البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2014-03-11
خطابات الـــ "مابعد": في استنفاد أو تعديل المشروعات الفلسفية

yyy


من المقدمة
أشار البعض الى ان الكلام في الـ "مابعد" انما هو ضرب من الانفصال عن الواقع والتطلع الهمومي والنضالي لمجتمعاتنا، والتي يلزمها ان تؤسس القاعدة التي تلحق بها بادءة الـ "مابعد" التجاوزية، كما قَلِقَ البعض الاخر من جدوى فاعلية هذا المشروع في كونه يتطلب استيعاباً وفهماً وتجربةً لما قبلها، لكي يكون الكلام في مابعدها شرعيا!، بينما اجد ان مختلف مطالب هذه الخطابات هي سيرورة ضرورية لفهم واقعنا وانجاز مشاريعنا، فمابعد الميتافيزيقا ومابعد العلمانية تعيد وزن مشكلنا مع تطرفات عمّال المقدس وحراسه، والميثوسية بالعموم. كما ان النتائج المترتبة على مابعد الحداثة من قبول المختلف والايمان بالتعدد واعادة المعنى للهامش بعد تاريخ اقصاء طويل، يجعلنا نستطيع مراجعة امكاناتنا في الحضور في عالم عانى ماعانى من مركزياته، ولاتخفى اهمية المقول مابعد الايديولوجي في تجاوزه لاعتى نظم عرفتها البشرية في احتكارها لمساطر الحقيقة، وكما ان مراجعة جدوى الفلسفة نفسها والبحث في مقولة نهايتها او تجاوزها في قالبها الخالص، يضعنا امام معادلة صعبة تعيد تشكيل المصنع الثقافي برمته. فأنى- بعد ذلك كله- يمكن ان نستغني عن مراجعات المابعد وكيف لنا ان نستقيل عن الخوض فيها؟!

اشراف وتحرير
د. علي عبود المحمداوي
المؤلفون
محمد سيد احمد
علي عبود المحمداوي
مصطفى الحداد
زهير الخويلدي
عائشة الحضيري
مديحة دبابي
فيصل الاحمر
امال علاوشيش
هيفاء النكيس
اماني ابو رحمة
نادرة السنوسي
نبيل محمد صغير
لـينـــدا كـديـــر





الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2809566 :: Aujourd'hui : 1171 :: En ligne : 14