البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2016-05-11
عطارد مرّ أمام الشمس

yyy

مرّ كوكب عطارد، أصغر كواكب المجموعة الشمسية، بين الأرض والشمس، وهي ظاهرة لا تتكرر كثيراً، وتمكن سكان أوروبا الغربية والأميركتين من رصدها. وكانت هذه الظاهرة سجلت للمرة الأخيرة قبل 10 سنوات. وفي المناطق التي كانت فيها السماء صافية، تمكّن الناس من متابعة مسار عطارد الذي بدا كأنه قرص أسود يتحرك في وهج الشمس. ومن أجل متابعة العملية كان ينبغي على هواة الظواهر الفلكية الاستعانة بأجهزة فلكية مكبرة أو عبر الإنترنت بفضل مؤسسات علمية. وكانت أوروبا الغربية والشمالية والمناطق الغربية والشمالية أيضاً من أفريقيا، وكذلك في كندا والمناطق الشرقية من أميركا الشمالية إضافة إلى أجزاء واسعة من أميركا اللاتينية، أفضل المناطق لمتابعة هذه الظاهرة. وبدا عطارد كأنه يقضم الشمس من أحد جوانبها، ثم يخترقها في شكل بطيء جداً، ثم يعود ويخرج من الجانب الآخر. وأكد عالم الفلك في مرصد باريس باسكال ديكامب أن هذه الظاهرة التي استمرت سبع ساعات ونصف الساعة «هي نادرة لأنها لا تقع إلا حين تكون الشمس والأرض وعطارد مصطفة على خط مستقيم دقيق». ولن تتكرّر هذه الظاهر قبل 2019، ومن بعدها في 2023، و2049. وحذّر علماء الفلك قبل الظاهرة من ضرورة اتباع تعليمات السلامة. وأول من رصد مرور عطارد أمام الشمس هو العالم الفرنسي بيار غاسندي، وكان ذلك عام 1631، بعدما توقع هذه الظاهرة قبل سنوات عالم الفلك الألماني يوهانس كيبلر الذي توفي عام 1630 قبل أن يشهد صحة حساباته العلمية. http://www.alhayat.com/Articles/15540561/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D9%91-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3




الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2746672 :: Aujourd'hui : 233 :: En ligne : 8