البحث في الموقع
آخر التعليقات
آخر المقالات
2013-11-10
تأسيس الاتحاد العام لكتاب تونس

yyy

أسّست مجموعة من الكتّاب التونسيين، أوّل أمس الجمعة 8 نوفمبر 2013، جمعية ثقافية تعنى بالكتّاب، أطلقوا عليها اسم «الاتحاد العام لكتّاب تونس» ويترأس الهيئة التأسيسية لهذه الجمعية الكاتب المنصف الوهايبي.

وأصدرت الهيئة التأسيسية بالمناسبة بيانا، أبرزت فيه أنها ستسعى الى جعل هذه الجمعية جامعة لكل كتّاب تونس مدافعة عن حقوقهم المعنوية والمادية.
ويذكر أن الكاتب لسعد بن حسين، نشر نصّ البيان على صفحته الخاصة بموقع «الفايس بوك»، وقد تفاعل معه عديد الكتّاب، بالتعليق أو بالسؤال، ومن أبرز التعليقات، تعليق الكاتب حسونة المصباحي، الذي كتب «تتأسس الجمعية من دون حضور المعنيين بالأمر ومن دون اعلامهم... هذا لا يحدث الا في تونس الثورجية».
«لم نمت بعد»
ويبدو أن عديد الكتّاب لم تقع دعوتهم الى الاجتماع الذي أفرز تأسيس جمعية «الاتحاد العام لكتّاب تونس»، فالكاتب الحرّ سليم دولة علّق على عدم علمه بتأسيس الجمعية بكونه يعيش خارج التاريخ، وقال بخصوص اجتماع مجموعة من الكتّاب التونسيين وتأسيسهم للاتحاد العام لكتّاب تونس: «لقد أتوا جميعهم واحدا واحدا، متأخرين جدا جدا... دخلوا عندما أصبح الكلام سهلا... ومازلنا لم نمت بعد».
أنا مستقيل بطبعي
ومن جهته قال الروائي كمال الرياحي بأنه سمع أصداء عن تأسيس هيئة، لكنني لم أكن مدعوا لاجتماعهم التأسيسي ولا علم لي بموعده ولا بهيئته، وبعد اعلامه بأسماء الهيئة التأسيسية قال الرياحي ان هيئة الاتحاد العام لكتّاب تونس، التأسيسية ـ طبعا ـ هي خلطة بين مجموعة من نقابة كتّاب تونس ومجموعة من اتّحاد الكتّاب التونسيين. وعلّق علم عدم دعوته بامكانية استحضار استقالتيه من النقابة ومن الاتحاد وعلّق قائلا «أنا مستقيل بطبعي». كما أبرز كمال الرياحي عدم اهتمامه الكبير بالهيئات ومؤسسات المجتمع المدني المدافعة عن الكتّاب لأن الذي لا يعرف الدفاع عن نفسه لن يدافع عنه أحد، على حدّ تعبيره، وقال في هذا السياق: «أنا من عشّاق الحريّة أثناء القمع وكثرة المؤسسات الثقافية والأدبية يقابلها في الواقع قلّة ثقافة وأدب... لكن أتمنى لزملائي التوفيق».
«وزني أكبر من أي اتّحاد كتّاب»
أما الشاعر منصف المزغني، فقد كان تعليقه أكثر حدّة حين قال: «لا علم لي بهذا الاتحاد البذيء الذي دبّر بليل، ولن يأتي بأي جديد، وفي أقصى الحالات سوف يكون وسيلة ابتزاز مالي، للمال العام عبر وزارة الثقافة. كما سوف يكون وكالة أسفار لأدباء لا يعرفون الطائرة، وحسب علمي فإن الاتحاد الوحيد اللائق بالكاتب هو اتحاده مع نفسه. وشخصيا أعرف أن وزني أكبر من أي اتحاد كتّاب».
كانت هذه أراء وتعليقات بعض الكتّاب التونسيين الذين لم تقع دعوتهم لحضور الاجتماع التأسيسي للاتحاد العام لكتاب تونس، لكن رغم هذه الآراء فإن الجمعية الجديدة التي تنضاف الى قائمة المؤسسات المدافعة عن الكتّاب التونسيين عقدت اجتماعها وحدّدت جملة من الأهداف، وتم تفويض هيئة تنسيقية تأسيسية لتسيير هذه الجمعية ومهمّتها بالأساس بيع الانخراطات والاعداد للمؤتمر التأسيسي الأول الذي سينعقد في شهر مارس من العام الجديد 2014.
أهداف الجمعية وهيئتها
وتهدف جمعية «الاتحاد العام لكتّاب تونس» الى تأطير الكتّاب والدفاع عن حقوقهم المادية والمعنوية والعمل على اشعاعهم داخليا وخارجيا، وتفعيل دورهم داخل المجتمع المدني.
بالاضافة الى الدفاع عن الحريات العامة الكبرى سيما حريات التفكير والتعبير والابداع «فضلا» عن العمل على ارساء ثقافة وطنية تكرّس الاختلاف والتعددية والديمقراطية وتتصدّى لثقافة العنف والتهميش. وتتركب الهيئة التأسيسية للاتحاد العام لكتّاب تونس من الاعضاء الآتي ذكرهم:
ـ المنصف الوهايبي (رئيس)
ـ آدم فتحي (نائب رئيس)
ـ عبد ا& القاسمي (كاتب عام)
ـ جمال الجلاصي (كاتب عام مساعد)
ـ سامي السنوسي (أمين مال)
ـ سعيف علي (أمين مال مساعد)
ـ محمد شكري ميعادي (مكلف بالفروع والرابطات)
ـ صلاح داود (مكلف بالنوادي والانشطة والندوات)
ـ سلمى بالحاج مبروك (مكلفة بالاعلام)
ـ لسعد بن حسين (مكلف بالعلاقات الخارجية)
ـ نجاة بالخيرية (مكلفة بالمسائل الاجتماعية)





الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي ملتقى ابن خلدون للعلوم الفلسفة والأدب بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.
 




تعليقات
Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 2807596 :: Aujourd'hui : 2001 :: En ligne : 17