البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2016-03-22
فرانسيس بيكون... لوحة التفاؤل اليتيمة

yyy

«إنه واحد من أعظم البورتريهات الذاتية، ولا يقل أهمية عن البورتريهات التي رسمها فان غوغ وبيكاسو لنفسيهما». هذا ما قاله نائب رئيس دار «سوذبيز» للمزادات في أوروبا أوليفر باركر في وصف لوحة «دراستان لبورتريه ذاتي» (1970 ــ الصورة) لفرانسيس بيكون (1909 ــ 1992)، لدى إعلانه عن عرضها للبيع في 11 أيار (مايو) المقبل في نيويورك. اللوحة النادرة التي يتوقع أن يصل سعرها إلى 22 مليون دولار، عُرضت مرتين فقط: الأولى بعد عام من رسمها أي في 1971، والثانية في 1993 بعد عام على وفاة الفنان البريطاني. وتتميز اللوحة وألوانها بالإنطباع الإيجابي والمتفائل الذي تمنحه للمتفرج، بعكس لوحات فرانسيس بيكون المشوّهة والعنيفة إلى درجة النفور منها. هذا أحد أبرز الأسباب الذي دفع الخبراء والنقاد إلى اعتبار اكتشافها أشبه بالعثور على الذهب بعد كل هذه السنوات. ويرجح الخبراء أن التأثيرات الإيجابية في اللوحة تنبعث من الفترة التي كانت فيها علاقة بيكون بعشيقه جورج داير مستقرة، أي قبل عام من انتحار الأخير. وفيما تجمع التوقعات على 22 مليون دولار كسعر لـ «دراستان لبورتريه ذاتي» حتى الآن، إلا أنّ هذا ليس السعر النهائي، خصوصاً أن لوحته «ثلاث دراسات للوسيان فرويد» بيعت بـ 142 مليون دولار عام 2013، بعدما كانت التقديرات تصل إلى 85 مليون دولار. http://www.al-akhbar.com/node/254690




الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2746638 :: Aujourd'hui : 199 :: En ligne : 9