البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2017-09-21
شهادة حية عن تقدم التعليم

yyy

سبب تقدم ألمانيا هو النظام التعليمي ، نظام تعليمي يتساوى فيه الغني مع الفقير . ابن رئيس الشركة يجلس على نفس الطاولة التي يجلس فيها ابن رجل النظافة . هذا النظام مقسم كالاتي: المرحلة الابتدائية ومدتها اربع سنوات . بعدها يبدء تقسيم الأطفال إلى جد مجتهدين ومجتهدين ولابأس به ومتوسط وضعيف. جد مجتهدين والمجتهدين يتم إرسالهم إلى الثانوي (gymnasium) لابأس به يتم ارسالهم الى الإعدادي الثانوي(realschule) المتوسط يتم ارسالهم الى المدارس الرئيسية او المهنية(hauptschule) الضعيفين يتم ارسالهم الى مدارس خاصة (sonderschule) خلال المرحلة مابين القسم الخامس والقسم الثاني عشر وهي سنة الباكلوريا. يمكن لأي تلميذ ان يتحسن مستواه وينتقل الى المدرسة الأفضل والذي كان في المدرسة الأحسن وضعف مستواه يمكن ان ينتقل الى مستوى أقل. الأهم ان لا ينقطع التلميذ عن المدرسة . السنوات الالزامية لأي تلميذ زيارتها في المدرسة هي تسع سنوات . وبعدها لديه الحق في الانقطاع عن المدرسة ولكن يجب عليه ان يبحث عن مدرسة مهنية يعني تكوين مهني . إذا غاب اي تلميذ عن المدرسة في التسع سنوات الاولى فقط لخمس دقائق تتصل المدرسة بالمنزل لتستفسر عن سبب غيابه . ان رفض التلميذ اللجوء الى المدرسة يتم احضاره عن طريق الشرطة مع تكليف علماء النفس وعلماء الاجتماع اضافة الى الدولة المكلفة في شخص مكتب الشباب ليعرفوا السبب. ان كان السبب أسري يتم حله حبيا وان كان غير ممكن حله يتم اخد الطفل من الوالدين لكي ينمو الطفل في ظروف طبيعية . لكل طفل الحق في الترفيه والرياضة واكل صحي واستقرار أسري . إن اكتشفت الدولة ان سبب من هذه الاسباب فيه خلل تتدخل. الجامعة هي مكمن وسر تقدم المانيا . تنتشر الجامعة في المانيا في كل مدينة صغيرة كيف ماكان نوعها . كل زاوية من زوايا اي مدينة خاضعة لبحوث جامعية من حيث الاقتصاد والتقنيات والجغرافية وعلم النفس وعلم الاجتماع . لايمكن فصل اي فرد من المجتمع عن البحوث العلمية الجامعية . اما الجامعات الطبية فهي موجودة في كل مستشفى وفي كل دور العجزة . قبل ان يصبح الدكتور دكتور يجب عليه اولا ان يقوم بتمرين تطبيقي اولي تقريبا لمدة ثلاثة اشهر في دار العجزة لكي يمسح غائط الرجل والمرءة المسنة . ليس فقط في دور العجزة بل كذالك في مستشفيات الاطفال ومستشفيات الامراض النفسية والعقلية ...... المستشفيات منتشرة على ربوع المدينة وهي متساوية تقريبا كلها في التجهيزات والاطر لأن هذه الاطر هي ابناء الشعب ولم يتدخل وسيط او رشوة لكي يدرس الطب . المانيا تستثمر في الانسان لانه هو مستقبلها. الطالب او القاضي او الشرطي او الوزير او البرلماني لا يحتاج وساطة ولا يولد في المانيا طفل وفي فمه ملعقة من ذهب بل ولدوا جميعا متساوون امام القانون ولديهم جميعا الحق في التعليم والصحة والطب والشغل . هذا سر تقدم المانيا . فاخبروني يا من تحكمون بلدي ماسبب تخلف بلدي . بلدي لذيه بحرين وثروة فلاحية وثروات معدنية و باطنية وفوسفاط وهو من الدول المتخلفة . بلدي غني ونحن نركب البحار والمخاطرلكي نحصل على لقمة عيش في ارض غريبة عنا . استحلفكم بالله ماذا فعلتم في وطني لماذا تجرمون في حق وطني الستم ابناء هذا الوطن . السنا شركاء معكم في هذا الوطن لماذا ترتكبون الجرائم في حقنا لماذا تبذلون الجهد والمال لكي يبقى الشعب جاهلا اميا فقيرا .بالله عليكم اعطونا في اي سنة سنحتفل بآخر أمي في وطني؟




الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2304385 :: Aujourd'hui : 152 :: En ligne : 7