البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2016-07-27
الإرادة بين نيتشه وشوبنهاور

yyy

لا يزال هناك أكثر من تأملاني ساذج يعتقد أن ثمة يقينيات بلا توسط على حسب الخرافة التي آمن بها شوبنهاور: (أنا أريد). الـ "أنا" (ego) في حد ذاتها مجرد خدعة كبرى، ومثال إن اليقين بلا توسط شأنه شأن المعرفة المطلقة و الشيء في ذاته ينطوي على تناقض وصفي . يعلمنا شوبنهاور أن الإرادة وحدها معروفة لدينا أصلاً وأنها معروفة بالتمام والكمال , لكنه يُخيّل إلي أن شوبنهاور تبنى تحكيمة... شعبية واشتط بها. الـ (يريد) تبدو لي شيئاً معقداً لا يشكل وحدة إلا من حيث هو لفظ وفي هذا اللفظ الواحد تكمن التحكيمة الشعبية بالذات. . في كل (يريد) أولاً كثرة من المشاعر , الشعور بالحال التي نبتعد عنها والشعور بالحال التي نصبو إليها ومن ثم الشعور العضلي المرافق الذي ما إن (نريد) حتى يتحرك فينا بفعل عادة معينة , و ثانياً الفكر ملازم للإرادة , توجد في كل إرادة فكرة آمرة لا يمكن عزلها عن الـ (يريد) , وثالثاً ليست الإرادة مجمعاً من الشعور والفكر وحسب بل هي قبل كل شيء شعور أيضاً .




الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1970418 :: Aujourd'hui : 287 :: En ligne : 4