آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608
2015-10-16
المُسميات بأسمائها، والأفعال بأوصافها، لا مواربة، ولا تمويه: (فانكحوا ما طابَ لكم من النساء...) (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنَّ ويحفظنَ فروجهنّ) غير أن هنالك من يحاولُ اليوم درء ما يراه مُخجلاً في أقوال النص المقدّس، ومن رأى في الماضي أيضاً، حتى بات في اللغة العربيّة ما يربو على عشرات الأسماء للعضو الجنسي الذكري، ومثلها للأنثوي، وبات ما يعني نكاحاً، أو ما تمكن الإحالة إليه من أفعال؛ يمتدّ في تضميناته وتلميحاته ليشمل كل فعل تقريباً. إنه الفصام ذاته الذي يعيشه الإنسان العربي في كل ما يحياه، المستور والمكشوف، الظاهر والباطن، المُعلن والمسكوت عنه، الممنوع والمسموح به. ما يجعل السؤال عما يبدو حريّة في التعبير، وتساهلاً في تناول المحظورات والخوض فيها، سؤالاً ينطوي، بأيّة صياغة شاءها، على إدانة لحاضر، وإعلاء من شأن ماض. لكن هل كان الماضي متسامحاً حقاً؟ سؤال يستدعي آخر. هل شكّلت الكتابة الأيروتيكيّة في التاريخ العربي الإسلامي تهديداً للنسق الثقافي السائد، كي يبدو وجودها ن... الإيروتيكيّة.. بين تعزيز النسق الثقافي السائد وتهديده


2015-10-16
استاذة النقد الأدبي الحديث في الجامعة اللبنانية يمنى العيد، وصاحبة العديد من المؤلفات المسهبة، بحثاً واستنتاجاً في عالم النقد، كانت موضع تكريم عبر بحث متخصص في كتبها، أعده بعناية الناقد والأديب والأستاذ الجامعي التونسي رضا بن حميد. اصطفى بن حبيب لمهمة فأولاها عناية كبيرة، وخلص إلى بحث أدبي رفيع أعطى للمكرمة ما تستحق، وأشبع الحضور باختصار مفيد عن منهج النقد الحديث الذي غاصت به العيد. آخر مؤلفات العيد «أرق الروح» وفيه سيرتها الذاتية، ولها في النقد الكثير منها: ممارسات في النقد الأدبي، الدلالة الاجتماعية لحركة الأدب الرومنطيقي في لبنان، في معرفة النص، الرواية العربية بين الواقع والأيديولوجيا وغيرها. المجلس الثقافي للبنان الجنوبي ـ والعيد عضو نشيطة فيه ـ احتفي بها وسط باقة من أهل النقد والفكر والأكاديميين، حيث تجلى رضا بن حميد في قراءة بعض مؤلفاتها، ومنها «الدلالة الاجتماعية لحركة الأدب الرومنطيقي في لبنان»، متوقفاً لدى كيفية مساءلة المكرمة للنصوص وبأسلوب النقد ال... يمنى العيد: توسمت الاتساق بين الفني والاجتماعي


2015-10-16
شاهدت قبل أيام فيلم «The Martian» من إخراج رايدلي سكوت وبطولة مات ديمون، وهو فيلم يأتي في سلسلة أفلام عن الفضاء والتي تتجه لأخذ منحى علمي جاد يضفي على العمل شيء من الواقعية المبهرة التي تدفع بالمشاهد للتفكر في المقبل من مستقبل البشرية، ليس فقط من الجانب العلمي والتطوري ولكن من الجانب الفلسفي كذلك. يحكي فيلم «The Martian» عن مستقبل ليس بالبعيد وعن خطوة فضائية تطورية ليست بالمستحيلة، في الواقع هي قريبة ومتوقعة لربما خلال المئة سنة المقبلة. فخلال رحلة استكشافية بشرية إلى المريخ، تأتي عاصفة رهيبة جداً يقضي خلالها أحد رواد الرحلة، أو هذا ما يعتقده الفريق مغادراً سطح الكوكب الأحمر. بعد مرور عدة أشهر تكتشف «ناسا» الوجود الحي لرائد الفضاء «مارك» على أرض المريخ وتبدأ رحلة مهيبة من التحديات العلمية والأخلاقية ومن الدفع الأقصى للإرادة البشرية في محاولة الابقاء على حياة هذا الرائد لحين استعادته والعودة به لكوكب الأرض. ولعت أنا بالبداية الجديدة على الكوكب الجديد، وبالطريقة التي يتحدث عنه... بداية جديدة


2015-10-16
النزوح بالكائن من ظلمة دهاليزه المنسية، إلى زمن الفضاءات المضاءة بوهج أسئلتها، هو الأفق المستقبلي الذي توحي الحداثة «الخلاقة» باعتماده هدفها المركزي، وهو إيحاء يتضمن مقولة انحباس الأزمنة القديمة في مضايق هذه الدهاليز، إلا أنه وفي الوقت نفسه يستدعي الكثير من المراجعة وإعادة القراءة، والكتابة أيضا، من أجل التأكيد على مبدأ الحضور المتقطع لإرهاصات أي انبجاس محتمل، حيث يتعذر الحديث عن بدايات صافية، وعن نهوض متوقع على أرضية مسكونة ببرودة العدم. بمعنى أن بذور الحداثة منثورة سلفا على تربة كل الأزمنة التي مهدت لإعلانها الصريح عن زمن الحضور، باعتبار أنها – شأن غيرها من بذور الظواهر الحضارية والمعرفية- تمر بمرحلة كمون مؤقت، منتظرة شروط نضجها، واهتداء العين الرائية إلى وعدها المستقبلي، حيث يتبلور مسار تطورها الطبيعي، من منطلق كونها إشارات جنينية متقطعة الظهور، إلى مستوى تجسدها الشامل والمتكامل، المنتج ذاتيا لمنهجية تداولها، مع التنويه بأن تشكل المنهجية يتحقق عموما على أ... ?الحداثة إشكالية العقل واللازمن


2015-10-14
حين تتجاوز الناقلة العمومية مكناس، ويبدأ يطل علينا جبل زلاغ، كنت أحس بأن قفصي الصدري ينفتح بكامله ليتسرب إليه هواء مدينة فاس، وهو محمل بعبق تاريخ أثيل، وتغمرني سعادة غامرة تنسيني طول الطريق، ورائحة الناقلة التي تمتزج فيها روائح متناقضة تتوزع بين التبغ الرخيص وقشور الليمون ومح البيض وعرق المسافرين. كان لفاس عبق خاص يشحن الذاكرة، ولا يترك لزائرها أو المقيم فيها الإحساس بأن مدينة أخرى تناظرها. كان الحنين يشدني إلى فاس «المدينة» أي الفضاء الثقافي العريق. أما فاس «لافيل» أي المدينة الأوروبية، فإنها تختلف كليا عن المدينة، رغم أن روائحها تصل إليها، وتضفي عليها مسحة لا نجدها في مدن أخرى. ويكفي للتمييز بين المدينة العتيقة والحديثة، بالنسبة إلينا نحن التلاميذ والطلاب وعموم القراء، أن نجد الفرق بينهما ماثلا في الفضاء الثقافي الخاص بالكتب. تحتوي فاس القديمة على مكتبات لكل منها تاريخ، ولا تقدم سوى الكتاب العربي القديم والحديث. أما المكتبات العصرية في المدينة الحديثة فلم تكن سو... ذاكرة الفضاء الثقافي


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1924890 :: Aujourd'hui : 745 :: En ligne : 10