علوم

 

تطور الطب في القرن العشرين
تاريخ الطب
القرن العشرين ومابعده: أدوية لعلاج الأمراض

المادة المنزل
الشامانية: المعالجة بأساليب خارقة للطبيعة
المصريون القدامى ودراسة الطب
التداوي في بلاد الرافدين القديمة
اليونان القديمة وآلهة الشفاء
الشامانية في العصر الحالي
الطب التقليدي
التقاليد الصينية تجد مكانا في الطب المعاصر
تقاليد الهند العتيقة
اليونان والتقاليد المزاجية في الطب الغربي
بدايات الطب المعاصر
اليونان
روما
الخلافة
أوروبا العصور الوسطى
ظهور الطب العلمي
عصر النهضة
الثورة العلمية
القرن التاسع عشر
القرن العشرين وما بعده
أدوية لعلاج الأمراض
فهم نظام المناعة
ظهور علم الوراثة
دور التكنولوجيا
والآن ماذا؟
تسارعت الخطى الطبية على جميع الجبهات في القرن العشرين . وقد جاءت الاختراقات في علم الأحياء، الكيمياء، الفسيولوجيا، العقاقير، والتكنولوجيا وغالبا بطرق متقاربة أو متشابكة. جلب الفهم الجديد للأمراض علاجات جديدة للعديد من تلك الظروف. لكن حتى مع قهر معظم الأمراض الوبائية القاتلة - ومسح بعضها تماما مثل الجدري - ظهرت أمراض جديدة، مثل الإيدز.



بول إلريتش
الصورة © مؤسسة نوبل
بول إلريتش طور بول إلريتش وهو عالم جراثيم ألماني مفهوم استخدام العقار لمهاجمة كائن منفرد داخل الجسم. أدى ذلك إلى تطوير العقاقير لمعالجة أمراض مثل السفلس.
البنسلين
مصدر الصورة فوتوسيرش.
البنسلين، المكبر هنا، كان أول مضاد حيوي استخدم لقتل العدوى البكتيرية.
خلال القرن العشرين امتد أمد الحياة في معظم أرجاء العالم. كان الوجه الآخر لذلك هو الظهور المتزايد لأمراض الشيخوخة، والقلب والسرطان، والتركيز على علاج هذه الأمراض والوقاية منها. في تطور مقلق، طورت بعض الأمراض التي بدا أنها قهرت بواسطة المعالجة بالعقاقير، مثل السل، مقاومة لتلك الأدوية مع نهاية القرن العشرين.

أدوية لعلاج الأمراض

مع نهاية القرن التاسع عشر تحولت دراسة العلاجات العشبية، الكيميائية والمعدنية (التي كانت تسمى الطب الدوائي إلى العلم المخبري للأدوية. خضعت الأدوية النباتية مثل الأفيون إلى تحليل كيميائي نظامي. بعد ذلك تعلم الباحثون كيفية تصنيع تلك الأدوية. مع قدوم القرن العشرين أصبحت الصناعة الدوائية تسوق المنتجات المخبرية. قامت شركة ألمانية تدعى باير بتصنيع نسخة تجارية من حمض الأسيتوليس وسمته أسبرين.

كان من رواد علم الدواء العالم الألماني بول إلريش (1854- 1915)، الذي صنع، بعد محاولات وجهود مضنية- سلفارسان المركب الذي أساسه الزرنيخ، وهو العلاج الأول للسفلس في عام 1909. وهكذا أنشأ إلريش الذي صاغ مصطلح "المعالجة الكيميائية" أول عقار لمضاد حيوي. بعد ذلك بجيل، أنتج ألماني آخر هو غيرهارد دوماغ (1895 - 1964)، الذي عمل لشركة باير، أول دواء سلفا مفيد (مضاد حيوي آخر). استخدم هذا العقار لعلاج أمراض المكور العقدي ومنها التهاب السحايا.

بحث العلماء أيضا في عوامل بيولوجية مضادة حيويا. توصل الصينيون، والمصريون واليونانيون القدماء إلى أن المواد المتعفنة كانت فعالة في إبقاء الجروح نظيفة. ولاحظ باستور فعلا مضادا للبكتيريا عندما لاحظ أن إضافة البكتيريا الشائعة أوقفت نمو بكتيريا الجمرة الخبيثة في البول المعقم.

في العشرينيات، عثرالاسكتلندي ألكساندر فلمنغ (1881-1955) على عفن ينمو في بعض العينات البكتيرية في مختبره. تسبب العفن في قتل العينات في واقع الأمر. وقد عرف العفن على أنه بنسلين. أثناء الحرب العالمية الثانية، وسع فريق من الباحثين بقيادة الأسترالي هوارد فلوري (1898-1968) ذلك البحث واختبروا دواء جديدا على جنود مصابين. وقد أثبت فعاليته ضد الجمرة الخبيثة، الكزاز، والسفلس وكان الدواء الأول الذي نجح ضد الالتهاب الرئوي. وفي نفس الزمن تقريبا عزل سلمان واكسمان (1888-1973)، وهو اختصاصي أمريكي في الكيمياء الحيوية فطرا آخر، استربتوميسين، الذي أثبت فعاليته ضد مرض السل. ابتكر واكسمان مصطلح "المضاد الحيوي" لوصف الأدوية البيولوجية خاصة.



الحرب العالمية الثانية، البنسلين
مصدر الصورة قسم البحوث والتطوير،مؤسسة مختبرات شينلي لورنسبيرغ، إنديانا.
أثناء الحرب العالمية الثانية، أنقذ البنسلين حياة العديد من الجنود.
تلى ذلك العديد من العقاقير الجديدة في الخمسينيات، بما يتضمن الكرتيزون، وهو هرمون ستيرويد مخفض للالتهابات وكابت لاستجابة نظام المناعة. وقد ظهرت أول عقاقير فعالة لعلاج الأمراض العقلية في هذه الحقبة أيضا.

