البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2017-09-30
علماء يحذرون من أن الغابات الإستوائية تنتج كربوناً بدلاً من امتصاصه

yyy

كشف تقرير، نشرته صحيفة بريطانية، أن الغابات الإستوائية التي أُصيبت بأضرار جسيمة من قبل البشر أصبحت تلوث الكوكب الآن أكثر مما تحميه. حيث إن غابات الكوكب ومحيطاته هي «أحواض الكربون» الحيوية التي تحول دون وصول الغازات الملوثة إلينا. وأشار التقرير إلى أن غابات الأمازون الضخمة وحدها تمتص 600 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً. ولكن العلماء يقولون الآن إن الكثير من الأشجار قد فُقدت من الغابات الإستوائية فأصبحت تنتج الآن كربوناً أكثر مما تمتصه. ويرجع ذلك إلى صناعة قطع الأشجار الضخمة، للوقود، وحرائق الغابات والمرض. وتوصلت دراسة من جامعة بوسطن إلى كمية الكربون التي ترسلها تلك الغابات إلى الغلاف الجوي بعد أن يتم حرقها أو قطعها. ووجد الباحثون أن أشجار الغابات الإستوائية تنتج 425 تيراغرام من الكربون سنوياً، وهذا أكثر مما يتم ضخه من حركة المرور في الولايات المتحدة. ووصف المؤلف الرئيسي الدكتور أليساندرو باتشيني، من مركز أبحاث وودز هول في بوسطن، النتائج بأنها "دعوة للاستيقاظ". واستخدم الفريق 12 عاماً من التصوير بالأقمار الاصطناعية وتكنولوجيا الليزر والقياسات الميدانية لحساب فقدان الأشجار في الغابات في العالم. وقال المؤلف المشارك الدكتور واين ووكر، من مركز أبحاث وودز هول: "يمكن أن يكون تحدياً لتعيين الغابات التي فقدت تماماً. ومع ذلك، فإنه من الأصعب قياس الخسائر الصغيرة والأكثر دقة من الغابات". وفي كثير من الحالات في جميع أنحاء المناطق الإستوائية لديك قطع انتقائي، أو يقوم المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة بإزالة الأشجار وهذه الخسائر يمكن أن تكون صغيرة نسبياً لكنها عبر مناطق واسعة تصبح كبيرة". وتتسبب الأشجار في حوالى 50 في المئة من الكربون، الذي ينطلق مرة أخرى إلى الغلاف الجوي. ووجد التقرير أن غالبية الأشجار المفقودة هي عبارة عن 60 في المئة في أميركا اللاتينية، تحتوي على 550 مليون هكتار من غابات الأمازون. ويعزى ما يقرب من 24 في المئة من الخسارة إلى أفريقيا في حين شهدت غابات آسيا أقل الخسائر، استناداً إلى الأشجار، ولكن لا تشمل الكربون في التربة وغيرها من الغطاء النباتي. http://afedmag.com/web/akhbar-albia-details.aspx?id=6207




الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2746646 :: Aujourd'hui : 207 :: En ligne : 7