ا كنت قد أصبحت نهائيا عالم اجتماع (كما يدل قرار تعييني) ، فذلك لكي أضع بشكل أساسي نهاية لهذه التمارين القائمة على أساس مفاهيم جماعية ما زال شبحها يحوم باستمرار ، وبتعبير أخر: لا يمكن أن ينجم علم الاجتماع إلا من أفعال احد الأفراد أو بضعة أفراد أو العديد من الأفراد المنفصلين لذلك يقتضيه تبني طرائق فردية تحصر المعنى”.
(Max Weber)
فاتـحـــة:
إن ما يميز علم الاجتماع هو ديمومة بحثه عن نفسه ورفضه الدخول في سياج التحديد، الأمر الذي جعله يتسربل من حقبة لأخرى، أو من عالِم اجتماع لأخر بعدة عباءات وتلاوين، ولعل اللافت للنظر في الربع الأخير من القرن العشرين هو تلك الصبغة السيكولوجية التي صبغت النظرية السوسيولوجية لتتخذ في أجلى تعبير لها مع “ماكس فيبر” طابعا ذاتيا، وليغدو الفعل الاجتماعي- باعتباره ناتجا عن المعنى الذاتي الذي يخلعه الأفراد على سلوكهم – الموضوعَ الأساس للبحث السوسيولوجي، وما على الباحث السوسيولوجي، وفق هذا الرأي، سوى السعي إلى فهم الهدف من سلوك معين، والإمساك بالدلالة التي يتخذها هذا السلوك. ولأن المفاهيم العلمية هي أول أدوات طرق أبواب الواقع، سواء كان واقعا طبيعيا أو إنسانيا، نَحَتَ فيبر مفهوم “النموذج المثال” لتمكين الباحث من الإمساك بالخيوط المحركة للسلوك الإنساني.
وبالنظر إلى الأهمية التي تكتسي هذه الصبغة الفيبرية للنظرية الاجتماعية ارتأينا بسط بعض أفكارها في هذه الورقة مسلطين الضوء – ما أمكننا ذلك – على مفهومي “الفعل الاجتماعي” و”النموذج المثال”، آملين أن تكون هذه الورقة حافزا ودافعا للبحث أكثر بين تلافيف النظرية الفيبرية.
بعض المعالم في شخصية ماكس فيبر:
ولد فيبر في أبريل عام 1864في ايريفيرتErfert بألمانيا، عرفت أسرته على أنها بروتستانتية ، وعرف أجداده لأبيه بانهم “لوثريون” طردوا من النمسا بسبب معتقداتهم ، وعندما وصلوا إلى بيلفلد اشتغلوا بالتجارة واشتهروا بها، وكان والد فيبر محاميا ، عمل بالسياسة، وانتخب عضوا بالبرلمان، وكان من زعماء الحزب الحر ، وبإيجاز كانت أسرته برجوازية موضعا وتوجها، وأما عن فيبر فقد أُعد ليكون عضوا بالكنيسة البروتستانتية عام 1979، وفي عام 1882بدأ في دراسة الاقتصاد حيث التقى بأفكار أدام سميث وماركس وغيرهما كما التقى بالفلسفة ، خاصة الوجودية ، وانتظم في محاضرات القانون الروماني في جامعة “هيدلبرج” ، وبعد حصوله على الدكتوراة قام بتدريس القانون في جامعة برلين عام 1892 ، وعمل أستاذا للسياسة عام 1894وأستاذا للاقتصاد عام 1897، سافر إلى أوربا و أمريكا مابين 1899-1904، ولم يحترف علم الاجتماع إلا قبيل وفاته بعامين فقط.