رغم أن المضادات الحيوية لم تنجح ضد الأمراض الفيروسية، كانت اللقاحات المضادة للفيروسات عكس ذلك. كان أهم اثنين منهما اللقاح ضد الجدري والبوليو. البوليو هو مرض يظهر أثناء الطفولة ويسبب الشلل. طور عالمان أمريكيان هما جوناس سالك (1914-1995) وألبرت سابين (1906- 1993) نسخ مختلفة من لقاح البوليو، التي استحدثت في وسط الخمسينيات. كان لقاح سالك مبني على الفيروس الميت، بينما لقاح سابين على الفيروس الحي. استخدم كلاهما بنجاح كبير. تم استئصال معظم شلل الأطفال مع نهاية القرن العشرين .



جوناس سالكجوناس سالك
مصدر الصورة مارش أف دايمز بتصريح من عائلة سالك.
جوناس سالك يقدم لقاح البوليو لتلميذ شاب.
تضمنت اللقاحات الأخرى المضادة للفيروسات الحصبة، الجدري، والانفلونزا. أصبح اللقاحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري (المسبب لسرطان عنق الرحم) والقوباء (ذو صلة بالجدري يسببه الهيربس) متوفرة عام 2006. ولكن إلى الآن لم تأت الجهود لتطوير لقاح ضد الملاريا والإيدز بنجاح ملحوظ.

ظهر أول مضاد للفيروسات، وهو أسيكلوفير، في السبعينيات لاستخدامه ضد بعض أشكال الهيربس. وقد تم تطوير الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في الثمانينيات لمكافحة الإيدز. (الفيروسات القهقرية هي صنف من الفيروسات). إن الفيروسات تتحور بسرعة كبيرة، لدرجة أنه يصعب كثيرا تطوير عوامل مضادة للفيرسات.

لقد استخدم الباحثون وسائل عديدة لتطوير الأدوية للمرضى. تمثلت إحدى الثورات الكبيرة لعلاج الأمراض بفهم جديد لنظام المناعة..

 

 

 

دماغ الإنسان يتقلص تدريجياً منذ ?20 ألف سنة
المصدر: (يو بي أي)التاريخ: 03 يناير 2011

تبين ان حجم دماغ الإنسان يتقلص تدريجياً منذ ?20 ألف سنة، ما يستدعي السؤال عما إذا كان الجنس البشري يزداد غباءً بسبب ذلك أم لا.

وذكرت مجلة «ديسكوفر» الأميركية ان تقريراً جديداً أظهر انه «خلال السنوات الـ?20 ألفاً الماضية، تقلص حجم دماغ الرجل من ?1500 إلى ?1350 سنتمتراً مكعباً، أيب انه خسر حجماً يقدر بحجم كرة تنس». وأضافت ان «حجم دماغ المرأة تقلص بهذا القدر تقريباً».

يشار إلى ان هذا الكلام يأتي تعليقاً على كلام المتخصص بعلم الإنسان من جامعة ويسكونسن الدكتور جون هاوكس الذي قال ان تقلص حجم دماغ الإنسان لا يعني بالضرورة انه يصبح أقل ذكاءً.

ووافق بعض العلماء على هذا التشخيص بأن دماغ البشر يصبح أصغر، وقال البعض انه مع ذلك أصبح أكثر فاعلية في حين اعتبر البعض الآخر أن الإنسان ازداد غباءً مع تطوره.

وقدمت عدة نظريات لتفسير لغز تقلص حجم الدماغ، وإحداها ان الرؤوس الكبيرة كانت ضرورة خلال الحياة في العصر الحجري القديم، لتتماشى مع النشاطات التي يبذلها الإنسان في الخارج وفي الظروف المناخية الباردة.

وتقول نظرية ثانية ان الجماجم تطورت لتتماشى مع النظام الغذائي الذي يتطلب مضغ لحوم الأرانب والغزلان والثعالب والأحصنة، ولكن عندما أصبح الطعام أسهل للمضغ توقفت الرؤوس عن النمو.

لكن نظرية ثالثة خرجت لتقول انه مع بروز المجتمعات المعقدة صغر حجم الدماغ لأن الناس ما عادوا بحاجة لأن يكونوا أذكياء حتى يبقوا على قيد الحياة.

وأجرى العالمان ديفيد غيري ودرو بايلي دراسة فوجدا انه عندما كانت الكثافة السكانية منخفضة كان حجم الجمجمة يكبر ولكن ما أن بدأ العدد السكاني بالتغير والزيادة تراجع حجم الجمجمة.

وخلصا إلى انه مع بروز المجتمعات الأكثر تعقيداً صغر حجم الدماغ لأنه ما عاد ضرورياً أن يكون الناس أذكياء ليحافظوا على حياتهم.

لكن غيري أوضح ان «هذا لا يعني ان أسلافنا كانوا أكثر ذكاءً منا، فتطور المجتمعات دفع إلى التركيز على العلوم والفنون وغيرها من المجالات».

وأعرب هاوكس عن اعتقاده بأن تقلص حجم الدماغ قد يظهر في الحقيقة اننا نزداد ذكاءً، مشيراً إلى ان الدماغ يستخدم ?20? مما نستهلكه، ما يعني ان الدماغ الأكبر سيتطلب طاقة أكثر ويستغرق وقتاً أطول ليتطور.




http://www.albayan.ae/last-page/2011-01-03-1.582205

Powered by WEBMEDIA TUNISIE
Visiteurs : 1968570 :: Aujourd'hui : 187 :: En ligne : 3