آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401
2013-07-22
مثير لا ريب هو عنوان الكتاب الذي أصدره عالم السياسة، المختصّ في العالم العربي، الألماني ثورستن غيرالد شنايدر: «العرب في القرن الحادي والعشرين». فمن جهة، هو يظلم العالم العربي حين يلقي به في سلّة - مهملات - واحدة. إنه تبسيط تعوّدنا عليه في الكتابات الغربية والعربية على السواء. علينا أن نتوقف عن الحديث عن عالم عربي. فنحن نعيش في عوالم عربية مختلفة ومتناقضة. وكم مرّة رددت على محاوريّ الألمان وهم يتحدثون عن الإسلام أو عن القومية العربية، بأنني لا أعرف ولم أعش إسلاماً بالمطلق، لكنني عشت إسلاماً مغربياً، لم أشعر فيه برفض أو تكفير للآخر. وأنه لا وجود في المغرب لحزب قومي على شاكلة «البعث»، من دون أن يعني ذلك مني أي دفاع عن النظام الملكي في المغرب، والذي نعرف أخطاءه كما نعرف إنجازاته. إن «العالم العربي» هو من المفاهيم أو الأوهام الكليّانية التي أنتجتها حقبة تاريخية معينة، نشهد منذ أكثر من عقد سقوطها المدوّي. والجانب المثير في عنوان الكتاب أيضاً، شقّه الثاني، «ا... في ما خصّ العرب والحداثة


2013-07-22
ختلف المقاومة من مجتمع إلي آخر،. حسب رؤية هذا المجتمع لنفسه، وحسب العدو الذي يقاومه، وإذا كانت الجماهير دائمآً ما تصنع أسطورتها من خلال نضالها، ومحاولة وضع هذا النضال في أشكال فنية فإن ذلك يأتي تأكيداً لنظرية الفن للمجتمع»، والتي تشير إلي أن الفن ككل شئ في الحياة ينبعي أن يوجه لما فيه خير الناس والمجتمع، فالشاعر - علي سبيل المثال - لا ينشد لنفسه فقط - بل لغيره أيضاً، فينبغي أن يحس بأحاسيس الجماعة ويعبر عن مشاعرها ويشاركها آلامها وبذلك يمنح تجربته العمق والأصالة. وإذا كانت هذه النظرية قد تم تجاوزها - الآن - إلا أنني مشدود جداً لقول «ستيفن سبندر : «أن مهمة الشعر لا تعد مجرد تقرير موقف الحياة الإنسانية علي حقيقته، فلا يستطيع الشعر أكثر من أن يؤكد لنا أن كل من يجور علي الحياة يدفع ثمن ذلك غالياً». فأدب المقاومة فيه يحقق الأديب وجوده كمبدع وكإنسان فالمبدع وإن كان إبداعه ليس أداة إصلاح مباشرة إلا أنها إداة رصد وكشف وإضاءة لها أهميتها الكبري في أي مجتمع متحضر ، فالمبدع... ثقافة المقاومة والخطاب الشعبي


2013-07-22
ينظم قسم العلوم الإنسانية والفلسفة بمؤسسة مؤمنون بلا حدود ندوة علمية، في مدينة الرباط، وذلك بتاريخ 26-27 أكتوبر 2013 بعنوان: "الحداثة دلالة ومشروع" أرضية الندوة كثر الحديث في الأوساط الثقافية العربية عن الحداثة والتحديث، كما تجاوز صيت الخطاب المجال الأدبي والفكري إلى المجال السياسي أيضا. ومن الملحوظ في سيرورة المفاهيم والنظريات الثقافية الكبرى، أن كثافة تداول رؤاها ومصطلحاتها تؤدي أحيانا إلى عكس المتوقع؛ أي أنها لا تؤدي إلى وضوح المفهوم ومعرفة مدلوله بفعل كثرة استعماله وتداوله، بل تؤدي إلى اختلال دلالته، والتباسها في المجال التداولي الذي تتنزل فيه... ولا نقصد بتراكم تلك الطبقات الدلالية، أن المطلب الأفضل هو عكس ذلك؛ أي وجود مقاربة أحادية، أو تعريف دلالي واحد ووحيد، بل إن مفهوم الحداثة وأمثاله من المفاهيم المؤسسة للتصورات والمواقف الكلية مفتوحة أمام التعدد الدلالي ، ولذا نقصد بيان حدود ومعالم الخريطة الفكرية الحداثية ، حتى يتبين المدخل المنهجي إلى تأسيس القراء... ندوة علمية بعنوان:


2013-07-21
العديد من الفلاسفة كانوا قد جعلوا من المشي في الطبيعة رياضتهم المفضّلة، وليس أقلّ هؤلاء شأنا جان جاك روسو وايمانويل كانط وكُثـر غيرهما. ومن المعروف أيضا أن رياضة المشي على الأقدام يزداد ممارسوها أكثـر فأكثـر في السياق الراهن وذلك على خلفية ما تبعثه من مشاعر الهدوء النفسي والتواصل مع الطبيعة. وقد عرفت رفوف المكتبة الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين كتابا جديدا لأستاذ الفلسفة في جامعة باريس الثانية عشرة، فريديريك غرو، تحت عنوان «المشي، فلسفة».ويبدأ المؤلف بالحديث عن «فضائل» المشي الذي يمكن للجميع أن يستفيدوا منها. ذلك أن ممارسة المشي لا تتطلب تعلّما ولا تقنية خاصة وليست بحاجة إلى عتاد وتجهيزات، هذا فضلا عن أنها مجانية ولا تحتاج إلى أية أموال، إلا إذا أراد ممارسوها التزوّد بأحذية مكرّسة لغرض المشي تحديدا. وما يحتاجه المشي لا يتعدى القدرة البدنية وامتلاك الزمن لفعل ذلك وتوفر المكان الملائم بالحد الأدنى كإطار. هذه الفضائل البدنية والنفسية يتفق حولها الجميع... فلسفة المشي والمشائين


2013-07-21
في طريق عودته من الحفل الديني، التقى سقراط (سنة 404 قبل الميلاد) زميله (بوليمارجس)، ثم ذهبا الى منزل (سيبولس) حيث ناقش الثلاثة مسألة العدالة. سيبولس وبوليمارجس اعطيا تفسيراً تقليدياً للعدالة لم ينل قبول سقراط. اما تراسيماكس دخل النقاش معلناً ان العدالة هي مجرد خدعة تهدف الى تعزيز مركز القوي. العدالة الحقيقية هي لفائدة الأقوى. سقراط يحاول الرد على تريماكوس لكن الاخير لم يقتنع. الكتاب الاول من "الجمهورية" ينتهي عند هذه المسألة، اما المتبقي من الكتب التسعة تتألف من حوارات سقراط مع غلاكون و ادمينتس والتي طرح فيها تعريفاً قوياً للعدالة. بدأ غلاكون Glaucon بتحدّي سقراط بطرحه هذه الفرضية: كل الاشياء الجيدة مرغوبة لسبب من الاسباب التالية: 1- لذاتها وليس لنتائجها، مثل عدم الألم واللذة. 2- لنتائجها وليس لذاتها، مثل الدواء او النقود. 3- لإجل ذاتها ونتائجها، مثل المعرفة والصحة. بعد ذلك بدأ غلاكون بتوجيه السؤال لسقراط مطالباً اياه ان يحدد مكان العدالة في اي من الاصناف الثلاثة.. غلاكون... حوار أصلي في العدالة


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1164587 :: Aujourd'hui : 125 :: En ligne : 4