آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560
2015-07-08
ان الفكرة الجوهرية لدى هذه المدرسة الفكرية هي ان تدّخل الحكومة يمكنهُ إحداث الاستقرار الاقتصادي. اثناء الكساد الكبير في الثلاثنات من القرن الماضي، لم تكن النظرية الاقتصادية السائدة قادرة على توضيح اسباب الانهيار الاقتصادي العالمي الخطير ولا على توفير حل سياسي عام يكفي لدفع عجلة الانتاج والاستخدام الى الامام. الاقتصادي البريطاني جون مايرند كنز قاد ثورة في التفكير الاقتصادي قلبت الفكرة السائدة آنذاك والقائلة بان حرية الاسواق تحقق الاستخدام الكامل بشكل اوتوماتيكي – بمعنى، كل شخص يبحث عن عمل سيجدهُ طالما تبقى هناك مرونة لدى العمال في طلب الاجور. النقطة الاساسية في نظرية كنز، والتي حملت اسمه، هو الادّعاء بان الطلب المتراكم(الكلي) – المتمثل بمجموع انفاق كل من ارباب المنازل والشركات والحكومة – هو القوة ذات الاهمية البالغة في الاقتصاد. لاحقا ادّعى كنز ان الاسواق الحرة لا تمتلك اية آلية للتوازن الذاتي بحيث تقود نحو الاستخدام الكامل. الاقتصاديون الكنزيون يبررون تدّخل ... الرؤية الثورية للاقتصاد الكنزي


2015-07-08
تبدأ الكتابة من لحظة الصمت؛ لحظة اللاشيء، حيث يكون الفكر فيها متعاليا جدا، ولكنه يضطر وتحت ضغط دوافع معينة أن يهبط من عليائه، لتدخل الكتابة في لحظة التأمل، وهي لحظة يتخير فيها الفكر ويتراوح بين اللغة وبين الوعي، بين التشكل والتجريد، وذلك قبل أن يدخل تماما في لحظة الفعل والتي يتلبس فيها الفكر ثوب اللغة بشكل كامل. ما يحصل في هذه اللحظة هو أن الفكر يتكثف في اللغة فتولد الكتابة. الكتابة بذلك ستحمل مكونين: مكون اللغة ومكون الفكر. وما من كاتب إلا ويتراوح بين هذين المكونين، مكون الشكل والقالب ومكون المعنى والروح. اللغة كما يعبر عنها رولان بارت؛ خط الأفق الذي تلتقي عنده السماء بالأرض، فهي الوسيلة والمقياس الذي نرسم ونحسب به حدودنا. كما لو أن الفكر يتنازل عن حريته عندما يتشكل ويتقولب في اللغة، وهو يفعل ذلك اضطرارا في سبيل التمدد والوصول إلى الكونية، فاللغة تضمن له الانتشار لأنه سينزل عن عرشه المطلق. قارئ اللغة هو قارئ لسجن محكم الإغلاق، سجن مضبوط تاريخيا وجغرافيا، وفي هكذا من... القراءة في درجة الصفر


2015-07-08
استهلال: لا ينطلق المنهج الإيتيقي من التعاليم التي يقدمها العقل وإنما هو الذي يعاين موضوعيا العوامل الطبيعية الضرورية المحددة لحياة الوجدان ويستنبط من "طبيعة الإنسان المألوفة أي من الوضع الإنساني عموما"1 ويدرك المجتمع كعلاقات قوى ويهدي الجميع إلى العيش في وئام مع بعضهم البعض ومع نظام الكون. إيتيقا ليفيناس هي اختبار حاسم تجريه الفلسفة ضد أنانية الفرد وذلك بالتساؤل عن عفوية الأنا ومجهوده في المحافظة على وجوده في ظل حضور الغير والتحلي بالمسؤولية اللاّمتناهية تجاهه دون تحفظ أو احتراز. اذ لا يمكن تعويض وجهة نظر الأنا المنخرط في التجربة المعيشة والكف عن النظر إلى الأخلاق بوصفها بلورة قواعد للحياة الجيدة وفق الخير الأسمى أو وفق مبدأ الواجب وإعادة تعريفها باعتبارها تحمل الذات مسؤوليته تجاه الغير والانفتاح على ماوراء الماهية والإقرار بالوجود المختلف2 . لكن أي منزلة يحتلها الكائن البشري في الوجود؟ وماهي الفضائل التي يجب أن يكتسبها الإنسان في الحياة ؟ وما نصيبه من مطلب السع... المقصد الإيتيقي بين سبينوزا وليفيناس


2015-07-08
رحـــل الكـــاتب المصري إدريس علي في تشرين الثاني (نوفمـــبر) 2010، مـــن دون أن يشــــهد ثورة الخامس والعشرين مـن كانون الثاني (يناير) التــــي اندلعـــت في الميادين المصرية بعد رحيله بشهـــرين فقط. لكنـــه فــي تلك الفترة، عمل على تسجيل جانبٍ من الفســـاد الـــذي حـــرّك الثـــورة في رواية عنوانها «المفسدون»، غير أنّ هــذا العمل لم يصدر إلا قبل أيام عن دار روافد للنشر والتوزيع في القاهرة. وفيه قدّم صاحب «اللعب فوق جبال النوبة» قصة متخـــيلة عــن رجل أعمال يسعى إلى أن يكون منافساً لوريث الحاكم، تنتهي حياته في نهاية «المفسدون»، حين يقفز قائد طائرته الخاصة منها تاركاً إيّاها تنفجر بمن على متنها، من دون أن يوضح إدريس إن كان قائد الطائرة قام بمهمته كواحد من أفراد الشعب الرافضين للتوريث أم كفاعلٍ مأجور لمصلحة الوريث نفسه. في «المفسدون»، تطالعنا كتابة أشبه بصرخة في وجه نظام ضرب فساده أوجه الحياة كافة في مصر. ويأتي ذلك من خلال قصة موظفٍ كبير، استطاع عبر عمله كمدير مطار القا... صرخة إدريس علي الأخيرة في «المفسدون»


2015-07-08
تحمل كلمة حب معاني عدة، نخلط بينها تارة، ونميّز بعضها عن بعضها طوراً، فهناك الحب الحالم بالذوبان في الحبيب، وهناك الحب الّذي يخالطه الشعور بالنقص لفقدان الحبيب، وهناك الحب الذي يشتعل شوقاً لمرأى الحبيب، وهناك الحب المجنون (حب قيس لليلى وروميو لجوليات)، والحب المنبثق عن الصداقة، والحب النابع من أعمال الخير. والحب ليس فرحاً كما يقول سبينوزا، وإنما أوجاع كثيرة وفق قول أفلاطون. ومع كون الحبّ الظرف القدري للسعادة عند غالبية البشر، والعنـــصر الدائم الاستيحاء في كل أنـــواع الشعر، والدراما الأدبية، فإن الفــلاسفة اقتربوا من موضوعه بتحــفظّ، يشبه تحفظ من يدخل إلى قفص الأسد، ويخشى أن يؤكل حيّاً، كمـــا تقــــول الكاتبة الفرنسية مارليـــن حاموشي في كتابها «الحب المســتحيل». ونظروا إليه بكثير مـــن التعقّل، لأنهم مشغولون بتحرير الإنسان من كل أشكال العبودية، فـــي حين يؤدّي الحب إلى استعباد الحبيب لحبيبته، واستعباد الحبيبة لحبيبها. وقد عبّر الفلاسفة اليونان ومن جاء بعده... الحبّ في أرض الفلاسفة شقاء ونعيم ... وحرية


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1580163 :: Aujourd'hui : 307 :: En ligne : 5