البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2014-04-14
المفكر محمد الطالبي في حوار الوداع

yyy

 

أجلي إنتهى والوطن للجميع، للمؤمن وغير المؤمن

أدلى المفكر محمد الطالبي -الذي غادر المصحة منذ أيام بعد تعرضه لأزمة قلبية رئوية- بحوار لصحيفة المغرب تطرق فيه لعدة مواضيع ومنها رؤيته لحزب النهضة ولمستقبل تونس ولتجديد الفكر الإسلامي.

وإعتبر الطالبي أن حركة النهضة "ستخوض في الدين ولكن بصفة سلمية، ولا بصفة عنفية، النهضة رفضت الإرهاب بصفة نهائية، لأنّ النهضة تعرف أنّ مناخ تونس ليس مهيئا للإرهاب، ولن يصبح كذلك،" وأضاف الطالبي أنّ راشد الغنوشي إتصل به مؤخرا للاطمئنان عليه مؤخرا ولكن زوجته هي التي أجابته لأنّه كان مريضا جدا ولايقدر على الكلام، كما راسله وزير الثقافة مراد الصكلي وأرسل له باقة ورد وبطاقة تمنى له فيها الشفاء العاجل، فأجبته وشكرته على ذلك.

وذكر الطالبي أنّ مستقبل تونس يراه مستقبلا متفائلا، قائلا: "ستجد تونس توازنها، وفي النهاية أرى 3 أحزاب كبرى، حزب ذو اتجاه ديني لكن غير إرهابي، هو اتجاهنا القديم الذي يعني التسامح، حزب ديني يقبل كل التنازلات الدينية لصالح مجتمع مدني وهو حزب غير قوي يعتني بالقيم الدينية ولا يطالب بتطبيق الشريعة، وحزب آخر قوي مدني محافظ من نوع الحزب الفرنسي، إضافة إلي حزب اشتراكي تقدمي.. أمّا بقية الأحزاب الصغيرة فمآلها الموت، في الانتخابات المقبلة ستندثر.. سنجد توازننا في ديمقراطية غير متصلبة".

وقال الطالبي لصحيفة المغرب إنّ قضيتنا هي قضية التنمية الاقتصادية، وكاذبون اذ قالوا إنّها ممكنة بسرعة، لأننا نفتقر الى الموارد الطبيعية الأساسية التي تمكننا من الأزمة الاقتصادية، مواردنا الطبيعية قليلة وعلينا تكوين صناعة ميكانيكية خفيفة تمكننا من إيجاد مواطن شغل، ومن الممكن ستوجد سيارة تونسية شعبية، وأتمنى أن يكون.

وبعبارات توحي بأنه يودع هذا العالم، أسرّ الطالبي لمحاورته قائلا: "اعتبروا ان أجلي انتهى، وهذا أمر حتمي، إن لم يكن أجلي انتهى هذه المرة ففي المرة القادمة سيأتي، مساري السنوي لم يعد كبيرا، فبحيث قبل أن ينتهي القراء من قراءة كتبي أكون قد انتهيت، من يقل أنّي كافر فليقل، لا يهمني الأمر"...

وعبّر الطالبي عن أمنية ترجى لو يتطرق لها المثقفون في تونس، وهي "تجديد الفكر الإسلامي، والالتحاق بجمعيتي، لأن هذه الجمعية تلبي كل رغبات المسلم كامل الإسلام وكامل المعاصرة بما في ذلك (البيكيني) والشطوط المفتوحة والعراء والبغاء".

وأضاف الطالبي قائلا: "هذا الاسلام قلبه النابض هو العبادات والتقوى، التقوى هي التسابق في الخيرات، اسلامنا هو إسلام التسابق في الخيرات، لا أعتقد أن مثقفينا يجدون إسلاما يتفاعل معهم أكثر من هذا الإسلام، إن أردتم أن لا تكونوا غير مؤمنين لا تكونوا، قولوا «جهار في النهار» إننا نفاتيون نقبلكم، الوطن للجميع، للمؤمن ولغير المؤمن، وللنفاتيين نحن لا نقول كفّارا ولكن نقول نفاتيون ينفون وجود الاله.. المواطنة تشمل كل الناس، نحن بإسم الإسلام نتسابق في الخيرات وأنتم بإسم قيمكم الإنسانية التي نتبناها ونشترك فيها، بل ونزيد عليها شيئا يخصنا كأفراد".


http://jomhouria.com/art7291_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9:%20%D8%A3%D8%AC%D9%84%D9%8A%20%D8%A5%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%20%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9%D8%8C%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86%20%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86






الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1866929 :: Aujourd'hui : 313 :: En ligne : 11