبرنيكوس وغاليلو وكبلر، رغم أن العديد من المفكرين البارزين اعتقدوا بنموذج بطليموس في مركزية الأ... هل الإنسان شرير بطبعه؟


2015-12-24
الشخصية العربية بين الماضي والحاضر(1 )- في مثل هذه الحفلات يخطر لي دوماً سؤ ال: ما هي قيمة الكلام؟ لم نعرف في تاريخنا زمناً كثر فيه الكلام وطغى على كل شيء مثل هذا الزمن الذي نعيش فيه، ومع ذلك فهو أقل العهود حيوية وانتاجاً، فهل يكون الكلام اذا مساعداً على الشلل والعقم، بدلا من ان يكون دافعاً الى العمل وخصب النفس؟ هناك فرق جوهري بين الكلام المرتبط بقائله الذي يعبر عن حاصل شخصية حية وعن موقفها الكلي من الحياة، وبين الكلام المنفصل عن الشخصية الذي لا يعني غير ذهن يلهو ولسان يهذر. كان العرب شديدي التأثر باللفظ، لان الالفاظ كانت عندهم حقائق نابضة مترعة بالحياة، فكان يسمعها القلب لا الاذن، و تجيب عليها الشخصية كلها لا اللسان وحده، لذلك كان للفظة قدسية وكانت بمثابة تعهد، تربط الحياة وتتصرف بها، سواء حياة الفرد أم حياة الجماعة. فاللفظة التي كانت كالورقة النقدية تمثل قيمة معينة من الذهب، غدت اليوم مجرد قصاصة من الورق ليس وراءها ما يضمنها، فنحن نرى نفسا فقيرة الى حد العدم تستطيع ان ت... ذكرى الرسول العربي


2015-12-24
بمناسبة حلول المولد النبوي الكريم واعياد الميلاد تتقدم اليكم ادارة موقع ابن خلدون للعلوم والفلسفة والادب باحر التهاني والتباريك راجية من الله ان يجعل ايامنا كلها محبة ومودة وسلام وان يعيدها على الامة العربية والامة الاسلامية والانسانية التقدمية قاطبة بالخير والبركة... تهنئة المولد النبوي واعياد الميلاد


2015-12-23
ربما لا يفهم العجز عن التعاطي العميق مع ظواهر الارهاب المعاصر ومحاولات الأصوليين قلب طاولة المعتقدات الاجتماعية داخل أوروبا نفسها وبأدواتها القانونية، إلا بالعودة إلى سلسلة من الانعطافات الفلسفية أعقبت الحرب العالمية الثانية، بدءا من الوجودية وانتهاء بالتفكيكية، وانطلاقا من فلسفة العبث إلى تخوم العدمية المتمثلة في بعض جوانب «ما بعد الحداثة». لقد حل الشك محل اليقين، وأعيد النظر في موقع الانسان من التاريخ والحدث: هل هو فاعل أم مفعول به؟ هل ثمة تطور حقا أم معايير مختلفة للتعامل مع الزمن بحسب الحضارات والثقافات؟ هل ينبغي تصدير النمط العقلاني الغربي أم أنه نمط معطوب واستبدادي؟ نسترجع بعضا من هذه التساؤلات بسبب من أن تطرف حالة «تأنيب الضمير» الغربي قد بلغت به حدود العجز والتنكر والمباهاة بفقدان اليقين، وهو ما أوصله إلى عدم القدرة على اتخاذ مواقف أخلاقية واضحة تجاه الفظائع الانسانية. في كتابه عن جاك دريدا، الفيلسوف الفرنسي الراحل، والذي جاء بعنوان «في نقد التفكيك.. ن... جاك دريدا.. من العدمية إلى العدالة


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2126828 :: Aujourd'hui : 393 :: En ligne : 1