آخر المقالات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
2016-06-25
ثمة شائعة قالت أنّ حافظ الأسد كان كل يوم قبل نومه يقرأ في كتاب «الأمير» لميكيافيلّي، وأثار ذلك حنق المعارضين له بمقدار إثارته سرور الموالين، لكنّ الطرفين اتفقا على أنّ الكتاب بدا كأنّه يُخاطب الأسد شخصياً، على رغم مرور أزيد من أربعة قرون على زمن نيكولا ميكيافيلّي. الآراء بمعظمها تُجمع على أنّ مقولة الكتاب الأبرز «الغاية تبرر الوسيلة». ولعلّ هذا بالضبط كان السمة العامة الأبرز لحكم الأسد الأب الدموي، التي تكاد تنطبق تماماً على مسيرته الطويلة في السلطة، وكذلك الحال في سيرة وريثه الكيماوي. لكن، بينما كانت تلك الجملة في نصائح ميكيافيلّي تأتي في سياق «خدمة الدولة»، فقد تحوّلت لدى الأسد بنسختيه إلى «خدمة البقاء في السلطة». وينسحب الأمر على بقيّة وصايا ميكيافيلّي، كمثل «التدرج في البطش» الذي بلغ عند الأب الذروة في المذبحة الهائلة لحماة في 1982، والمذابح اليومية التي لا تكاد تحصى للابن في عهد الثورة السورية على حكمه، وهي لم تتوقف بعد. واختار الأب وفق ميكيافيلّي أن يكون «مُهاب... شيء من الميكيافيلّية


2016-06-24
" ما يحتاجه الإنسان المعاصر اليوم ليس تطبيق الإسلام بحذافيره وإنما بذل الجهد لفهمه على ضوء ثقافة العصر ومعرفة أين يبدا الديني وينتهي السياسي ورسم الحدود الفاصلة والواصلة بينهما"1 ظهر للعيان كتاب "أشكال من الخطاب الفلسفي العربي" الذي صدر عن دار ومكتبة البصائر ببيروت بعد تقديم ايداعه ببغداد من طرف المركز العلمي العراقي سنة 2014 وبعد طبعه بلبنان سنة 2015 وقد جاء في طبعة أنيقة ضمت قرابة 400 صفحة وقد قام بالإخراج الفني المبدع ليث عباس علي ولقد انقسم إلى بابين: الأول يهتم بورشة "عالم النص اللامحدود" ويتناول الثاني مسالة "آفاق الكينونة الجديدة". لقد حاول المؤلف رصد حركية الفكر في التجربة الفلسفة لحضارة إقرأ والناطقة بلغة الضاد وركز جهده التأصيلي على سرد تجارب من الكتابة المختلفة ولقد أهدى عمله إلى كل منحاز إلى الشعب ومرابط على الرأي المخالف والى كل ملتزم بالحقيقة الثورية في كل موضع نظر وموقف والى كل مساهم في المراجعة النقدية ومتصالح مع الثقافة الوطنية والى كل مرافع على أولوية المق... صدور كتاب أشكال من الخطاب الفلسفي العربي


2016-06-23
عبقرية رسم الشخصيات لدى الألماني فريتز لانغ والأمريكي ستانلي كوبريك والبولوني "سكوليموسكي"! أتاح لنا نادي شومان السينمائي بعمان الفرصة لمشاهدة هذه التحف السينمائية في عروضه الاسبوعية المميزة، ومع تباين زمنالانتاج للأفلام الثلاثة، فالأول انتج مبكرا بالعام 1931، والثاني بالعام 1987، والثالث بالعام 2010، ففي السيناريو الأول يظهر القاتل، المتخصص بخطف وقتل الفتيات الصغيرات واسمه بيتر لوري، وهويظهر هنا كشخصية سيكوباتية مريضة نفسيا، كما يبدو كشخص مسكين منفصم الشخصية، لا يعي حقيقة أفعاله الاجرامية الشاذة، كما انه يجذب تعاطفنا كمشاهدين أثناء محاكمتهالقاسيةمن قبل مجموعة متنفذة من زعماء العصابات واللصوص، اللذين لا يعرفون الرحمة،ويعتبرون فعله مشوشا لأعمالهم الاجرامية الروتينية، ويفشل بالحصول على تعاطفهم بالرغم من تعاطف محاميه لأنهيرتكب الجرائم تحت تاثير "الشيطان الكامن داخله" (كما يدعي)، يقوم الممثل بوجهه الطفولي الأمرد وعينيهالجاحظتين (كعيني السمكة)، باظهاربراعةتمثيل... نماذج سينمائية للشخصيات


2016-06-22
المستعمر والمضاد له في الدراسات مابعد الكولونيالية تنهض العلاقة بين الرواية وتشكّل الإمبراطوريات على بيان القيمة الإمبريالية الكامنة في الخطاب المتخيل، ولا سيما أثر السرديات أو المرويات الكبرى في تشكيل خطاب ما بعد الكولونيالية، من خلال أدوار محددة، وهي تشمل النصوص الأدبية؛ الرواية والشعر، والخطابات، والدراسات اللغوية، والتاريخية، والاجتماعية، وأدب الرحلات. يذكر كتاب «مفاهيم أساسية ـ دراسات ما بعد الكولونيالية» كلمة الإمبريالية، ويعرفها على أنها العملية، أو الآلية التي تتشكل بها الإمبراطوريات، حيث تسيطر فيها أمة على ما جاورها من الأمم، في حين أن مفهوم الإمبريالية خطابياً- تشكل اتكاء على نظرية إدوارد سعيد القائمة على هيمنة المركز على دول الأطراف، وهذا ما يعني نوعاً من التداخل والتشابك بين مصطلحي الاستعمار والإمبريالية، حيث ميّز إدوارد سعيد بين الإمبريالية والاستعمار، فأحال الأولى إلى الممارسة والنظرية، ووجهات النظر التي يملكها مركز حواضري مسيطر يحكم بقع... السرديات الكبرى والهوية بين خطابين


2016-06-22
" نحن لا نعرف ، نحن من يبحث عن المعرفة ، أننا نجهل ذواتنا ولنا سبب معقول عن ذلك . نحن لم نبحث البتة عنها - فكيف يمكننا العثور عليها في يوم من الأيام؟... لهذا نحن دوما في الطريق...نحن الذي يتوفر على القدر الكافي من الجدية؟"1 يتساءل المرء دائما في حياته من حين إلى آخر أو لمرة واحدة عن طرق البحث عن الحقيقة ولكن الفلاسفة قد تفطنوا إلى جدية هذا التساؤل على غرار أفلاطون في الجمهورية (الكتاب السابع) وكذلك في محاورة المينون ولقد التفت رونيه ديكارت في مقال عن المنهج ( الفصل الأول) إلى هذا الأمر ومن بعده فعل دافيد هيوم في تحقيق في الذهن البشري (الفصل الثاني عشر) وكذلك باسكال في الأفكار Pensées. صحيح أن الفيلسوف يحب تأمل الحقيقة كما يرى أفلاطون ولكن الحقيقة ليست متاحة دون مجهود وهي لا تعرض نفسها وتوجد بشكل جاهز أمام الأعين وفي متناول اليدين كما بين هيدجر ولا يمكن للفكر أن يحصل عليها بسهولة بل لكي يكون تأمل الحقيقة ممكنا حسب كانط يجب أن يقطع الفيلسوف مسارا صعبا وأن تتوفر فيه جملة من الشروط ، إذ ... المنهج الفلسفي من الظن إلى اليقين


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2595161 :: Aujourd'hui : 425 :: En ligne : 12