البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2015-07-26
حلم العثور على كائنات حيّة في الفضاء «ينتعش» باكتشاف «كيبلر 452 بي»

yyy

أطلق اكتشاف الوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا)، كوكباً مشابهاً لكوكب الأرض، الحلم القديم للبشر بإمكان وجود كائنات حية في كواكب أخرى، وهو حلم تختلط فيه الحقائق المثبتة بالخيال العلمي. ويقع الكوكب المشابه للأرض المكتشف حديثاً، على مسافة 1400 سنة ضوئية، علماً أن السنة الضوئية الواحدة هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة، وتساوي نحو 10 بلايين كيلومتر. وأُطلق على الكوكب اسم «كيبلر 452 بي»، إذ إنه اكتشف بفضل التلسكوب الأميركي «كيبلر»، وهو يدور حول شمس ذات خصائص تجعلها مشابهة لشمسنا. ويُتم الكوكب دورة حول شمسه في 385 يوماً، أي أن سنته مؤلفة من 385 يوماً، وهو عدد قريب لعدد أيام السنة الأرضية البالغ 365 يوماً، وفقاً للباحثة في علوم الفضاء في جامعة بوردو آملين بولمون. أما شمسه، فهي أكبر من شمسنا بنسبة 4 في المئة فقط، وأكثر إشــعاعاً منها بنسبة 10 في المئة. وقطر الكوكب «كيبلر 452 بي» أكبر من قطر الأرض بنسبة 60 في المئة، ويرجح العلماء أن يكون صخرياً مع غلاف جوي كثيف، وكميات كبيرة من المياه على سطحه. ولا يستبعدون أيضاً أن يكون ذا نشاط بركاني. ولهذه الأسباب مجتمعة، قال العلماء إن هذا الكوكب هو الأكثر شبهاً بكوكب الأرض من بين كل الكواكب المكتشفة حتى الآن خارج المجموعة الشمسية. ويقول توك كيرس، عالم الفضاء في المرصد الملكي في غرينتش (إنكلترا): «لا نعرف حتى الآن، ما إذا كان هذا الكوكب صخرياً أم غازياً. وإذا ثبت أنه صخري، فسيكون أكثر الكواكب المكتشفة حتى الآن شبهاً بكوكب الأرض، ويدور حول شمس تشبه شمسنا. هناك احتمال كبير أن يكون الكوكب صخرياً، وإن كان كذلك، فهو سيكون مناسباً للحياة». لكن بولمون ترى أنه من الصعب التثبّت من احتمال إن كان مناسباً للحياة فعلاً أم لا قبل تحديد خصائص غلافه الجوي، ومعرفة إن كان يحتوي فعلاً على المياه. كذلك، يقف عالم فيزياء الفضاء جان شنايدر، موقف الحذر قبل الإفراط في التفاؤل بهذا الاكتشاف، ويقول: «لن يكون هذا الاكتشاف منطلقاً حقيقياً لأي شيء مهم، إلا حين يطلق التلسكوب الفضائي جيمس ويب (عام 2018)، ويزوّدنا المعلومات اللازمة حول تكوين الغلاف الجوي لهذا الكوكب». لكن في أي حال، أدى اكتشاف «كيبلر 452 بي» إلى إحياء الآمال بالعثور على كوكب توأم لكوكب الأرض في مكان ما من الكون الشاسع. ولدى إعلان الاكتشاف، قال جون جينكينز، أحد مسؤولي تحليل بيانات التلسكوب «كيبلر»، أن سطوع أشعة نجم الكوكب على سطحه يشبه إلى حدّ كبير سطوع أشعة الشمس على الأرض، لكن جاذبيته توازي ضعفَي جاذبية الأرض. ورجح أن يقدر البشر على التكيّف مع ظروف هذا الكوكب، والعيش على سطحه في حال وصول الإنسان إليه. وهذا أمر ليس في متناول البشر في ظل التقنيات الموجودة حالياً، والتي لا تكفي سوى للتحرك في بقعة لا تكاد تذكر من حجم الكون المترامي الأطراف. فالمسبار الفضائي الأسرع حتى اليوم، وهو المسبار الأميركي «جونو»، يسبح في الفضاء بسرعة 138 ألف كيلومتر في الساعة، وبالتالي يحتاج إلى 11 مليون سنة ليصل إلى «كيبلر-452». http://alhayat.com/Articles/10203798/%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1--%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4--%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81--%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%B1-452-%D8%A8%D9%8A-




الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1857554 :: Aujourd'hui : 666 :: En ligne : 4