البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2010-02-23
صدور عدد جديد 148-149 من مجلة الفكر العربي المعاصر

yyy

 
في هيئة أنيقة تجمع بين البياض والاخضرار صدر عن مركز الإنماء القومي ببيروت-باريس عدد جديد 148-149 من المجلة الفلسفية العربية المحترمة والمحكمة الفكر العربي المعاصر وهي المجلة الأولى في ابتكار المحور وصدقيته وراهنيته بعنوان أية عقلانية ما بعد الميتافيزيقا والفلسفة العربية والعنف وقد ضم العدد كلمة رئيس التحرير بعنوان القول نعم للتاريخ وبعد ذلك تضمنت المقالة الافتتاحية نصا للمفكر العربي مطاع صفدي حول العقلانية ما بعد الميتافيزيقية ثم كتب الأستاذ بالجامعة المغربية محمد المصباحي عن التحالف بين الفلسفة والدين بوصفه مخرجا لأزمة الحداثة السياسية عند ليو ستروس ومقال للباحث خالد البحيري عن اللغة والديمومة عند برجسن وتطرق زهير اليعكوبي إلى السياسة التيموسية بين سلوتردايك وفوكوياما وبحث الكاتب الفلسفي التونسي زهير الخويلدي عن أصالة الذات عند هيدغر من دكتاتورية الهُم إلى تحليلية الدازاين ، في حين كتب الأستاذ بالجامعة التونسية محمد علي الكبسي عن الأهواء بعيدا عن كانط، واهتم معزوز عبد العلي بأدرنو ضد هابرماس بين الحداثة الجمالية والحداثة السياسية وأنهى عبد السلام اسماعيلي علوي المحور الأول بدراسة عن تداوليات التأويل.
المحور الثاني حول الفلسفة العربية والعنف تضمن دراسة للباحث المغربي في السيميائيات عبد المجيد العابد حول معضلة الأيقونة في السيميائيات البصرية وترجم سعيد بوخليط مقال لبيتر سلودتير دايك عن السياسة عند هيدغر، وكشف خلدون الشمعة عن نظرة برنارد لويس للإسلام والغرب، واهتم العروسي لسمر بمواقف الفلاسفة والمفكرين المسلمين من العنف في المدينة ومحاولات تقنينه.
المحور الثالث جاء في متابعة لندوات وكتب وقد تضمن مراجعة ريمون غوش لكتاب الفلسفة السياسية في العهد السقراطي ومقال لربيعة أبي فاضل بعنوان العهد السقراطي نحو حكم العقل واهتم محمد العريبي بالفلسفة السياسية في العهد السقراطي ودون محمد شيا ما كتبه ريمون غوش عن الفلسفة السياسية في العهد السقراطي.
إن هذا المجهود الذي يبذله مختلف العاملين بمركز الإنماء القومي هو مجهود جبار يفتح نوافذ الثقافة العربية على راهنية القول الفلسفي العالمي ويحرك قوى العقل العربي نحو التجديد وهو مجهود جدير بالتشجيع والاحترام.






الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2807367 :: Aujourd'hui : 1771 :: En ligne : 12