آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368
2013-02-02
يكشف عمل فردريش شلايرماخر فى حقل الهرمنيوطيقا (نظرية التفسير ) عن وجود افترضات واهتمامات مشتركة بين الرومانتيكية والالسنية الحديثة مما، لا يمكن فهمه بمعزل عن مشكلة اللغة. وترمى هذه الورقة الى ان تبين كيف ان عمل شلايرماخر يمكن أن يعاد النظر فيه على ضوء الالسنية الحديثة وكذلك على ضوء الموروث الفلسفى الذى يبسط معنى الذاتية لتشمل مشكلة اللغة . ان موقفه بمثابة اعادة كتابة لإنجاز كانط الذي يعد كتابه "نقد الحكم " معيارا تستعاد به استبصارات لغوية تظل اساسية للمشروع الهرمنيوطيقى هكذا يمكن ان نعيد فحص محاولة شلايرماخر فهم اللغة على اساس من المدخل بعد الكانطى الى مسالة المعنى اللفظى .من المعروف ان فلهلم دلتاى قد اتهم شلايرماخر بانه يعلى من قدر علم النفس على حساب التاريخ . ولكن دلتاى من ناحية اخرى قد بين ان مفهوم اللغة عند شلايرماخر يعتمد على فهم مرن للمعنى اللفظى : فما من كلمة يمكن ان تقدم بحسبانها وحدة قائمة بذاتها ، وانما كل كلمة ـ منذ البداية ـ جماع علاقات ونقلات والمعنى ف... هرمينوطيقا شلايرماخر


2013-02-02
في عام 1968 صدر كتاب للفيلسوف الفرنسي المعاصر جابريل مارسيل عنوانه: "أحاديث" يضم محاوراته مع بول ريكور وذلك بعناية الناشر أوبييه، وفي 1973 صدرت ترجمة إنجليزية لكتاب مارسيل المسمى "الحكمة المأسوية وما وراءها" تضم هذه الأحاديث من ترجمة ستيفن جولين وبيتر ماكورميك (الناشر: مطبعة جامعة نورث وسترن، إيفانستون، الولايات المتحدة الأمريكية، 1973). طرفا هذه الأحاديث إذن اثنان أحدهما ريكور موضوع عدد من الدراسات في هذا العدد من "أوراق فلسفية" ومن ثم لا أزيد عن هذه الإشارة إليه. أما الثاني فربما كان على علو كعبه وأهمية إنجازه، بحاجة إلى شيء من التنويه بعد أن طغت على شهرته شهرة سارتر وهيدجر اللذين ملئا الدنيا وشغلا الناس. ولد جابريل أونوريه مارسيل في 17 ديسمبر 1989 بمدينة باريس وبها توفي في 8 أكتوبر 1973، تلقى دراسته في ليسيه كارنو بباريس ثم في السوربون حيث حصل على شهادة الأجريجاسيون في الفلسفة عام 1910 اشتغل مع الصليب الأحمر خلال الحرب العالمية الأولى. تزوج في 1919 تحول إلى الكاثول... أحاديث بول ريكور وجابريل مارسيل


2013-01-30
" الثورة السياسية نفسها محكوم عليها بالفشل اذا لم يصاحبها الغاء الأخلاقيات القمعية" الجدير بالملاحظة أن قطاع التعليم والتربية في الدائرة الوطنية يعاني من أزمة بنيوية مست العمق المادي والرمزي الذي يرتكز عليه وأثرت سلبيا و بشكل أساسي على الرأسمال البشري ومنتوجه المعرفي والقيمي. ولعل الأمر لا يتطلب القيام بإصلاحات شكلية وجراحات تجميلية تركز على المظهر وتحرص على الترقيع وسد الثغرات بقدر ما يستلزم القيام بمراجعات جذرية وإحداث قطائع فعلية مع الطرق البيداغوجية القديمة والمستنفذة والبرامج التعليمية المفرغة والمملاة من الدوائر الرأسمالية المعولمة والتخلي عن ذهنية التسيير الاداري الفوقي وتفكيك العلاقة التي كانت قائمة بين الممارسات البيروقراطية والسياسة الشمولية والتي سعت الى تأبيد الوضع وتبرير السائد، ويجب كذلك التوجه على التو نحو محاربة ظاهرة الفساد والكف عن الهدر للطاقات وإضاعة الوقت ومقاومة العنف المستفحل ومعالجة مظاهر الانفلات والتسيب والقمع المُمَنهج لل... الحاجة الى تثوير فلسفة التربية والتعليم


2013-01-30
أ - حول مفهوم "الثورة العلمية": ماذا نقصد بمفهوم الثورة العلمية؟ إذ يرد مفهوم "الثورة العلمية" في كثير من التحليلات التي تنصب على تاريخ العلم الحديث. ويختلف مدلول المفهوم من دارس لآخر؛ لكنه اختلاف لا يصل إلى درجة التضاد البين، لأن الاختلاف يرجع إلى التكوين الفكري للدارسين وإلى الثقل الذي يمارسه التخصص على توجهاتهم العامة… فتحليل الدارس السوسيولوجي لابد أن يختلف نوعا ما عن تصور مؤرخ الفن أو مؤرخ العلم، بحكم التخصص الذي يجعل الدارس يبرز عناصر معينة على حساب عناصر أخرى في التفاعل الفكري والاجتماعي؛ لذا تختلف الاستنتاجات والتفسيرات والتقييمات لمظاهر النمو والركود في المعارف. بيد أنه يمكن تكوين نظرة تحاول التركيب بين نتائج التحليلات التي يصل إليها باحثون ينتمون إلى حقول نظرية متغايرة. فما نقصده بالثورة العلمية هو ذلك التحول الشامل الذي طرأ على كل مرافق الحياة العلمية والاجتماعية والعقدية والمؤسسية، خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. إذ لا نقصد به ميلا... كيف حصلت 'الثورة العلمية' في أوروبا؟


2013-01-30
إن الحقل المعرفي لمبحث البيوأخلاق "" Bioéthique في الواقع واسع وممتد، ولا يمكن حصره فقط في الاعتبارات الأخلاقية والمعنوية التي يلتزم بها الطبيب في تجاربه العلاجية على المرضى وعلاقته بهم، فيما يعرف بـ (الأخلاق الطيبة) (Ethique Médicale) سواء كانت بحوثا أو تطبيقات، وعليه فأينما وجد الإنسان ووجدت التقنية أو التكنولوجيا وتأثيرها، وجدت البيوأخلاق، لا من أجل الحد من غلواء التقنية وكبحها،إنما من أجل أنسنتها وتوجيهها لصالح الإنسان وعدم الإضرار به، ويمتد ذلك المجال الواسع من الاهتمام بالطبيعة والبيئة إلى حدود استعمال التقنيات والتجارب البيولوجية والطبية والعلاجية، وصولا إلى انعكاس ذلك على المجتمع والسياسة، القانون والاقتصاد(1). لا شك أن اهتمام الإنسان بالطبيعة والبيئة التي يحيا فيها وبها، ليس وليد الأمس أو الماضي القريب، بل هو قديم،كما أن الاعتراف في المقابل أن هذا الاهتمام ازداد قوة واتساعا منذ عصر النهضة في أوربا (القرن 17) ثم الثورة الصناعية واكتساح التصنيع وتوابعه ال... مفهوم 'الطبيعة' في الفكر الإيكولوجي المعاصر


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1023630 :: Aujourd'hui : 612 :: En ligne : 15