ويُلاحَظ على فيبر أنه كان مولعا بالسياسة ، وكم تمنى أن يكون زعيما سياسيا أو حتى عضوا في البرلمان لكنه أخفق في حياته السياسية والعملية فحاول أن يفهم مجتمعه ، كما اهتم بتوضيح فضل البروتستانتية في صعود الرأسمالية ، ولهذا علينا أن نضع في الاعتبار عند محاولتنا فهم ما كتبه فيبر كونه بروتستنتيا من أسرة تنتمي إلى البورجوازية التجارية ، اشتغلت بالعمل السياسي .1
وبخصوص إسهامه في علم الاجتماع يقول “جون ركس” : { المعروف الآن بوجه عام أن علم الاجتماع لم يظهر كتخصص أكاديمي هام بفضل أعمال أ.كونت الذي كان أول من استخدم مصطلح سوسيولوجيا وإنما ظهر بفضل التطورات التي طرأت على ثلاثة من التيارات أو التقاليد التي تمثلها أعمال إميل دوركهايم الذي كان يتبع أسلوب وطريقة كونت ، وأعمال كارل ماركس التي أصبحت تؤلف واحدة من أهم الحقائق الفكرية والسياسية في التاريخ الأوربي ، وأعمال ماكس فيبر الذي كان يصدر في كتاباته المقارنة التاريخية من موقف فكري محدد متأثر بالكانطية الجديدة وكانت تمتد في مجالات أوسع واشمل مما تجده عند الاثنين الآخرين }2 ، وفي مقام أخر يرى ج.ركس أن م.فيبر من أعظم منظري علم الاجتماع ، بل يحكم بتفوقه على دوركهايم في هذا الأمر،3 في حين صنفه ألفن جولدنر (A.Gouldner) على أنه “رومانسي”تفصح رومانسيته عن نفسها من تركيزه الشديد على الحدس والبصيرة في الفهم والتفسير، وفي مبالغته في تقدير الخصائص الذاتية للمشتغلين بالعلوم الاجتماعية – بل وإنصافها- على العوامل الموضوعية التي تحيط بهم .4
وعموما يعتبر ماكس فيبر من أكثر علماء الاجتماع في العصر الحديث تأثيرا في الكتاب والباحثين المعاصرين، كما يتأثر به الآن جيل كامل من المشتغلين بالأنتروبولوجيا سواء في بريطانيا أو أمريكا .5 والطريف –حسب أبو زيد- أن بعض المصطلحات التي استخدمها فيبر في كتاباته أصبحت متداولة في اللغات الأخرى وبغير ترجمة ، كما تعدت مجال الكتابات السوسيولوجية والانتروبولوجية إلى غيرها من العلوم الإنسانية ،بل ودخلت في الحديث اليومي كما هو الحال بالنسبة لكلمة “الكاريزما”charisma التي استخدمها في الأصل في حديثه عن الخاصية الأساسية المميزة للزعماء التي تضفي عليهم شخصية جارفة قوية 6.
الفعل الاجتماعي والنموذج المثالي لدى ماكس فيبر:
في رسالة موجهة إلى روبير ليفمان( R.Liefmain) مؤرخة في 9 مارس (آذار) 1920، وهي سنة وفاة ماكس فيبر كتب يقول: ” إذا كنت قد أصبحت نهائيا عالم اجتماع (كما يدل قرار تعييني) ، فذلك لكي أضع بشكل أساسي نهاية لهذه التمارين القائمة على أساس مفاهيم جماعية ما زال شبحها يحوم باستمرار ، وبتعبير أخر: لا يمكن أن ينجم علم الاجتماع إلا من أفعال احد الأفراد أو بضعة أفراد أو العديد من الأفراد المنفصلين لذلك يقتضيه تبني طرائق فردية تحصر المعنى”7
