البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2012-06-13
فوز الأستاذ والباحث زهير الخويلدي بجائزة المثقف العربي لسنة 2012

yyy

 

عن منجزه "الهوية السردية والتحدي العولمي" الذي نشرته دار أكتب بلندن وعن كل ما كتبه حول الربيع العربي وبالتحديد مؤلف "الثورة العربية وإرادة الحياة مقاربة فلسفية" عن الدار التونسية للنشر وما تبع ذلك من بحوث ومقالات ومحاضرات حول نفس الاشكالية وعن كل ما نشره في مجلة المثقف من دراسات تنويرية ونصوص نقدية فاز الكاتب الفلسفي زهير الخويلدي بجائزة المثقف العربي لسنة 2012 الى جانب ثلة من النقاد والأدباء والمبدعين العرب الآخرين بمناسبة احتفال هذه المؤسسة بالذكرى السادسة لتأسيسها يوم 06-06-2012. وقد جاء هذا التتويج في وقته ليعترف لواحد من المناضلين الذين شاركوا في ثورة الأحرار بالفكر والساعد والذين جمعوا بين الفعل السياسي المعارض والنشاط النقابي العمالي والعمل الثقافي الجمعياتي وآثروا الآن التعقل والعمل الأكاديمي الجاد والابتعاد عن الأضواء والاشتغال بصمت على الهامش واختاروا التروي والتدقيق في المواقف وتصويب الأنظار نحو المهام الاستراتيجية للفكر.

 وقد جاء في نص التتويج عن مؤسسة المثقف العربي وبتوقيع الأستاذ ماجد الغرباوي ما يلي:

لأستاذ الباحث والكاتب زهير الخويلدي المحترم، تحية طيبة. (جائزة المثقف 2012). المناسبة يوم المثقف 6 / 6، وتقديرا لجهودك ومنجزك، تم منحك: درع المثقف للثقافة والأدب والفن من قبل مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا، كرمز لـ: المثقف الباحث والكاتب، نتمنى لك التوفيق والسداد، والى مزيد من التألق والعطاء".

بهذه المناسبة السعيدة نشكر المؤسسة المانحة على هذه الرعاية الدائمة واللفتة الكريمة والتشجيع المتواصل للمبدعين والمثقفين العضويين ونتمنى للكاتب المزيد من النجاح والتألق ومواصلة الكد والجد بغية مقاومة الجهل المقدس والتصحر الثقافي وبذل الجهد في سبيل الارتقاء بالذوق الفني وتحريك السواكن ومراجعة البديهيات وإعادة تأصيل الأصول واستكمال مشروع غرس قيم الديمقراطية وحقوق الانسان والتعددية في الجماعة التاريخية الناطقة بلغة الضاد والإيمان بالعقلانية والتنوير والحداثة في حضارة إقرأ. شكرا لعقلك النير وخيالك الخلاق وعزيمتك الفولاذية على منجزك الرائع ومادونته يداك من لمسات فنية وليمضي قلمك المبدع الى الأمام لتكون من الذين "أثاروا الأرض وعمروها"[1] مصغيا الى حكمة التشريع في هذا الحديث الشريف الذي يقول:" لو تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله".



 القرآن الكريم، سورة الروم، الآية 30[1]






الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2809646 :: Aujourd'hui : 1251 :: En ligne : 6