بهذه الكلمات ترتسم لنا بعض معالم نظرية الفعل الاجتماعي كما يصوغها فيبر، وستتضح أكثر حينما نقف على تعريفه لعلم الاجتماع بأنه ذلك “العلم الذي يحاول الوصول إلى فهم تفسيري للفعل الاجتماعي لكي يتمكن من تقديم تفسير سببي لمجراه ونتائجه”8 ؛فتفسير ظاهرة اجتماعية ستغدو مع فيبر مرتبطة بإعادتها إلى الأفعال الفردية الأولية التي تؤلفها بما أن الفعل ما هو إلا نتاج للمعنى الذاتي الذي يخلعه الأفراد على سلوكهم، سواء كان هذا المعنى واضحا أو كامنا أو مواربا9، ولتوضيح هذا الطرح الفيبري أكثر يمكن الوقوف مع ر.بودون و ف.بوريكو على مثال الحدث التالي: إذ بعد تخصيص (privatisation) الزواج والطلاق الذي اقره البولشفيك بعد انتصار عام 1917 في روسيا، حدثت أزمة سكن قوية؛ لماذا؟ لأن المؤسسات الجديدة بجعلها الزواج هشا، دفعت كل واحد من الزوجين إلى السعي للحصول على مسكن يستطيع استعماله في حال انحلال عقد الزواج فقد بدل التغيير المؤسساتي مجال الفعل وعقلانية الأفراد، وانطلاق سلوكهم فيما يخص السكن ، لقد أثار تجمع هذه التصرفات على المستوى الاجتماعي الواسع حدثا هو: ظهور أزمة سكن اضطرت السلطات للرجوع عن قرارها وإضفاء الصفة الرسمية على الاتحاد الحر10؛ ليخلص مؤلفا “المعجم النقدي..” بعد إيراد أمثلة أخرى إلى القول أن جميع فئات الظاهرات الاجتماعية (الأحداث، والمعطيات الفريدة ، والضوابط الإحصائية ) التي يقصد علماء الاجتماع تفسيرها تنجم عن تركيب الأفعال الفردية11.
ورجوعا إلى فيبر يُبْرِز ج.ركس _ارتباطا بما سبق_ خاصيتين أساسيتين في مفهوم فيبر للفعل الاجتماعي: الأولى تتمثل في تسليم فيبر، وبصراحة، بمدخل ذاتي لنظرية علم الاجتماع بتركيزه على القول أن المفهومات النظرية في علم الاجتماع يتعين صوغها في ضوء نموذج محدد للدافعية التي تحرك “الفاعل الفرضي” والذي يمثل بدوره تصورا مفترضا، والثانية تتعلق بمدلول مصطلح فيبر عن “المعنى” مشيرا إلى السلوك في ضوء الغرض أو المرمى الذي يسعى إلى تحقيقه الفاعل12 .
إن علم الاجتماع كما يفهمه فيبر ليس “حلا للرموز” أو ترميزية، فهو لايسعى إلى تحرير الخيالي، وتعويم المعاش الاجتماعي “السجين” في قوالب واتفاقات ، إنه يُلزمنا فقط بعدم الاقتصار على وصف الموقع الخاص بالأشخاص في المجتمع، وإنما كذلك بفهم المعنى الذي يعلقه الأشخاص على مواقعهم الخاصة، وبمقدار ما ينبغي عدم خلط “الفهم” مع تأويل اللاوعي الاجتماعي ينبغي كذلك عدم اعتبار “الذاتية” التي يتحدث عنها فيبر الجوهر الوحيد للفرد، فطريقة فيبر لديها طموح تحليلي وتعميمي، فهي لا تستهدف الفرد وحده، وإنما الفاعل ضمن إلزامات وضعه حيث يكون بالطبع لمقاصد الفاعلين الآخرين الأهمية الكبرى13؛ ولهذا أصبح ضروريا مع فيبر لكي نفهم فعلا فرديا، امتلاك معلومات حول مجتمعية الفرد ؛ إذا رأيت – في استعادة للمثل الشهير لياسبرز (Jaspers)- أما تصفع ابنها، ينبغي علي أولا إذا أردت تفسير هذا العمل ، أن اطلع على المفاهيم التربوية التي تستبطنها الأم ؛ ففي بعض الأطر الاجتماعية ، تعتبر الصفعة بمثابة طريقة تربوية مشرعة وفعالة. وتعتبر في أطر اجتماعية أخرى محظورة ومضرة، ولكن المعطيات المجتمعية قد تكون غير كافية لفهم الفعل؛ فمنى غير المرجح أن لا تكون الأم قد توفر لديها وسائل أخرى غير الصفعة، لماذا استعملت هذه الطريقة؟ ربما تكون قد قررتها نتيجة مسيرة تصعيد، بعدما تحققت من عدم فعالية الوسائل الألطف والأقل مباشرة وربما لأنها كانت في هذه اللحظة مستعجلة جدا لاتستطيع الدخول مع الولد في عملية تفاوض صعبة، وباختصار كان يتوفر لها دون شك وسائل أخرى ولكن “منطق الوضعية” في لحظة معينة دفعها إلى اعتبار الصفعة هي الأكثر ملاءمة. وربما كذلك شعورا منها بأنها عاجزة عن الموازنة بين الفوائد والمساوئ الخاصة بالصفعة، وبالتوفيق اختارت بضربة زهر “الحل” الأول .إن هذا المثل، رغم بساطته، هو نموذجي فالفعل ليس أبدا نتيجة آلية للمجتمعية، ولكي نفهم فعلا ما يجب الإحاطة بالمقاصد، وبصورة أعم بدوافع الفاعل (لماذا تريد الأم أن تسبب مثل هذا التصرف للولد؟ )14.
وهنا يمكن أن نقف قليلا لنتأمل تلك “الصفعة” التي يوجهها فيبر لدوركهايم الذي ركز على الطبيعة التقليدية للمؤثرات الاجتماعية على أفعالنا وسلوكنا، فهو اليد العليا على الفرد؛ وهو أضخم من مجموع الأفعال والتصرفات الفردية؛ وهو نسق ترنسندنتالي (متعالي عن الأفراد)، لكن السؤال الذي يضعه فيبر أمام دوركهايم : ماهو المجتمع إذا لم يكن توليفة لمجموع الأفعال الفردية؟ ؛ فالكائنات البشرية تفكر وتصدر تصرفاتها وفق أسباب ودوافع ؛ والظواهر الاجتماعية ليست بأشياء صلبة جامدة لكنها تعتمد على المعاني الرمزية التي نستثمرها فيما نقوم به من تصرفات، وإجمالا فالأفراد ليسوا صنيعة المجتمع بل صانعوه في الوقت نفسه.
وهكذا يتبين إن تفسير ظاهرة اجتماعية يفرض دوما عرض الأفعال الفردية التي تتألف منها، وعرض فعل ما يعني فهمه، وهذا يعني إنه ينبغي أن يكون عالم الاجتماع قادرا على وضع نفسه محل الفاعلين الذين يهتم بهم، ف”فهم” فعل الأم التي تصفع ابنها، أو التاجر المتنقل الذي يحضر الخدمة الدينية ليوم الأحد، يعني أن تكون قادرا على الاستنتاج: “إذا كنت في الوضعية نفسها، لكنت فعلت دون شك الشيء نفسه”، وبالطبع لكي تضع نفسك مكان الفاعل، يقتضي بصورة عامة الاطلاع على مجتمعية الفاعل، وعلى معطيات الوضع الذي يوجد فيه أو وجد فيه، وعلى بنية حقل الفعل الذي يتحرك فيه ؛ وهذا لن يتأتى إلا بوجود أداة منطقية أطلق عليها فيبر النموذج المثال أو الخالص (Ideal or Pure Type) ويقصد بها -حسب جوليان فرويد- حاصل الجمع أو التركيز على جانب أو جوانب متعددة في ظواهر منعزلة لتشكيل لوحة فكرية متجانسة15، أو هو -حسب تيماشيف- بناء أو تشييد عقلي يتشكل من خلال ظهور أو وضوح سمة أو أكثر أو وجهات نظر يمكن ملاحظتها في الواقع16 ولتوضيح هذا المفهوم أكثر ينبغي الرجوع إلى الأسئلة التي دفعت فيبر إلى صياغة مفهوم النمط أو النموذج المثال ، وأهمها: كيف يمكن بناء تصور مضبوط لواقع فردي لا يمكننا امتلاكه في عموميته، آخذين في الحسبان المتشابهات والمشتبهات مع وقائع أخرى؟ وبمعنى أخر: هل من الممكن تكوين تصورات فردية (des concepts individuels) على الرغم من إقرارنا تماما إنه لا وجود إلا لتصورات عامة؟17
يعتقد فيبر أن حل هذا المشكل يكمن في تصور النمط أو النموذج (le concept de type) الذي يمكن أن يأخذ معنى مجموعة من السمات المشتركة (النمط المتوسط) لظواهر منعزلة؛ فعلى سبيل المثال نأخذ “النموذج المثال للرأسمالية” يجمع في لوحة فكرية السمات الوصفية التي تحدد أصليتها في مذهب اقتصادي حتى ولو لم نجدها إلا بطريقة منتشرة في الواقع مع إمكان غياب بعض السمات في التنظيم الاقتصادي المتجسد، فالنموذج المثال للرأسمالية يشمل التوجهات والغايات التي تشتغل بموضوعية حتى وان لم تتحقق بطريقة مكتملة إذ إن تردد العناصر هو أقل أهمية من الخصائص الوصفية والأصلية التي تحدد شخصية وفردية التنظيم الاقتصادي18، ويصعب بل من المستحيل –كما يقول فيبر- أن نجد في الحياة الواقعية ظواهر تنطبق تماما على النموذج الذي شيد بطريقة عقلية خالصة، إنه يبقى مفهوما طوباويا19، ولعل هذا يحيلنا مباشرة إلى فكرة فيبر بخصوص وجود نوعين من المعاني: معنى موجود واقعيا لفاعل فرد واقعي، ومعنى ذاتي ندركه نظريا، وهو الذي يطلق عليه فيبر النموذج المثالي، وهذا أوضح مستوى لمفهوم مجرد عام ارتكز عليه فيبر؛ فالنظر إلى الفاعل يتم لا على أساس استجابته لمِؤثر بعينه وإنما على أساس سعي الفاعل لملاءمة سلوكه مع أنماط من السلوك المثالي المجردة، بهذا المعنى يغدو النموذج المثال وكأنه يقدم لنا “رسما” (dessin) عقلانيا أو بنية منطقية تتمتع باستقلالية عن التقلبات والتغيرات في الواقع، إنه –حسب جوليان فرويد- يتكون من تمثل مثالي وينتج عن كلية تاريخية (une totalite historique) فردية ؛نحصل عليه بواسطة عقلنة طوباوية، وتركيز وحدوي على السمات الخصائصية والأصلية بهدف إعطاء دلالة متجانسة ودقيقة لهذا الذي يظهر بشكل منتشر وفوضوي في تجربتنا الوجودية الخالصة20 .
وعموما فالنموذج المثال حسب الصياغة الفيبرية يبقى كنمط تمثيلي (exemplaire) ولا ينبغي خلطه مع النموذج بالمعنى القيمي (axiologique) ولامع معيار عملي للفعل، إن كماله الوحيد يبقى في التنظيم المنطقي وليس الاخلاقي كونه يقصي كل تقويم.
بقلم محمــد الناجـــي
med_naji@maktoob.com
المملكـــة المغربيـــة
لائحـة المراجـع المعتمــدة
د.عبد الباسط عبد المعطي : اتجاهات نظرية في علم الاجتماع، عالم المعرفة، العدد44 سنة 1981
أحمد أبو زيد : في مقاله حول “ماكس فيبر والظاهرة الدينية”، عالم الفكر، المج 13،الع 3، سنة 1982
ر.بودون /ف.بوريكو: المعجم النقدي لعلم الاجتماع ، تر: د. سليم حداد ، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع 1986
: نيقولا تيماشيف، نظرية علم الاجتماع، طبيعتها وتطورها، دار المعارف، القاهرة, الط8 ، 1983
Julun Freud: Sociologie de Max Weber; PUF 2eme ed 1968
Gilbert Durand; Les grands textes de la sociologie moderne .Paris